المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» أضرب في المليان
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:52 من طرف Admin

» أبداً.. لم يكن حباً..!!
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:51 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 27/8/2017
الأحد 27 أغسطس 2017 - 7:23 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:46 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

شمائل النور - العصب السابع - آخر طلقة!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29082016

مُساهمة 

شمائل النور - العصب السابع - آخر طلقة!!





#الحديبة_نيوز
عقب انتهاء العملية الانتخابية الأخيرة العام الماضي، والتي مُنيت بمقاطعة واسعة ارتد صداها على الذين ظلوا يزايدون على قيم الوطنية ويُوزِّعون شهاداتها على معارضيهم.
مساعد الرئيس ونائبه في شؤون الحزب إبراهيم محمود يلقي قولاً ثقيلاً، إذ قال إن مرحلة ما بعد الحوار سوف يكون هناك معسكران، أحدهما للحرب والآخر للسلام، ومعسكر الحرب مَقصود به كل المُقاطعين لحوار القاعة الذي غط في نوم عميق.
نقل المركز السوداني للخدمات الصحفية أمس، تَصريحاً مُشابهاً لذات الحديث ومن ذات المسؤول الأبرز في الحزب الحاكم، قال إبراهيم محمود، إنّ الحكومة لن تلتفت للحركات المتمردة ولن تحبس الحوار الوطني في انتظارها، والذي يرفض السلام والحوار يُعتبر إرهابياً ولا يَستحق المحاورة والتفاوض، وزاد قائلاً: سنمضي في طريق الحوار والسلام لإحداث التنمية المُستدامة.
القضية ليست في من اختار معسكر الحرب ومن اختار معسكر السلام، ولا في من الإرهابي ومن هو غير الإرهابي، السؤال الذي يَنبغي أن يُحظى بإجابة شافية، أين موقع الشعب من هذه التصنيفات والمعسكرات؟ هل هو مع معسكر الحرب لأنه يتململ من ضيق في كل شئ، أم هو إرهابي لأنه يخرج في مظاهرات احتجاجية لانقطاع المياه؟ يبدو أن السلطة أكملت كل ما لديها في إرسال رسائل الترهيب، بدءاً بـ )ألحسوا كوعكم(، مروراً بتصريح رئيس البرلمان السابق الفاتح عز الدين الذي سحب الحق من المعارضين في دفنهم داخل وطنهم، وليس انتهاءً بوصف الرافضين الحوار بالإرهابيين، لكن يبدو كرت الإرهاب الذي ينتظم الخطاب السياسي بات آخر طلقة تفرغها السلطة.
لتدع السلطة الحاكمة الأحزاب المعارضة جانباً، فليكن أنّ كلهم إرهابيون، وجميعهم اختاروا معسكر الحرب، ولتقفل السلطة باب الحوار تماماً، بل لها أن تتصوّر المشهد هادئاً آمناً بلا أحزاب معارضة ولا حركات مسلحة، ولتسأل نفسها، أي السلطة، هل انتهت الأزمة وحُلت جذرياً بغياب المعارضة المدنية والمسلحة، أم لا تزال الأزمة موجودة. القضية أكبر من نافع، عقار أو عرمان، البشير أو المهدي، الميرغني، القضية أن وطناً بحاله ينهار بطريقته الخاصة ولا ترى السلطة سوى أنه عمل تخريبي تقوم به المعارضة من جهة ودول )الاستكبار( من جهة. القضية أنّ الوطن يتلاشى ولا يزال مُنظِّرو السلطة يرمون كل ذلك على الاستهداف الخارجي.. القضية أنّ الأزمة لا تُرى بعين السلطة المُجرّدة، حتى ولو بلغ الدولار 20 جنيهاً.

ـــــــــــــــــــــــ


اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى