تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تحروا الهلال | محمد حسن شوربجي يا جكومي هل سيهبط المريخ ؟

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03042015

مُساهمة 

تحروا الهلال | محمد حسن شوربجي يا جكومي هل سيهبط المريخ ؟




تحروا الهلال | محمد حسن شوربجي
يا جكومي هل سيهبط المريخ ؟
المريخ يقلد الهلال ومتعوده دايما :
بيان الهلال والاتحاد الاخير أغضب المريخ كثيرا فنادي بعض انصاره بالانسحاب وقد ظنوا ان في الامر تآمر عليهم
ومن قبل قلنا ان المريخ قد انحني للهلال و حين اصدر بيانه الهزيل والذي قال فيه انه يحترم كافة المؤسسات الرياضية ذات الصلة وأن ما حدث فى بعض المباريات الأخيرة من تفلتات يتطلب الحيطة والحذر و الحكمة والتروي وضبط النفس والترفع عن الصغائر مع تأكيده ان هناك مسؤولية مشتركة مع نده التقليدي الهلال كناديين كبيرين تجاه الحركة الرياضية
وان المريخ سيتعاون ويتعامل بروح الأخوة الرياضية حفاظا علي المكتسبات، وتجسيداً لقيم التسامح الذى نتعامل به كرسالة سامية لا نحيد عنها مهما كانت الأسباب،
وكان ذلك حين أعلن الهلال انسحابا مشروطا و رسميا من منافسة الدورى احتجاجا على ما أسماه تجاوزات اتحاد كرة القدم، ومنافسه نادى المريخ، بجانب ما وصفها بالتصريحات غير المسؤولة لأمين عام نادى المريخ، بحق الهلال ولاعبيه.
الآن المريخ يغير قناعاته ويريد خلط الاوراق وهو يلوح بالانسحاب..!
وحين كان بيان انسحاب الهلال قبل ايام خرج علينا مشجع المريخ الجكومي ليهدد الهلال بالهبوط الي الدرجة الاولي وايقاف مشاركاته في البطولات الافريقيه
ولا اظن ان هذا المشجع لديه الشجاعة الكافيه ليوجه نفس العقوبات لنادي جمال في حال انسحابه من الدوري
وقد لا يهبط المريخ في حال انسحابه من الدوري
و ان كان انسحاب الهلال اكثر خطوره من انسحاب المريخ فلو انسحب الهلال لفشل الدوري كله والهلال هو المتصدر للمسابقه وقد انطلق فيها بعيدا عن باقي الانديه بعكس المريخ الذي ظل يتدحرج في الوصافه وما بعد الوصافه في ظل تطور مستويات فرقنا والهزائم المتكررة ونزيف النقاط والتعادلات التي اصبحت سمة من سمات المريخ
وانسحابه لن يؤثر كثيرا علي المسابقه
وكدي جربوا وبدون جرسه
)))((( رحم الله ميرغني المأمون واحمد حسن جمعه :
جدودنا زمان وصونا على الوطن
على التراب الغالي الما ليهو تمن
نحن حافظين للوصية
جوه في قلوبنا الوفية
ذكراهم بتلهمنا
وتشجينا بعزيمة قوية
ليك يا بلدنا عاد
صارفين روحونية
صاينين للتراب
وحافظين للوصية
جدودنا زمان وصونا على الوطن
على التراب الغالي الما ليه تمن
بي سواعدنا القوية
حققنا استقلالنا ورفعنا علم الحرية
بيهوا الشعب احتفل
يوم جمع صفوفو
واتشمر للعمل
بي وحدة نضالو
كم حقق أمل
جدودنا زمان وصونا على الوطن
على التراب الغالي الما ليه تمن
ومن ضمن الوصايا قالوا لينا ان السودان مليون ميل مربع
وان حدوده شمالا حلفا وجنوبا نمولي
وشرقا بورسودان وغربا الجنينه
وان نتحابب ولا نتباغض
وان نترابط قبائلا وشعوبا ولغات ولهجات ولا نتفكك
وان الهلال والمريخ هما قضبا الكرة السودانيه
وان السودان قد فاز بالبطوله الافريقيه
ولكنا اضعنا الامانه
فانهم يريدون منا ان نهتف للرئيس وعاش الرئيس ومات الرئيس
وقد ضاع الوطن فلا حدود ولا نمولي ولا حلفا
وقد امتد عرمان شرقا وامتد مناوي غربا
وهرب سلفا جنوبا ودخل السيسي حلايب
وراحت اجزاء من حلفا
فلقد استلوا سيوفهم واقتطعوا الوطن كل ما يريد
ولم يبقي لنا الا واليا ومعتصما وجكوما وكاردينالا
وحين سالت قيل لي ) الما عاجبه يشرب من اقرب ماسوره المويه ( وما يتعب نفسه لحد البحر
انها حقا عقول حكامنا المتحجره والتي لا تقبل التغيير
فالاحزاب السياسيه هي حزب الامه والاتحادي والمؤتمر الوطني والبقيه صفر ) تخلف وطن (
الرياضه في عقولنا مريخ وسيكافا والبقيه لا وجود لها ) تخلف رياضي شديد(
الصحفيين في السودان هم فقط فلان وعلان لا غيرهم )وياريت نقارنهم بالصحفيين المصريين ( والبقيه صفر
الصحفيين الرياضيين في السودان هم فقط فلان وعلان )ويا ريت نقارنهم برصفائهم المصريين ( والمقارنه صفر
جامعة الخرطوم في عقولنا هي اكبر جامعة عالميه مع ان ترتيبها العالمي ) ٢١٢٧ ( ويا حسرتي
الغناء السوداني هو سلم خماسي وانصاف فنانين بالعشرات وهو ارقي غناء في تصورنا )غارق في المحليه ( واللهم ارحمنا
الطبيب السوداني افضل طبيب في عوالمنا في حين ان المصريين قد اقاموا في اسوان عيادة تسمي )عيادة علاج اخطاء اطباء السودان ( اللهم احفظنا
الدراما السودانيه في رأينا متفوقه علي دراما عادل امام وطاش ما طاش ودريد لحام ) ولا احد يشاهدها غيرنا ( وهو منتهي السخف
وحلو مر وقراصه وسعوط وجرتك وقيدومه والشروق مرت من هنا
والبوش احلي اكلة في حياتنا ) فطور يسبب الخمول ويتقل الرأس (
جدودنا زمان وصونا علي الوطن ولكننا اضعناه
تخلفنا في كل شيي وغربه وضياع وتشتت
ونهب وسلب وكذب ونفاق وخداع
وحفاة عراة يتطاولون في البنيان وزواج خرافي وطبقي
وعنوسة محزنه وبنات بايرات نساء مطلقات
وكفاية عذاب كدا .. كفاية شرب مُر
أهو جا خلاص اليوم اللى هنطق وأقول أنا حُر
ولا يهمنى حد يحسدنى ولا يهمنى حد يقُر
مانا ياما الحزن صابنى وكان من كيعانى بيشُر
محدش ليه دعوه بيا ويقوللى إعمل ومتعملش
أنا أعمل اللى أنا عاوزة وكمان مقولش
سيبونى براحتى إنشاله لو هاكل مِشّ
دا المِشّ من إيدى تورتة إنما من إيدكم كاويتش
دلوقتى خدت قرار مبصش لحد غيرى
أنا حر أعمل اللى يعجبنى واللى جاى على هوايا
والحاجة اللى أزهق منها أقول عليها كفاية
والحاجة اللى تريحنى هخليها على طول معايا
ومش هبص على غيرى عشان مخدش على أفايا
مفيش حاجة فى الدنيا تستاهل أعيش مكبوت
ولا أكتم فى قلبى وأحزن لحد ما ييجى الموت
أحسنلى أكبر دماغى وأقول بعلو الصوت
أنا حر ومش هخلى حياتى من السكوت
أنا حر خلاص دلوقتى وكفاية بقى عذاب
والفرح يبعد عنى والحزن يفتحلى الباب
خلاص شغلت دماغى وهاخد بالأسباب
وهعيش حُر فرحان وهنسى الإكتئاب
دا مفيش أحلى من الحرية .. بلا قرف ونيله وهباب
)))((( قصة وعبرة منقوله :
في يوم من الأيام كان هناك رجلا مسافرا في رحله مع زوجته وأولاده، وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق..
فسأله : من أنت؟..
فقال : أنا المال..
فسأل الرجل زوجته وأولاده : هل ندعه يركب معنا؟..
فقالوا جميعا : نعم بالطبع فبالمال يمكننا أن نفعل أي شيء، وأن نمتلك أي شيء نريده!..
فركب معهم المال.. وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر..
فسأله الأب : من أنت؟..
فقال : أنا السلطة والمنصب..
فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا؟..
فأجابوا جميعا بصوت واحد : نعم بالطبع فبالسلطة والمنصب، نستطيع أن نفعل أي شيء، وأن نمتلك أي شيء نريده!..
فركب معهم السلطة والمنصب.. وسارت السيارة تكمل رحلتها..
وهكذا قابل أشخاص كثيرين بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا، حتى قابلوا شخصا..
فسأله الأب : من أنت؟..
فقال : أنا الدين..
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد : ليس هذا وقته.. نحن نريد الدنيا ومتاعها، والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا، وسنتعب في الالتزام بتعاليمه وحلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام...، وسيشق ذلك علينا.. ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها!..
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها..
وفجأه وجدوا على الطريق نقطة تفتيش، وكلمة قف، ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة..
فقال الرجل للأب : اٍنتهت الرحلة بالنسبة لك، وعليك أن تنزل وتذهب معي!..
فوجم الأب في ذهول ولم ينطق..
فقال له الرجل : أنا أفتش عن الدين.. هل معك الدين؟..
فقال الأب : لا.. لقد تركته على بعد مسافة قليلة.. فدعني أرجع وآتى به!..
فقال له الرجل : إٍنك لن تستطيع فعل هذا فالرحلة اٍنتهت والرجوع مستحيل!..
فقال الأب : ولكنني معي في السيارة المال والسلطة والمنصب والزوجة والأولاد و.. و.. و..
فقال له الرجل : إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، وستترك كل هذا، وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق!..
فسأله الأب : من أنت؟..
قال الرجل : أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل حسابه!..
ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه، وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها، وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد!..
------------
الرجل في القصة يعنى به ملك الموت، والسيارة هي الدنيا..
قال تعالى : }قل إن كان آبآؤكم و أبنآؤكم و اخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين{..
وقال الله تعالى : }كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور{.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى