قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

"أصوات شاهقة" عثمان شبونة - مائي.. ولكن قاتل..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"أصوات شاهقة" عثمان شبونة - مائي.. ولكن قاتل..!

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 20 سبتمبر 2016 - 12:54


تذكرة:
* الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة؛ وفي السيناريو الشائع؛ يتطور المرض من البراز السائل أولاً إلى صدمة في غضون )من 4 إلى 12 ساعة( ملحقاً بالوفاة في غضون )من 18 ساعة إلى عدة أيام( ما لم يُقدم العلاج "الإماهي" عن طريق الفم. )لفائدة القارئ؛ فإن الإماهة ــ حسب القاموس ــ تعني عملية الاتحاد بالماء كيميائياً، وقيل ازدواج ذرة بعض المركبات العضوية عند تماسّ الماء(.
* النوع الآخر من علاج الكوليرا يقدّم عن طريق )الوريد( في الحالات الأكثر خطورة.. وقد يموت مرضى الكوليرا في غضون ثلاث ساعات إذا لم يتم العلاج.. الخ.
* السطور الآنفة مصدرها )الموسوعة الحرة( وهي تبين لنا سهولة علاج )الكوليرا( لو كانت هنالك وزارة صحة تجيد )الترصد( للمرض..! ثم توضِّح الموسوعة الآتي: )معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في إفريقيا.. ومن المقدر أن معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد.. ويقدر معدل الوفيات بـ"5%" من مجموع الحالات في أفريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى(..! وبالنظر لخريطة حديثة ــ مضمنة بالموسوعة ــ نجد السودان يقع في نطاق دول الكوليرا؛ كما هو )واقِع!( بسبب الأمراض الأخرى الأشد فتكاً؛ وأولها "مرض النظام الحاكم"..! فما الغريب إذا غمر )الإسهال المائي( مناطق النيل الأزرق وغيرها؛ سواء كان نتاج كوليرا أو طامة أخرى؟!! هذا السؤال نطرحه بمناسبة حالة )الإنكار( للمرض الذي انتشر في الأزرق؛ كما سيرِد لاحقاً..! وهل هو )كوليرا( أم )الإسهال( يعود لمرض مختلف تحتاج وزارة الصحة السودانية إلى )تأهيل( حتى تكتشفه؟!
خروج:
* حسناً فعلت جامعة سنار بتأجيلها للدراسة والامتحانات لمدة أسبوع )بدءاً من الأحد الماضي( تحسباً لأي طارئ في الوضع الصحي بالولاية ــ بحسب خبر الزميلة )آخر لحظة(.. فالوقاية أفضل من انتظار )المجهول!( ومن السلطات التي تفشل في التعامل معه..!
النص:
* لأنه مستنير ومتشرب بوطنيته الصادقة ولا يتمسَّح )بالدِّين(؛ أطلق حزب المؤتمر السوداني صوته )العاقل( بإتجاه الحزب الحاكم؛ مطالباً بإعلان مناطق النيل الأزرق باعتبارها مناطق كارثة صحية.. وفي خبر حملته صحيفة )الجريدة( أمس الأول؛ جاء نداء المؤتمر السوداني ناضحاً بالمسؤولية "داعياً إلى اتخاذ الخطوات اللازمة ــ من قبل الحكومة السودانية ــ للتعامل مع تفشي الاسهالات المائية، وفقاُ للبرتكول الخاص بهذه الحالات، كما دعا الى إطلاق نداء عاجل للمنظمات الدولية العاملة فى هذا المجال للمساعدة فى العلاج وتدابير الوقاية، وقال أنه لا يستبعد أن يكون المرض الذي راح ضحيته عدد من المواطنين هو داء الكوليرا".
* هذا ملخص لنبأ الجريدة.. وحسب طبيعة سلطة )المؤتمر الوطني( فإن الذي ينتظرها لتعلن ما يحدث في النيل الأزرق تحت مسمى )كارثة( سيطول انتظاره مهما ارتفع عدد الضحايا.. لأنها ببالغ الدِّقة سلطة )منتهية الصلاحية( منذ أن حكمت وحتى الغد..!! الكارثة بالنسبة لديها أن )يصبح الصبح( فيجد الشعب أنه )في أمان من شرورها(..!
* الأهم من معرفة الإسهالات إذا كانت ناتجة عن الكوليرا أو خلافها هو أنها قاتلة في النهاية..! ولذلك كان الطبيعي أن تكون حالة الاستنفار قصوى )لو كان المُخاطب سلطات مسؤولة(.. فلم تمر سوى أيام قليلة منذ أن رفضت الحكومة إطلاق نداء استغاثة دولية لنجدة منكوبي السيول؛ لأن الوضع تحت السيطرة.. ولا يُستبعَد تكرار )الوضع( مع الإسهال القاتل في ولاية النيل الأزرق؛ وربما غيرها من الولايات التي لم يُعلن الوباء فيها.. بمعنى أن الرد المتوقع من الحزب الحاكم سيكون: )الإسهال تحت السيطرة( رغم اشتهار هذا الحزب بأنه لا يستطيع السيطرة على أي منحى لصالح المواطن؛ بل يفرض سيطرته فقط إذا تظاهر الناس جراء انعدام المياه )على سبيل المثال لا الحصر(..!
* أهم ما تضمنه بيان حزب المؤتمر السوداني قوله "إنه يعي أن النظام بطبيعته فاشل فى تقديم الخدمات الصحية وغير قادر على الوفاء بمتطلباته، كما انتقد ما وصفه بانكار الحكومة أن تكون الاسهالات المائية القاتلة هي داء الكوليرا".
* الحكومة لأنها عاجزة؛ ليس أمامها غير )الإنكار(.. لكن المضحك المبكي تحاشيها لكلمة )كوليرا( وكأن الإسهال المائي سيكون رحيماً بالبشر إذا لم يكن كوليرا..! والأدهى أن الإنكار يأتي دون توصيف للمصيبة )ما هي؟(..!
* الحكومة تمرّست على تحميل المواطنين فوق طاقتهم )بدون أوبئة!(؛ ما الذي يضيرها إذا حصدت الأمراض الأرواح في مناطق النيل الأزرق؟! فالنداءات لن تحرج الحكومة لتستدرك أي خطر يطوّق الشعب.. وهذا لا يعني وجوب تجاهلها؛ إنما الأوجب إطلاق أصوات الاستغاثة لآفاق غير أفقها الحالك السواد.. ويا له من أفق يجمع الفشل بالقماءة..!
أعوذ بالله
الجريدة
___

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى