حكومة جوبا تعتزم مقاضاة جورج كلوني بعد اتهام سلفاكير بـ”الفساد”

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14092016

مُساهمة 

حكومة جوبا تعتزم مقاضاة جورج كلوني بعد اتهام سلفاكير بـ”الفساد”





#الحديبة_نيوز
أعلنت جنوب السودان، امس الثلاثاء، عزمها مقاضاة منظمة “كفاية” الأمريكية )غير حكومية(، أسًسها الممثل جورج كلوني، بعد اتهام الرئيس سلفاكير ميارديت بـ”الفساد المالي”.
وقال اتينج ويك اتينج، السكرتير الصحفي لميارديت، في تصريحات للصحفيين بجوبا، إن الحكومة ستقيم دعوى قضائية ضد “كفاية” بتهمة الإساءة لسمعة رئيس البلاد، مضيفاَ: “سنقوم بتكليف محام لأخذ جورج كلوني وجون برندغاست إلى المحكمة”.
ولم يحدد المسؤول الإعلامي توقيت إقامة الدعوى وما إذا كانت ستقام بمحاكم أمريكية أم دولية.
وساهم الممثل الأمريكي، الحاصل على أوسكار والناشط في مجال حقوق الإنسان جورج كلوني، في تأسيس منظمة “كفاية”، ويرأسها جون برندرغاست، وتولي المنظمة اهتماماً كبيراً بأوضاع حقوق الإنسان، لا سيما في دولتي السودان وجنوب السودان.
وتوصل تقرير، أعد بطلب من كلوني، ونشر أمس بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن النخب السياسية والعسكرية في جنوب السودان حققت “مكاسب مادية أثناء الحرب الأهلية” التي تسببت فيها هذه النخبة.
وحدد التقرير الرئيس سيلفا كير ونائبه السابق وزعيم المعارضة رياك مشار، بالإضافة إلى عدد من قادة الجيش، باعتبارهم “مستفيدين” من هذا النزاع.
وتتبّع التقرير خط سير النقود، مشيراً إلى وجود صلات بعائلتي مشار وكير.
وقضى معدو التقرير سنتين في البحث عن أدلة وجمع شهادات، وذلك بالنيابة عن وحدة تحقيق شارك جورج كلوني في تأسيسها تحت اسم “الحارس”.
وقال كلوني، خلال مؤتمر صحفي أمس الإثنين، إن الأدلة “مفصّلة” و”غير قابلة للدحض”، وأنه قد حان الوقت كي يتحرك العالم.
وأضاف كلوني أن محامين دوليين وبنوكاً ومؤسسات عقارات كانت “ضالعة في نشاطات جنائية ذات صلة بميليشيات”، وأن مدنيين أبرياء دفعوا الثمن.
تجدر الإشارة أن حربًا اندلعت بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة، منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 إبريل/ نيسان الماضي.
ورغم ذلك، شهدت جوبا في 8 يوليو/ تموز الماضي مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، والقوات المنضوية تحت قيادة نائبه السابق مشار.
وأدت المواجهات المسلحة إلى مقتل ما يزيد عن 200 شخص بينهم مدنيون، كما تشرد نتيجة للعنف أكثر من 36 ألف آخرون، فروا إلى مقرات البعثة الأممية، والكنائس المنتشرة في أرجاء العاصمة.
ونفى جيش جنوب السودان، أمس الأول، صحة تقرير منسوب لخبراء من الأمم المتحدة، يحمّل سلفاكير ميارديت ورئيس هيئة أركان الجيش مالونق أوان، مسؤولية تجدد المواجهات بين قوات حكومية، ومقاتلي المعارضة، بزعامة ريك مشار، بالعاصمة جوبا، في يوليو/ تموز الماضي.
وقال العقيد لول راواي كونغ، المتحدث باسم الجيش لـ”الأناضول”: “إن التقرير الأممي غير مسؤول ويأتي في إطار استمرار الأمم المتحدة بحملتها ضد القيادة العليا للجيش في جنوب السودان”.
وذكر تقرير سري للأمم المتحدة أن القتال الذي شهدته مدينة جوبا، مؤخرا، “تم بتوجيهات من رئيس الجمهورية سلفاكير، ورئيس أركان الجيش فول ملونق أوان، اللذان وجها بقصف الطائرات الحربية لمقر إقامة ريك مشار، بضاحية الجبل، غربي العاصمة”.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار )HAS(. من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
الاناضول



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى