المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

باحثون يكشفون السر وراء الرغبة في سماع الموسيقى الحزينة؟

اذهب الى الأسفل

23092016

مُساهمة 

باحثون يكشفون السر وراء الرغبة في سماع الموسيقى الحزينة؟





#الحديبة_نيوز
وجد باحثون من بريطانيا وفنلندا أن حب الاستماع إلى الألحان الحزينة مرتبط بقدرة الشخص على التعاطف، بحسب مجلة Frontiers in Psychology.
وقد قام الباحثون بدراسة أعطوا فيها المشتركين في التجربة موسيقى حزينة غير معروفة بغية الاستماع إليها.
وطلب الباحثون من المشاركين ملء استمارة والإجابة عن بعض الأسئلة قبل وبعد الاستماع إلى التجربة بهدف تقصي مشاعرهم.
رصد العلماء في أثناء الاستماع إلى الموسيقى معدل ضربات القلب والنشاط الكهربائي للجلد، آخذين في الاعتبار أيضا الخصائص الشخصية للمشاركين في التجربة، على سبيل المثال الأذواق الموسيقية وميلهم إلى الحنين إلى الماضي.
وأظهرت النتائج أن ردود الفعل العاطفية على الموسيقى يمكن تصنيفها من خلال ثلاثة عوامل: الحزن قد يكون مرتبطا بالاسترخاء والتعاطف والقلق.
وأظهر الناس الذين يعانون من القلق والحزن في آن واحد عواطف أكثر سلبية، من أولئك الذين شعروا بالحزن والشفقة.
بمعنى آخر أولئك الذين شعروا بالحزن والشفقة في آن واحد يستمتعون بالموسيقى الحزينة أكثر من غيرهم، وقد أطلق الباحثون على أعضاء هذه المجموعة لقب "عشاق الحزن".

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى