تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تمريرات قصيرة - ياخوفي من فرسان مدينة الحديد والنار

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24092016

مُساهمة 

تمريرات قصيرة - ياخوفي من فرسان مدينة الحديد والنار





* اصدقكم القول بانني كنت على ثقة من ان مباراة الوصيف المستنسخ لن تمر مرور الكرام امام هلال الملايين على نحو ماكان عليه فتية الهلال امام شقيقهم هلال الفاشر ومصدر خوفي كان نابعا من المستوى دون المتوسط الذي كان عليه لاعبي الهلال في لقاء هلال الفاشر وبخاصة لاعبي خط المنتصف الثلاثي كاريكا وبشه ونزار فقد لعبوا على الواقف كل شوط اللعب الاول وتحركوا بعض الشئ في شوط اللعب الثاني الذي جلبوا فيه الفوز ولكنهم في لقاء مريخ السلاطين كانوا في اسواء حالاتهم بدرجة اذهلت معلق المباراة الذي كانت فرحته بالهدف اكبر من فرحة لاعبي المريخ وزميلهم محمد الجيلي صاحب الهدف فقد اطلق المعلق للسانه العنان وعبر عن فرحته بصوره هيسيرية تدل على انه وصيفي مستتر وقد تكرر السيناريو في لقاء مريخ السلاطين وكان خط المنتصف هو بيت الداء في الفريق بقيادة بشه وكاريكا ونزار فكان من الطبيعي ان تكثر اخطاء الدفاع في ظل عدم قدرة لاعبي الوسط ومحاور الارتكاز على اداء دورهم في درء الهجمات الخطيرة عن مرمى فريقهم ولو ان اللاعب محمد الجيلي وزميله الصادق النور تعاملا بحكمة واتزان مع الفرص التي تهيات امامهم امام مرمى الهلال لكنا قد خرجنا بهزيمة مجلجلة تتحدث بذكرها الركبان ومما يدعو للدهشة حقا ان يكون لاعب بخبرة البطاح سادومبا لايعرف كيف يتعامل مع انصاف الفرص التي تتهيأ له امام المرمى وبعضها على طبق من ذهب خصوصا الفرصة الذهبية في بواكير المباراة وقبل ان يحرز السلاطينيون هدف المباراة الوحيد فقد وجد سادومبا نفسه في مواجهة حارس المريخ ولكنه اطاح بالكرة في عنان السماء وفرصة ذهبية اخرى في شوط اللعب الثاني اهدرها سادومبا ايضا بكل رعونة فوق عارضة المرمى كانت ك9فيلة بتعديل النتيجة وأعادة المباراة الى نقطة البداية فاى لغة احترافية هذه التي يتعامل بها سادومبا وهو يعتبر رأس الرمح في الفريق وقد احزنني حقا ان يفشل لاعبي الهلال وعلى مدي 65 دقيقة هي الفترة الزمنية التي اعقبت هدف السلاطين المحرز في الدقيقة 25 فقد احزنني ان تمر 65 دقيقة من العك والعراك دون ان يقوى لاعبي الهلال على معادلة النتيجة أو تهديد مرمى السلاطين مما يدل على انهم قد كانوا في وادي والكرة في وادي اخر ولذلك لم تكن خسارتهم مستغربة لانهم كانوا يستحقون الهزيمة عطفا على العطاء الذي كانوا عليه في ارضية الملعب"
* بقى ان اقول بانني بت اتوجس خيفة من اللقائين المرتقبين امام فرسان عطبرة الاكسبريس والفهود وهما ومن وجهة نظري اكثر شراسة وخبرة وطول باع من فريق الفهود ويقيني بان المهمة لن تكون سهلة لاسيما وان لاعبي الهلال سيدخلوا الى تلك المباريتين بضغوطات نفسية كبيرة خلفتها مباراتهم امام مريخ السلاطين اذ ان اي تعثر في المباراة الاولى من شانه ان يلقي بظلاله على شكل الفريق في المباريات الثلاثة المتبقية والتي قد تضيع معها كل المكاسب التي تحققت وارى بان لاعبي الهلال قد صعبوا المهمة على انفسهم وهم يعودوا من فاشر السلطان بهذه الهزيمة المفاجئة التي اسعدت الخصوم في العرضة جنوب وجعلتهم يتنفسوا الصعداء وكان الفارق النقطي قد تقلص الى ثلاثة نقاط يمكنهم تقليصها من لقائهم معنا ونحن حقيقة لانملك الا نغفر الفاه دهشة لمن يفرح لافراح غيره وهو عاجز عن ان ياكل بيده وللاعبي الهلال نقول بان جماهير الاسياد لن تتحمل اي اخفاق اخر مهما كان حجمه ولا اقل من ترويض فرسان عطبره وخطف النقاط الستة لقتل البطولة بحثا لتفويت الفرصة على عطاشى الارض واعادتهم الى مخابيئهم خاسرين مدحورين كعهدهم ليواصلوا رحلة البحث عن مركز الوصافة الذي بات مهددا من قبل فريقي هلال الرمال واهلي شندي"
أبو طبيع مايخلي طبعه ياحاج مزمل
* كنت اظن وبعض الظن اثم ان الحاج مزمل ابو القاسم المريخي اللدود سيتحرر من النعرة المريخية والحزبية البغيضة التي تتقمصه من أخمس قدميه وحتى اخر سبيبة في شعر راسه بعد ان حج لبيت الله الحرام وادي الركن الخامس من اركان الاسلام وعاهد الله على ان يعود نقيا نظيفا لايحيد عن كلمة الحق قيد شاعرة لاسيما وانه قد عاد بأذن الله كيوم ولدته امه ولكننا فوجئنا به ومن اول مقال بعد العودة من الاراضي المقدسة ينغمس في نفس البؤرة النتنة التي يسير عليها اعلام الضلالة المريخي وكتاب الشتل المزيف حيث مهر زاويته كلها للحديث عن صدارة الهلال والبطولة المكتسبة بمساعدة الحكام والطرق الملتوية على حد تعبيره حيث اشار وبلا حياء وبلا واعز من ضمير الى ركلات جزاء وهمية تحتسب للهلال واهداف ممنوعه من شباكه باشارات من المساعدين وزاد بان حكام الدوري اخطر على الفرق الاخرى من كاريكا وسادومبا صاحب بيضة الديك بربكم هل هذا اسلوب مهني يليق برئيس نحرير لمطبوعتين احداهما سياسية وهو مصنف كمرشد لبقية الشلة طيب خليت شنو لناشئة الاعلاميين في البيت الاحمر ولم يكتفي المرشد بذلك بل انه قد شبه الدوري بدوري ام غمتي وانه مخصص لهلال الملايين لتعويضه خسارة الدوري للموسم الماضي ومزمل قبل غيره يدرك جيدا ان دوري ام غمتي هو ذاك الذي فاز به المريخ من داخل مكاتب اتحاد الفشل وبمباركة من لجنة سمير ومن كانوا في معيته من الرجال الذين باعوا ضمائرهم دون مخافة حساب الله يوم لاينفع مال ولابنون وهذا غيض من فيض من حديث مزمل الذي هو حديث الأفك لانه قصد من ورائه تبخيس بطولة الهلال التي لاتزال في الملعب ولو كان مزمل واثقا من قدرات فريقه ونجاعة افراده لما تحدث بتلك اللغة الانهزامية التي أوضحت انهم قد سلموا الراية قبل خمسة اسابيع من نهاية المسابقة الأم وليتك ياحاج مزمل لو سكت عن الكلام المباح بعد العودة من ارض الطهر والنقاء حتى لاتدنس حجتك بصاقط القول حيث لايلفظ من قول الا ولديه رقيب عتيد وليتك تمثلت باخلاق زميلك بابكر سلك الذي سلك طريق الواقعية واخذ يتندر على حال المريخ الذي ربما يقوده الى احدى المركزين الثالث او الرابع بدل المكابرة ومحاولة تبيخس الناس اشيائهم فهي جزئة لاتليق بمرشد مثلك ينبغي بل يجب ان يكون قدوة لغيره لا ان يكون معول هدم لمن هم دونه"
قلصوا اندية الممتاز واعيدوا للدوري هيبته
* فقد الدوري الممتاز هيبته وعنفوانه وبات مسخا مشوها بعد ان تم توسيع دائرة المشاركة للفرق ليرتفع العدد من 12 فريق واربعة عشر فريقا الى 18 فريق بالتمام والكمال وكاننا نلعب في الدوري الانجليزي او الدوري الاسباني والذان تتعدي فيهما مشاركة الفرق الى اكثر من 25 فريقا وكلها فرق تستحق المشاركة والتنافس الشريف بعكس دورينا الذي تمثل فيه اكثر من خمسة فرق مجرد تمامة جرتق بحضورها الهامشي ومشاركتها غير الايجابية حيث تتبواء مقاعد الذيلية وتقدم مستويات متدنية وتكون مجرد محطات وقود تتزود منها الفرق بالنقاط لتحسين موقفها في جدول الترتيب او في الفوز بالبطولة والا فانني اتسال ماهي الاضافات التي افرزتها وجود اندية النيل شندي والامير البحراوي ومريخ البحير ونسور الخرطوم وهي تفشل في اثبات الوجود وتحقيق الانتصارات التي تؤكد اهليتها باللعب في المنافسة الاولى على مستوى القطر وتقف في اخر اربع مراكز في سلم الترتيب ولك ان تتخيل ان هذه الاندية الاربعة مجتمعه لم تحقق 20 انتصار في 29 مباراة من مبارياتها في الدوري الممتاز يحدث هذا في حين ان متصدر المنافسة هلال الملايين قد حقق لوحده 25 انتصار من ال 29 مباراة التي لعبها فماهي الفائدة التي نرجوها من تصعيد اربع فرق او خمسة فرق لتتسع رقعة الاندية المشاركة في الممتاز الى ثمانية عشر فريقا لو عصرتهم عصرا مايجيبوا 12 فريق ولنا ان نتسال ماهي الحكمة في زيادة فرق الممتاز الى هذا الكم الهائل الذي اضر بالمنافسة اكثر مما افادها بل يحق لنا ان نتسأل عن جدوي الاستمرار في هذه البطولة برمتها وقد اثبتت فشلها الذريع على مدى احدى وعشرين عاما من عمر الزمان حيث ظللنا مكانك سر وكاننا يابدر لارحنا ولاجئنا فالبطولة مفصلة على العملاقين الكبيرين الهلال ووصيفه الدائم المريخ يتناوبان في الفوز بها من موسم الى اخر دون ان يطل علينا بطل جديد والفريق القومي السوداني او منتخب الوطن لايزال قاصرا على لاعبي الهلال والمريخ سبعه من الهلال وخمسة من المريخ وبقية اللاعبين المختارين عبارة عن تمامة جرتق لتكملة نصاب التدريبان والتحضيرات التي تسبق المباريات ولاكمال نصاب الاحتياطي السبعة في المباريات التنافسية لكل هذا ولاكثر من هذا ليت الحادبين على مستقبل الرياضة في وطننا الحبيب يجلسوا على مائدة مستديرة لمراجعة تجربة الدوري الممتاز وسبر اغوارها وفك طلاسمها للخروج بالدروس المستفادة من تلك التجربة الخاسرة والتي لم تضيف جديدا والعودة بنا الى دورياتنا المحلية كل ولاية على حده وهي التجربة التي اعطت للكرة السودانية رونقها وجمالها بانجازاتها الثرة ودونكم بطولة الامم 70 وبطولة سيكافا للمنتخبات 80 وبعدها عينك ماتشوف الا النور بعد بزوغ فجر الدوري الممتاز فلماذا الاصرار والتمسك بتجربة مهيضة اثبتت السنوات العجاف انها تجربة فاشلة وخاسرة لم ولن تضيف جديدا لكرتنا السودانية فلماذا الاصرار عليها ونحن ندرك بانها خصما على مستقبل كرتنا السودانية"
التمريرة ... الأخيرة
* المرشد مزمل وهو يتحدث عن بطولة الجيفة كما اسماها وعن الدعم الذي يجده هلال الملايين من حكام احمد محمد صالح لم يتملك الشجاعة ليشير لمباراة هلال التبلدي التي غدر فيها الحكم بهلال الملايين وتكالب عليه ومنعه حق مكتسب في ركلة جزاء اوضح من الشمس ارتكبت مع شيبولا قاهر المريخ كان من الممكن ان تقلب نتيجة المباراة رأسا على عقب لاسيما وان النتيجة ساعتها كانت التعادل الايجابي بهدفين لكل فريق كما ان حاج زموله لم يشير من بعيد او من قريب لحالة الطرد التي تغاضى عنها الحكم للاعب التبلدي بكري بشير قلب الدفاع في اعاقته للبطاح سادومبا وهو قي حالة انفراد تام بالمرمى والاهم من ذلك فان مزمل لم يتذكر بطولة الجيفة الكبرى التي نالها الوصيف الواهن الضعيف بهدف احرزه قلق باليد وعلى عينك ياتاجر في شباك الاكسبريس العطبراوي في مدينة عطبرة في الدقيقة 89 والمباراة تلفظ انفاسها الاخيرة والتعادل السلبي كان سيهدي البطولة للهلال فاين الامانة واين المهنية التي يتمشدق بها مزمل وهو يكتب مداد زاويته بتلك العبارات السوقية النتنة التي تشتم منها رائحة الغرض والكره لكل ماهو هلالي ... حقا اذا لم تستحي فافعل ماشئت!!



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى