المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

ماوراء الخبر - محمد وداعة "شرطة المدارس" .. بعد شرطة الجامعات !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07092016

مُساهمة 

ماوراء الخبر - محمد وداعة "شرطة المدارس" .. بعد شرطة الجامعات !





طالب نواب بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم بانشاء شرطة خاصة بالمدارس أسوة بشرطة الجامعات لمتابعة الافعال السالبة التى تحدث فيها، وطالب أحد النواب باعادة النظر في قرار عدم فرض رسوم على التلاميذ بالمدارس ، داعياً الى فرض رسوم محددة مبرراً طلبه بأن المدارس تعاني من مديونيات كبيرة ، وطالب الوزارة بمراجعة قرارها منع جلد التلاميد ، معلناً تأييده لجلد التلاميذ بعد وضع الضوابط واللوائح التي تحدد ذلك ، وجاءت اجابات السيد فرح مصطفى وزير التربية والتعليم بالولاية لتكشف عن حجم المشكلة التي تعاني منها الولاية في التعليم حيث أبان سيادته بوجود نقص في المعلمين يبلغ ) 6,379 ( معلم في مرحلتي الاساس والثانوي ، و كشف عن جود فجوة ) نقص( في الاجلاس بلغت ) %26.5 ( في مدارس الاساس ، وفي الثانوي بلغت ) %26 ( أيضاً ، و في الكتاب المدرسي بلغت نسبة النقص )%55 ( في مرحلة الاساس و ) %66 ( في المرحلة الثانوية ، أكثر من ربع الطلاب لا يجدون مقاعد ، وأكثر من ) %60 ( لا يجدون كتاباً ، وربما أكثر من ذلك لايجدون افطاراً أو مياه صالحة للشرب أو دورة مياه ، ومع ذلك يجلسون للامتحان مع الذين يجدون اجلاساً وحالفهم الحظ في الحصول على الكتاب المدرسي ، هناك نقص في كل شئ مدخلات العملية التعليمية ، وكان واجب النواب الوقوف على المعايير التي بموجبها حصل بعض التلاميذ على الاجلاس وأخرين حصلوا على الكتب ، هل يتم ذلك عبر المحليات ؟ أم عبر الوزارة ؟ وأين صرفت ميزانية الوزارة ؟ والدعم المخصص ب ) %2 ( من الميزانية للإجلاس وتوفير الكتاب حسب قرار رئاسة الجمهورية ؟
لا شك أن السادة النواب والسيد الوزير يعلمون أن المدارس لجأت الى اسلوب التبرعات ، لتحصيل مبالغ مالية كبيرة دون الاضطرار لتسميتها رسوم ، وجاءت واقعة قيام مديرة مدرسة الاتحاد العليا بصفع ) ضرب كف ( ممثلة الامهات بمجلس الاباء بسبب اعتراضها على طرد ) 50 ( تلميذ بحجة عدم سدادهم للقسط الثاني من الرسوم ليكشف أي درك سحيق وصلت العملية التعليمية في الولاية ، لتنتهي أو تبدأ المشكلة بفتح بلاغ لدى الشرطة ، مع ما يترتب عليه من وضع نفسى على التلاميذ و اولياء الامور، الوضع لا يقف عند هذا الواقع الأليم ، فالمدارس أغلبها عبارة عن ) خرابات ( تفتقر الى أبسط مقومات البيئة التعليمية الصحيحة وبعضها من غير أسوار ، والبعض عبارة عن رواكيب ، بعض الفصول تحت الاشجار ، السيد النائب برر مطالبته بتخصيص شرطة للمدارس للحد من الافعال السالبة التي تحدث بداخلها دون أن يوضح طبيعة هذه الافعال ، وان كانت الحكومة قد سببت تخصيص شرطة الجامعات للحد من العنف ، فهل هنالك مدارس يمارس فيها العنف ؟ وهل لدى السيد النائب وقائع محددة عن اي ممارسات سالبة في المدارس ؟ أم هو الخوف من تفشى ظاهرة التحرش بالتلاميذ والاعتداء عليهم جنسياً كما حدث في بعض المدارس ؟ أما تأييد النائب لجلد التلاميذ فهو حديث سالب لا ينبغي ان يصدر عن مجلس يدعى تمثيل مصالح المواطنين وبالتالي ابناءهم ، بالرغم من اختلاط الغث بالسمين في مداولات المجلس التشريعي للولاية الا أن واجب المجلس يقتضي اصدار قرار حاسم لمراجعة العملية التعليمية بالكامل ، هياكل ومناهج وبيئة مدرسية ، وحتى الزى العسكرى للتلاميذ ، هل معقول ان يدرس طالب الثانوية )16( مادة ؟ و ليتها جاذبة ! ، وقد مل الناس انتقاد وجود ) 8 ( مستويات تعليمية في مدارس الاساس ووجود فارق كبير من أعمار التلاميذ من عمر الاطفال حتى سن المراهقة ،أما ظاهرة تخصيص شرطة لكل جامعة ومدرسة ومستشفى ، هذا سيقود الى تخصيص شرطي لكل مواطن أو تحويل كل المواطنين الى سلك الشرطة ، عسكرة العملية التعليمية لن تحل أي مشكلة ، اين مخرجات مؤتمر التعليم ؟ واين نقابة المعلمين مما يجرى فى قطاع التعليم ؟ و اين منظمات المجتمع المدنى ؟ اين مجتمع التعليم من مجالس آباء و معلمين و تربويين؟ اذا كان هذا يحدث فى الخرطوم فماذا يحدث فى بقية الولايات ؟ كم عدد الذين لم يلتحقوا بالمدارس ؟ و كم عدد المتسربين ؟ قال احد العباقرة التعليم مقابل الدرداقة ، وقال آخر التعليم مقابل الافطار ، المدارس تقول التعليم مقابل الرسوم او الطرد من المدرسة ، اما من ينادون بجلد التلاميذ فيجب عرضهم على طبيب نفسى،،
الجريدة
__

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى