المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

شمائل النور - العصب السابع - آخر طلقة!!

اذهب الى الأسفل

29082016

مُساهمة 

شمائل النور - العصب السابع - آخر طلقة!!





#الحديبة_نيوز
عقب انتهاء العملية الانتخابية الأخيرة العام الماضي، والتي مُنيت بمقاطعة واسعة ارتد صداها على الذين ظلوا يزايدون على قيم الوطنية ويُوزِّعون شهاداتها على معارضيهم.
مساعد الرئيس ونائبه في شؤون الحزب إبراهيم محمود يلقي قولاً ثقيلاً، إذ قال إن مرحلة ما بعد الحوار سوف يكون هناك معسكران، أحدهما للحرب والآخر للسلام، ومعسكر الحرب مَقصود به كل المُقاطعين لحوار القاعة الذي غط في نوم عميق.
نقل المركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، تَصريحاً مُشابهاً لذات الحديث ومن ذات المسؤول الأبرز في الحزب الحاكم، قال إبراهيم محمود، إنّ الحكومة لن تلتفت للحركات المتمردة ولن تحبس الحوار الوطني في انتظارها، والذي يرفض السلام والحوار يُعتبر إرهابياً ولا يَستحق المحاورة والتفاوض، وزاد قائلاً: سنمضي في طريق الحوار والسلام لإحداث التنمية المُستدامة.
القضية ليست في من اختار معسكر الحرب ومن اختار معسكر السلام، ولا في من الإرهابي ومن هو غير الإرهابي، السؤال الذي يَنبغي أن يُحظى بإجابة شافية، أين موقع الشعب من هذه التصنيفات والمعسكرات؟ هل هو مع معسكر الحرب لأنه يتململ من ضيق في كل شئ، أم هو إرهابي لأنه يخرج في مظاهرات احتجاجية لانقطاع المياه؟ يبدو أن السلطة أكملت كل ما لديها في إرسال رسائل الترهيب، بدءاً بـ )ألحسوا كوعكم(، مروراً بتصريح رئيس البرلمان السابق الفاتح عز الدين الذي سحب الحق من المعارضين في دفنهم داخل وطنهم، وليس انتهاءً بوصف الرافضين الحوار بالإرهابيين، لكن يبدو كرت الإرهاب الذي ينتظم الخطاب السياسي بات آخر طلقة تفرغها السلطة.
لتدع السلطة الحاكمة الأحزاب المعارضة جانباً، فليكن أنّ كلهم إرهابيون، وجميعهم اختاروا معسكر الحرب، ولتقفل السلطة باب الحوار تماماً، بل لها أن تتصوّر المشهد هادئاً آمناً بلا أحزاب معارضة ولا حركات مسلحة، ولتسأل نفسها، أي السلطة، هل انتهت الأزمة وحُلت جذرياً بغياب المعارضة المدنية والمسلحة، أم لا تزال الأزمة موجودة. القضية أكبر من نافع، عقار أو عرمان، البشير أو المهدي، الميرغني، القضية أن وطناً بحاله ينهار بطريقته الخاصة ولا ترى السلطة سوى أنه عمل تخريبي تقوم به المعارضة من جهة ودول )الاستكبار( من جهة. القضية أنّ الوطن يتلاشى ولا يزال مُنظِّرو السلطة يرمون كل ذلك على الاستهداف الخارجي.. القضية أنّ الأزمة لا تُرى بعين السلطة المُجرّدة، حتى ولو بلغ الدولار 20 جنيهاً.

ـــــــــــــــــــــــ


اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى