قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بلا حدود - هنادي الصديق "إستيراد الموت"

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27092016

مُساهمة 

بلا حدود - هنادي الصديق "إستيراد الموت"





#الحديبة_نيوز
* تواصلت بشكل مكثف الحملة الإعلامية المصرية الشرسة ضد السودان والسودانيين عقب إعلان الحكومة وقف إستيراد الفواكه والخضروات والأسماك المصرية، ورغم نداءاتي المتكررة طيلة الفترة السابقة بضرورة قيام حملة شعبية لمقاطعة شاملة لكافة المنتجات المصرية، و السياحة بمصر بما فيها شركة مصر للطيران، والسياحة العلاجية، وكل ما هو داعم للإقتصاد المصري.
* إلا أن حديثنا راح شمار في مرقة، ولم يجد آذانا صاغية من مسؤول أو مواطن، وبالتالي ضاعت فرصة تاريخية للسودانيين لتعريف الجانب المصري بأهمية السودان كدولة والمواطن السوداني الذي يشكل أحد دعامات الإقتصاد المصري، ودللنا على ذلك بأشياء كثيرة أبرزها تسيير شركة مصر للطيران لثلاث وأربع رحلات يومية للخرطوم رغم إرتفاع قيمة تذكرة الخرطوم والتي توازي قيمة تذكرة لندن وباريس وروما.
* وبالأمس تكررت مناشدات السودانيين لمقاطعة المنتجات الزراعية المصرية، ولعل أبرزها كانت مناشدة لزميل ونداء إنساني بعيدا عن السياسة، جاء فيه: )عزيزي المواطن دا نداء مهم جدا.. ما تشتري أي منتج مزروع في مصر.. والقصة ما مقاطعة، لكن حفظ لصحتك وصحة عيالك، أرز، برتقال، خضار، فواكه أو أي منتج ممكن يستخلص أو يستورد مصري. القصة ما هزار ولا سياسة، القصة أنه المنتجات دي أثبتت المعامل في عدد من الدول واعترف مزارعون في لقاءات اعلامية بأنهم زرعوها بموية المجاري، وقف انك تضيع عيالك أو نفسك أو تتسبب في مصيبة صحية لي زول من اسرتك، برضو المناشدة للباعة والمطاعم، القصة دي قتل أو أذى انسان بشكل مباشر، وأنت بالتأكيد ما حتأكل عيالك مال كسبته من ضرر الآخرين(..!!�* وبدورنا نواصل المناشدة الإنسانية بعيدا عن الموقف السياسي أو سعيا لكسب إعلامي أو سياسي كما يرى البعض، لأن الحقيقة التي لا تقبل الجدال أكدت أن، السودان)أخيرا جدا( إنتبه للحقيقة )المرَة( ليلحق ببقية الدول التي أوقفت إستيراد المنتجات الزراعية لحين إكتمال الفحوصات المعملية والمخبرية لضمان السلامة، وهذه الدول رأسها الولايات المتحدة وروسيا واليابان، بجانب الكويت وليبيا والسعودية واثيوبيا التي اوقفت بدورها إستيراد الأدوية.
* ومعروف أن سبب إيقاف الإستيراد يعود إلى احتواء هذه الأغذية على بقايا من مخلفات بشرية وحيوانات نافقة، بحسب المعامل المخبرية الامريكية التي بادرت بهذه المقاطعة قبل أن تتبعها بقية الدول، وليس بسبب ضرب الإقتصاد المصري كما يتوهم بعض المصريين من الذين تهيمن عليهم )نظرية المؤامرة(.
* ولست هنا لتحقير أحد أو التقليل من شأنه، أو الرد على إساءات بعض المصريين العنصرية للسودانيين الممتلئة بالقبح والغباء، والتي لن نجاريها بالتأكيد لأن المعركة مع مصر )محددة الإتجاهات( وأسبابها معروفة ولكنا لسنا بصددها اليوم.
* ولكن ما نود الإشارة إليه وتنبيه الغافلين عنه هو أن هذه الدولة فعلا تبيعنا السموم، وما إرتفاع نسبة مرض الكبد الوبائي وإنتشاره بنسبة عالية جدا بجانب ملايين الحالات المصابة بالسرطان في مصر إلا دليل على صحة التقارير المطالبة بالمقاطعة، وأيضا دليل براءة للسودانيين الذين تلقوا إساءات بالغة من الاعلام المصري عقب إعلان المقاطعة المسببة، ولن ننتظر منهم إعتذار بطبيعة الحال.
* يبقى أن يعي السودانيين حقيقة )الموت البطيئ( الذي تقدمه لهم مصر في طبق من ذهب، وتنتظره معظم البيوت.
الجريدة
_____



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى