تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

جنوب السودان ونيران الحرب من جديد وجوبا تحت مرمى التدخلات الأجنبية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11092016

مُساهمة 

جنوب السودان ونيران الحرب من جديد وجوبا تحت مرمى التدخلات الأجنبية




#الحديبة_نيوز
جنوب السودان الدولة الوليدة التي لا زالت في عامها الخامس والتي شكلت بانفصالها جرحاً في خاصرة السودان الكبير ما انفكت تخرج من صراع لتدخل في آخر فمن أزمات حول السلطة إلى صراعات من نوع آخر نشتم فيه رائحة التطهير العرقي وصراع النفوذ القبلي باتت الآن وبعد معارك طاحنة انتهت بسيطرة سلفا وخروج رياك إلى المنفى مصاباً أصبحت تعاني الآن من ويلات التدخل الأجنبي وفرض الوصايا.
ويكشف التقرير التالي حقيقة دعم واشنطن لسلفا كير والتدخل البريطاني في الأزمة ولا يغفل الدور اليوغندي خلف لافتة اللوجستية واشنطن خلف الرئيس، واعتبر جيمس قديت داك، المتحدث باسم زعيم المعارضة المسلحة في جنوب السودان رياك مشار، أن معارضة واشنطن عودة مشار إلى منصبه السابق نائباً أول للرئيس سلفاكير ميارديت، أمر قد يُعيق تنفيذ عملية السلام الهشة في البلاد، بينما كشف تقرير للأمم المتحدة أن المواجهات العنيفة التي جرت في يوليو الماضي في جوبا بين القوات الحكومية وأنصار مشار، قادتها القيادة العليا للجيش بموافقة سلفاكير.
ويأتي حديث داك رداً على ما قاله مبعوث واشنطن الخاص إلى جنوب السودان، دونالد بوث، أمام اللجنة الفرعية لإفريقيا، التابعة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي، أمس الأول، بأن بلاده تعتقد أنه ينبغي ألا يعود مشار إلى منصبه السابق في الحكومة، في ضوء استمرار حالة عدم الاستقرار في البلاد.
وقال داك، في بيان: إن مطالبة بوث قد تؤدي إلى انهيار العملية السلمية؛ لأن مشار يسيطر على نسبة كبيرة من القوات الموالية له في عدة مواقع بالبلاد.
وأضاف: »إذا كانت الحكومة الأميركية تقول: إن ريك مشار لن يكون جزءاً من حكومة الوحدة الوطنية في جنوب السودان، وهو الذي وقّع على اتفاق سلام مع حكومة جوبا بوصفه زعيماً للمعارضة، وقائداً أعلى لقواتها، فإن هذا سيعني بالنسبة لنا انهياراً لعملية السلام«.
وكشف تقرير صادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة عن ضلوع رئيس دولة جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، في الاشتباكات التي وقعت في يوليو الماضي بين القوات الحكومية وأنصار النائب السابق لرئيس جنوب السودان، رياك مشار، مبيناً أن الأحداث اندلعت بتوجيه من القيادة العليا للجيش الشعبي بموافقة الرئيس كير.
وقال خبراء الأمم المتحدة في تقريرهم السري: إن الممارسات غير المسبوقة التي صاحبت هذه المعارك من أعمال نهب وجرائم واغتصاب جماعي لعاملات في منظمات دولية لم يرتكبها متمردون فقط.
وقال التقرير السري: إن حجم الأعمال القتالية التي جرت بمشاركة مروحيات من طراز »أم آي-24« ووحدات مدرعة يدفع إلى الاستنتاج أن هذه المعارك جرت بقيادة أعلى مستويات قيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان.
وأضاف الخبراء أن الرئيس كير ورئيس أركان الجيش الموالي له، بول مالونج، هما الشخصان الوحيدان اللذان يتمتعان بسلطة نشر )مروحيات( »أم آي-24«.
أكدت مصادر مطلعة تحركات عسكرية كثيفة للجيش الشعبي في واو، وقالت المصادر: إن رئيس هيئة الأركان بول مالونق أون، قام بإجلاء عدد كبير من القوات جوّا من جوبا وولاية البحيرات إلى واو بهدف إبادة مجموعة البلنادا العرقية بحجة اجتثاث المعارضة بقيادة مشار لإخلاء واو من المجموعات العرقية ومنحها لقبيلة الدينكا.
وفي نفس إطار التدخلات الأجنبية أعلن وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون إثر اجتماع في لندن، حول مهمات السلام التابعة للأمم المتحدة، ضمت ممثلي 70 دولة، أن بلاده ستنشر مئة جندي إضافي ضمن بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.;



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى