المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:20 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الخميس 14/9/2017
الخميس 14 سبتمبر 2017 - 8:19 من طرف Admin

» أضرب في المليان
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:52 من طرف Admin

» أبداً.. لم يكن حباً..!!
الأحد 27 أغسطس 2017 - 12:51 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الاحد 27/8/2017
الأحد 27 أغسطس 2017 - 7:23 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم السبت 26/8/2017
السبت 26 أغسطس 2017 - 8:46 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

هناك فرق - منى أبو زيد - مذكرات شخصية سودانية ..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05092016

مُساهمة 

هناك فرق - منى أبو زيد - مذكرات شخصية سودانية ..!





#الحديبة_نيوز
»عندما تطالع سيرة ما، تَذَكَّر أن الحقيقة دوماً غير قابلة للنشر« .. برنارد شو ..!
السيرة الذاتية هي سلسلة معلومات شخصية تقدم إطاراً سردياً عن الحياة الفردية والوجود الخاص لشخص ما .. وهي بهذا المعنى تعتبر اللون السردي الوحيد الذي يشترط التطابق بين المؤلف والراوي والشخصية، على نحو مباشر - أو غير مباشر – يكفي كم الصراحة الهائل المضمن فيه لإبرام ميثاق شرف الكلمة بين القارئ والمؤلف ..!
بينما كتابة المذكرات هي رصد واقعي وتغطية محايدة لأحداث حياة الكاتب وتكوين شخصيته ومساراتها، في إطار الحقبة التاريخية التي عاصرها أو شارك في صناعة بعض أحداثها .. وعلى ذمة جهابذة النقد تبقى الفروق بين السيرة الذاتية والمذكرات زئبقية وغائمة .. وقد استشهد القائلون بهذا الرأي بكتاب “الشعر والحقيقة” السيرة الذاتية للشاعر الألماني “غوتة” التي تقف بالكاد على تخوم المذكرات ..!
بينما ترصد السيرة الذاتية للكاتب والروائي المغربي الكبير “محمد شكري” – التي ضمنها كتابين هما “الخبز الحافي” و”الشطار” - مغامرات مواطن مطحون، من طفولته المتوحشة وأميَّته الإجبارية، إلى مراهقته البويهيمية، وكل ذلك في إطار سردي يفند الوضع السياسي والاجتماعي في بلاده ..!
وفي كتاب مذكراتها تحدثت السيدة الأمريكية الأولى الأسبق “هيلاري كلينتون” عن خيانة زوجها التي وصفتها بأكبر تجربة مدمرة وجارحة ومروعة في حياتها، والتي وثَّقت لها باعتبارها شرخاً لا يمكن إصلاحه، على الرغم من بقائهما معاً .. فوقفت المذكرات السياسية لسيدة قوية – عند هذا المنعطف - على تخوم سيرة ذاتية لزوجة أمريكية مكسورة الخاطر ..!
كتابة المذكرات السياسية تقليد عريق في دول العالم الأول، لكنه عندنا يبقى محفوفاً – كعادتنا - بكثير من الإشكالات السياسية والاجتماعية، وهي - شأنها شأن أي موقف فردي من أي حدث سياسي - ترتبط في كيفها بكم الديموقراطية ومقدار حرية الرأي ..!
في العقود الأخيرة من هذا الزمان أغرى زخم التحولات السياسية الكثير من الساسة - محلياً وإقليمياً – بكتابة مذكرات سياسية لا تخلو من وقفات قصيرة على تخوم السيرة الذاتية .. قبل سنوات مضت قرأت في بعض الصحف تنويهاً للسيدة فاطمة أحمد ابراهيم عن كون مذكراتها القادمة تحمل حزمة من الأجوبة والإيضاحات المتعلقة بمحطات بارزة في فصول حياتها السياسية والفكرية والاجتماعية، ثم قرأتُ على شبكة الانترنت، بعض الفقرات المنقولة من تلك المذكرات، فلم أجد في ذلك البعض إجابةً شافية ..!
على كل حال، عززت تلك التجربة من إحساسي برهبة الفكرة، وخطورة تبعاتها، ثم أورق في داخلي سؤال! .. إلى أي مدى قد تنجح الشخصية السودانية في أن تحفظ مذكراتها من غارات السيرة الذاتية ؟! .. ثم هل تستطيع أي شخصية سودانية - مهما علا شأنها الفكري والسياسي - أن تحافظ على مباركة “الآخر” لنهجها الصريح في مجتمع لا يشترط بيِّنة مُدَّعٍ، ولا يحفل بيمين مٌنكِرٍ، إذا ما اندلعت شائعة موضوعها الرئيس شأن أسري خاص؟! .. ما بالك إذاً بالموثَّق والموقع عليه من الأسرار الشخصية التي قد يُجبِر تداخلها مع بعض الأسرار السياسية كُتَّاب المذكرات على إيرادها مكرهين لا أبطال؟! .. مجرد سؤال ..!

ـــــــــــــــــــــــ


اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى