حكم عقد الزواج إن تم على أن الزوجة بكر وهي ثيب

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

25092016

مُساهمة 

حكم عقد الزواج إن تم على أن الزوجة بكر وهي ثيب




.
السؤال:
هل يصبح الزواج فاسدا إن زوج المرأة والدها على أنها بكر وهي ثيب، مع العلم أن أباها ﻻ يعلم أنها ثيب؟ وهل يجب أن تخبر والدها قبل العقد أنها ثيب؟ وهل يصبح الزواج حراما؛ لأن أحكام الزواج من الثيب تختلف عن البكر، وما هو الاختلاف؟.
الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالزواج الصحيح له شروط وأركان، إن توفرت فيه كان زواجا صحيحا، ولا يؤثر على صحته تزويج الأب ابنته الثيب على أنها بكر، سواء اشترط الزوج البكارة، أو لم يشترطها، وسواء كان الأب عالماً بفقد البكارة، أو جاهلاً بذلك، . ولمعرفة شروط صحة الزواج وأركانه، . فلا اختلاف إذن بين الثيب والبكر في صحة العقد المنضبط بالضوابط الشرعية، لكن هناك اختلاف بين البكر والثيب في حكم استئذانها عند النكاح، وفي تقدير مهر المثل عند فساد التسمية، . ولا يلزمها إخبار الخاطب بزوال البكارة، إلا إذا اشترطها، فلا يجوز حينئذ كتمان الأمر عنه، لكن لا يلزمها أن تخبره بسبب زوال البكارة، ومن المعلوم أنّ البكارة تزول بأسباب كثيرة كالوثبة، والحيضة الشديدة، وسبق أن بينا ذلك في الفتوى سابقه. وعلى كل، فلا أثر لذلك على أصل صحة النكاح، لكن إذا علم الزوج أنها على خلاف ما اشترط، فهو مخير، والله اعلم

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى