قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - هناك أمل

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21092016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - هناك أمل




طرقت هنا.. وعلى نحو ثلاثة مقالات متتاليات.. عن إجابة السيد الإمام الصادق المهدي لتلفزيون البي بي سي.. التي تسامي بها فوق الجراحات الصغيرة.. كما لو أنه استدرك.. لحظتئذ.. أنه في قناة هي بامتياز )وجه الحضارة الغربية(.. فخرج من إطار معاركنا الداخلية الصغيرة على مراراتها.. إلى سعة معركة الحضارات المهيبة.. فتحسس مقبض معية كل الشرق الإسلامي فأشهره كسيف.. في مواجهة حضارة أخرى.. لا تسعى للانتصار له أمام خصومه الأقربين.. بقدر ما تود أن تضرب المتخاصمين بعضهم ببعض لتدمير الفكرة بأكملها !!
* بحيث تمثل هذه )الإجابة الفارقة(.. بعض أمل.. في الانتقال للقضايا الكبيرة متجاوزين هذا )الدافوري( المقيت!! الذي على مدار نصف قرن ويزيد لا ظهراً أبقى ولا أرضاً قطع!! بحيث لا يزال بريدنا يتلقى التهانئ.. ولا تعرف ساعتئذ بمن يحتفل القوم.. بالسيد الإمام وهو أولى بالاحتفال.. أم يحتفل بطرح احتفال الملاذات بالإمام.. أم بالإمام والملاذات وفكرة جر كل اللعيبة السياسيين إلى حيث يجلس السيد الإمام والسادة الجمهور !!
* وإلى مداخلة رصينة من طبيب.. يا للزهو.. قد خلع مريلته البيضاء وتوشح بقميص تشكيلي طيع الريشة مترع العبارات.. مستوقدا زيت فكرته من مشكاة الأمة البيضاء.. التي ليلها كنهارها لا يذيغ عنها إلا هالك.. وإلى مضابط رسالته الأثيرة:
الأستاذ/ أبشر الماحي
السلام عليكم.. لقد أثارت مقالتكم )المهدي يكسب أخلاقياً( في نفسي شجوناً. وهذا ما أصبح يعتريني كل ما تلقفت يداي كتابات أفذاذ، ومثقفي جريدتكم الغراء، شبابها الوقاد حفظهم الله ذخراً ودفعاً نيراً عن ثقافتنا وتراثنا، لغتنا وديننا.. وفي معرض مشاركتي المتواضعة هذه.. )التي أصبو فيها أن أسكن هياج شجوني(، أرى أن الصادق المهدي ذهب أبعد من أن يلقن النخبة السياسية والإعلامية الغربية درساً في أدب الخلاف..
بل أرى أنه – أيضاً - سلط ضوء كثيفا أنار به أركان صراع قديم بيننا والحضارات المتطفلة علينا... حيث أن المستعمرين، والمستشرقين ومنهم تحديداً )المثقفين من المستعمرين(، لا يأبهون بنوعية الخلاف الذي يقع بين اعلام المسلمين والعرب، بل يجتنحون فرص الخلاف، للاستخفاف بتراثنا وثقافتنا.. أو )كما كان الحال في القرن الـ ١٩ الميلادي( لغتنا الفصحى، وبالذات على لسان أبناء جلدتنا )لأنها أدعى للتأثير(، كما يقول أقطابهم "الشجرة لا يقطعها الا أبناؤها، أو كما يقولون".
فليس هناك أقوى ولا أمضى في الاستعمار )كما استوعب تماما الفرنجة وأعوانهم، من الحروب الصليبية( من تفريغ الشعوب من تراثها ولغتها، فعندئذ، تملأ فراغ أنفسنا ومتون معارض حضاراتنا بدباجات ومشاريع ليس من مقاسنا.. ونلبس ما لم يعد لبيئتنا فنغدو مسخاً مشوهاً.. منهزمو الإرادة شرهين لابتلاع كل مايقدم لنا.. فلله الأمر من قبل ومن بعد.. ولذلك كان رد الصادق المهدي.. )لا فض فوه(.. ذكياً مؤدباً )لا يشبه العارف المتيقن الواثق من المسافة بين ثقافتنا والآخرين، ومكر المستعمرين(، فألقى درسا في التمسك بالتراث وآخر في الانقضاض على المستعمر كالصقر!! واخر في تفويت فرص التآمر على الإسلام والعروبة.. ولذلك أرجو أن تخصصوا تحقيقا )كما عودتمونا( في ما يتعلق بطبيعة المد الثقافي الحضاري.. المستهدف لإلغاء قواعد لغتنا وحسنات تراثنا، وما نجم عنه منذ نهايات القرن الـ ١٩، وبدايات القرن الـ ٢٠ الميلادي..
أخوكم د. مدثر عمر العوض
طبيب صيدلي
* مخرج.. كان أسلافنا يهتفون حينما يحتدم الأدب بالمعلم.. شرطاً يكون لبيس من هيئة التدريس.. واليوم يحق لنا.. بإشارة الصيدلي اللبيب ضم طواقم الطبيب.. وهذا ما يطيب ..
تصبحون على خير



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى