تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

"زاوية غائمة" جعفر عباس - بلاش تجميل واستبدلوا الوجوه

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26092016

مُساهمة 

"زاوية غائمة" جعفر عباس - بلاش تجميل واستبدلوا الوجوه





لا أدري ماذا كان سيحل بنا لو لم يكن هناك علماء غربيون يفكرون ويؤلفون ويخترعون ويكتشفون، فلولاهم لما عرفنا الآيسكريم أو حبوب منع الحمل والدبابات والكوكاكولا وحبوب الهلوسة التي تعطي حبة واحدة منها للمواطن العربي، الاحساس بأن نقطة سقطت من سقف اسمه وجنسه فصار عربيا بينما هو »غربي«. وهناك النعجة دوللي وما ترتب على استنساخها من إمكان إنتاج قطع غيار بشرية لكل إنسان باستخدام أنسجة وخلايا جسمه )الحاضر يبلغ الغائب: على مسؤوليتي فليس هناك جهة طبية نجحت حتى الآن على نحو حاسم في استخدام الخلايا الجذعية لاستنبات عضو سليم بدلا من عضو مريض في الجسم أو للقضاء على مرض ما بصورة حاسمة، وبلاغي هذا مهم لأن هناك مستشفيات في أوكرانيا ورومانيا وغيرهما تزعم أنها تعالج التصلب اللويحي multiple sclerosis MS، والشلل الرعاش بصورة نهائية واستطلعت آراء أطباء ثقاة قالوا لي إن هذا كلام فارغ(.
ولكن مستقبل استخدام الخلايا الجذعية للقضاء على الأمراض العصية وحتى الوراثية واعد ومبشر، ما يعني: وداعاً لعمليات شد الوجه، ومسكينة الراحلة الشحرورة صباح التي تشد وجهها منذ عام 1965، حتى منتصف عام 2014، ويقال إن عينها اليسرى كانت في أصل سرتها. خلاص لا حاجة بمطرباتنا وممثلاتنا إلى كل ذلك، لأن بعض العلماء في جامعة هارفارد قالوا إنه من الممكن نقل رأس إنسان إلى إنسان آخر، وسيؤدي نجاح مثل هذه العمليات إلى اختفاء ظاهرة الدروس الخصوصية. مثلاً إذا كان ابنك ذا دماغ ناشف لا تخترقه المعلومات إلا بمساعدة المدرس الخصوصي فبإمكانك حل هذه المشكلة بأن تشتري له رأس طفل ذكي.
فكما يحدث في مجال شراء الكلى من الفقراء سيكون هناك أناس على استعداد للتبرع برؤوس أبنائهم الأذكياء مقابل دولارات قليلة تكفل حياة معقولة لبقية العيال، بل سيفتح هذا الكشف العلمي الباب أمام نوع جديد من الاستثمار وهو »المزارع البشرية«.
حالياً هناك تجارة رابحة في مجال بيع الأطفال للمحرومين من الإنجاب في الدول الأوروبية وأمريكا، وتقوم هذه التجارة في جانب منها على استئجار أرحام بعض نساء الدول الفقيرة وبيع إنتاج تلك الأرحام للأغنياء مقابل بعض الأتعاب لأولئك النسوة.. وقياساً على هذا يمكن إغراء النساء الفقيرات بحمل وولادة أطفال.. وتسليم أولئك الأطفال لصاحب »المزرعة« ليتولى تربيتهم ليصبحوا أذكياء بحرمانهم من الفول والفلافل والمكبوس والويكة والحمص والمنسف، ومنعهم من مشاهدة الأفلام والمسلسلات العربية والاستماع إلى الخطب النارية والأغاني العاطفية العربية.. ومع جرعة بسيطة من العلوم والرياضيات سيصبح هؤلاء الأطفال عباقرة ويمكن بيع رؤوسهم بأمخاخها إلى الراغبين بأسعار تنافسية، ويمكن لذوي الدخل المحدود الذين عيالهم ذوو فهم محدود أن ينتظروا مواسم التنزيلات.
وعلى المستوى الشخصي فإنني والحمد لله لست بحاجة إلى رأس جديد بمخ أو من دون مخ، لأن مخي والحمد لله كثيراً »نظيف« لأن معظم خلاياه معطلة. بتعبير أدق معظم خلاياه غير مستعملة. لأنه لم تكن لي حاجة بها أو كان استخدامها »سيوديني في ستين ألف داهية«.. وبصراحة أكثر فقد كان مخي في صدر الشباب يعج بالكثير من الأفكار البناءة )من وجهة نظري( والهدامة )في نظر من بيدهم الحل والربط(، وبالتالي تعرضت للربط والضبط والطرد »المركزي«، ما جعلني أحس بأن أفكاري إشعاعية ومن ثم خافت حكومة السودان السنية مني، و»شكمتني«، وبمرور الزمن أصبحت »حكيماً« ولم أعد أستخدم مخي أو ما تبقى منه كثيراً.
وبالمناسبة أبشر الرجال السود بأن واحدا منهم على الأقل قد يكون محظوظا لأن الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي قررت تطليق زوجها براد بيت، وأنجلينا تحب الأفارقة ولديها منهم ثلاثة بالتبني، وبعد أن صارت خالية طرف قد تفكر في تبني أسود راشد كزوج.



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى