المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

هناك فرق - منى أبو زيد - في الجرح والتعديل ..!

اذهب الى الأسفل

21092016

مُساهمة 

هناك فرق - منى أبو زيد - في الجرح والتعديل ..!





#الحديبة_نيوز
»رب معصية أورثت ذلاً وانكساراً خير من طاعةٍ أورثت عزاً واستكباراً« .. ابن عطاء الله السكندري ..!
قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات التشريعية في المغرب، كشفت وسائل الإعلام عن فضيحة أخلاقية تهدد مصداقية حركة التوحيد والأصلاح “الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية الإخواني، الحاكم”. الأمر الذي فسره بعض الكتاب المغاربة بأن ذات اللعنة التي حلت على الإخوان المسلمين في مصر قد حلت على إخوانهم في المغرب. أما بيان الحركة فقد فضل الإشادة بنجاحات العضوين المتهمين - في خدمة الدعوة - ثم اكتفى بتعليق عضوية كل منهما ..!
وهو – كما ترى - نهج سائد في ردود أفعال كيانات الإسلام السياسي في مواجهة أي اتهام، مع أن الجرح والتعديل في شئون الرجال منهج ثابت منذ عهد النبوة، والأحزاب الحاكمة شأنها شأن الضمائر والذمم قابلة للنقد والمناصحة، ومأمورة – أيضاً - باستدراك الخطأ، واستبدال الفاسد، وبتر المعيب، وكله في ظل إرادة إصلاح تقدم الضرورات الوطنية على المحظورات السياسية ..!
إذاً حسناً يفعل بعض أئمة المساجد حينما يطالبون الحكام وحواشيهم بالاستقامة، في حقبة سياسية بات الحديث فيها عن دور المسجد في ترسيخ القيم وتزكية المجتمع يكاد يجانب الواقع، بل يتاخم الخيال! .. لكل زمان دولة ورجال، والحزب الحاكم في بلادنا – مقام المناصحة – خرج على هذا الشعب - ذات عهد - من غرف المساجد. كان هذا قبل أن يخرج معظم قادته على الأسفار والمتون، وهم اليوم يبايعون ويأخذون البيعة بعنوان الغلاف وأسماء الحواشي فقط ..!
التاريخ السياسي يحفظ سير حكام وقادة تأثروا بدعوات المصلحين )ابن تومرت في المغرب العربي وعبد الله بن فودي في غرب إفريقيا وعلاقتهم بمنهج إصلاح النفس والغير عند الإمام الغزالي .. محمد بن سعود الكبير وعلاقته بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في شبه الجزيرة العربية .. الزعيم الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا وتأثره بفلسفة اللا عنف عند المهاتما غاندي .. إلخ ..( لكن إصابة الإسلام السياسي في بلادنا كانت بفعل “نيران صديقة” ..!
العودة إلى الواقع – هي ما يحتاجه الحكم في هذا البلد - وليس العودة إلى اجتماعات المساجد التي لم تبرح الإنقاذ أسوارها يوماً، ومع ذلك سدد المجتمع السوداني في عهدها – وما يزال – فواتير التطبيق الشكلاني لأحكام الشريعة، على حساب القيم الوطنية، ومبادئ التسامح الديني والعرقي، في بلاد لم تُعرف يومها بغلوِّها الطائفي أو تطرفها الإثني. وما يزال هذا الشعب يسدد أثمان أفعال بعض الذي مزقوا بالسيخة ثوب الفكرة، وأشهروا الأسلحة في وجوه القصائد. ثم ها نحن أولاء ..!
النفي .. الرفض .. التجاهل .. النهي .. كلها صور رائجة في قاموس السلوك السياسي عندما تدخل الحكومة في حالة إنكار. تصريحات المسئولين التي تسود صفحات الجرائد كل يوم تنبئك إلى أي درجة تفاقمت حالة الإنكار المفضي إلى الخطأ الجسيم. فلا مناص إذاً – والحال كذلك - من تكثيف مناصحة الأئمة للحكام في خطب المساجد ..!

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى