ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم -خبر صادم"

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07092016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم -خبر صادم"






لي صديق لا يستنكف من إعلان كونه لا ينتمي إلى حزب )المؤتمر الوطني(، بحيث طفق يردد هذه العبارة بمناسبة وعلى غير مناسبة، ويزعم أنه ينتمي إلى هذا الوطن الكبير، الذي هو أكبر من أي حزب مهما اتسع واحتشد، بل يذهب إلى أكثر من ذلك وهو بالكاد بناهض عمليات اقتران اسم حزب باسم الوطن، حتى لا يسب الناس الوطن عدوا بغير علم !!
* بالأمس تدفقت أخبار في شرايين هذه الوسائط الإعلامية، تقول بهبوط سعر الدولار إلى أربعة عشرة آلاف جنيه، كانت درجة فرحة صاحبنا بهذا الخبر بالغة جداً، على أن هذا الارتفاع في قيمة الجنيه السوداني بتقديره، سيخفف لا محالة من عوامل الضغط المعيشي على الضعفاء، فمن فرط فرحته دفع بالخبر مباشرة إلى قروبه الاقتصادي الذي ينتمي إليه، وهو قروب بطبيعة الحال يضم كوادر من أحزاب فكرية مختلفة، فقط يجمع بينهم الهم الاقتصادي، غير أن صاحبي صعق من بعض ردود الأفعال، ليس لأن بعض الأعضاء ممن ينتمون إلى تيارات يسارية معروفة لم يسرهم هذا الخبر فحسب، بل كانت صدمة صاحبنا بالغة وهو يرى أن هذا الخبر يشكل صدمة لرفاقه هؤلاء!! لدرجة أنهم يرفضون أصلا الاسترسال في مثل هذه الأحاديث المحبطة حتى لو كان من باب الأشواق والأماني!! على أن بعض الأحزاب والتيارات قد ضبطت ساعة انتفاضتها على سعر العشرين جنيها للدولار الأمريكي الواحد !! فبعد مداولات مكثفة وتفاكرات وقراءات اقتصادية، وصل القوم إلى أن الحياة ستكون شبه مستحيلة لعامة الناس، عند بلوغ سعر الدولار الأمريكي عشرين جنيها سودانيا، على أنها ستكون الفرصة الأفضل لركوب خيل )معاناة الجماهير( لصناعة الاتتفاصة ومن ثم الوصول إلى سرايا الحكم!!.. قلت لصاحبي هذا: أين تكمن المشكلة في أن تلعب المعارضة على أخطاء الحكومة وفشل مشروعها الاقتصادي!!.. قال: يفترض أن تطرح المعارضة في هذه الحالة مشروعا اقتصاديا بديلا، إذ ليس من المعقول أن تسوق الجماهير إلى المجهول، بلا هدي وبرنامج معروف ومشهود !!.. ويذهب إلى أكثر من ذلك وهو يرى بعدم )أخلاقية مشروع( تسويق معاناة الجماهير وتقريشها بهذه الانتهازية!!.. وهو يتجاوز بهذا الفهم قاعدة من قواعد اللعبة السياسة السودانية المشهودة، بألا وجود أصلا لمثل هذه المثاليات التي تدفعك إلى مساعدة خصمك وانتشاله من مأزقه الاقتصادي !!
* مخرج ... نبارك للأرباب صلاح أحمد إدريس حكم البراءة الذي حصل عليه مؤخراً.. ومن ثم تحرره من القيود التي كانت مفروضة عليه، والشيء بالشيء يذكر، فقد انتبهت إلى جملة وردت في مقال الأرباب، وهو يستدرك بين يدي لحظة انتزاع حريته بعض المواقف الوطنية المحزنة، يقول في هذا السياق.. إن جماعة من الاتحاديين عابوا عليه مساعدة الحكومة بعمليات توريد القمح والدقيق ذات مسغبة، فقال لهم الأرباب "أنا بهذا أساعد الجماهير.. أفلا تحبون انتفاضة من أناس شبعانين؟"

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى