تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - جوبا.. هل تصدق هذه المرة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28092016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - جوبا.. هل تصدق هذه المرة





في أخبار الأمس أن الرئيس سلفاكير التقى في جوبا وفدا يمثل الجبهة الثورية، يتشكل من عقار وعرمان وقائد عسكري آخر، واللقاء جاء بطلب من الرئيس سلفا شخصيا، بحيث أبدى رئيس حكومة جنوب السودان.. حسب خبر سودان تربيون.. رغبته في دعم السلام في السودان، ذلك مما يتطلب تقييد نشاط الحركة الشعبية الشمالية، وفصائل الحركات المسلحة بدولة الجنوب السودان..!!
* وبطبيعة الحال إن نشر هذا الخبر وتوزيعه على وكالات الأنباء العالمية، مقصود من قبل حكومة الجنوب التي تعيش وضعا مأساويا وحالة من التراجع وفقدان الوزن، يجعلها سخية أكثر من أي وقت عنيد مضى، واستعدادها لتقديم كل شيء لأجل إعادة السلام والاستقرار.. والرسالة هنا مقدمة.. لحكومة السودان التي تحتفظ بصيد ثمين يتمثل في القائد دكتور ريال مشار.. الذي يوجد بالخرطوم لأسباب إنسانية تتمثل في عمليات استشفاء وتطبيب.
* علما بأن، حكومة الجنوب غير واثقة بأن الرجل باق هنا للعلاج برغم تطمينات الخرطوم المستمرة، ولا حكومة السودان تثق بأن الحركات المسلحة والجبهة الثورية ستغادر الجنوب وفقاً لطلب السيد سلفاكير!!
* هنالك فقدان ثقة تاريخي بين الدولتين سيما من جانب السودان، الذي لم يشعر يوماً بأن جوبا كانت صادقة في ما تعد وتقول، وإنما كانت كل تعهداتها بمثابة تكتيك تفتأ تعبر به بحر الأزمات المتتالية!! وما إن تعبر حتى تعود حليمة إلى قديمها.. سيما في موضوع طرد الحركات المسلحة ووقف رباطها مع الحركة الشعبية لتحرير السودان!!
* فالرأي عندي، الاحتفاظ بكرت الجنرال مشار إلى أقصى مدى ممكن، مع عدم السماح له بممارسة العمل السياسي، فمجرد وجود رجل النوير القوي هنا، فهذا يعني أن بطرفنا نصف الأزمة ونصف الحل في آن واحد!!
* هذا ما يجعل جوبا قابلة لعمل الكثير من أجل إرساء السلام في الدولتين السودانيين، بحيث ظل السودان يؤكد بأن فشل دولة الجنوب ليس في صالحه مطلقاً، فهو من جهة يعني وصول المزيد من اللاجئين، ومن جهة أخرى يعوق تدفق النفط والمصالح التجارية المشتركة.
* ومع كل هذا يتساءل الكثيرون، إن كانت هذه الصدمات العاتية التي تواجه الدولة الوليدة، كافية ليتعلم الثوار بعض الدرس إذا ما لاحت لهم فرصة سلام!! على أن تكون الأولوية لصناعة البنية التحتية والإعمار، وصياغة مشروع وطني تذوب فيه كل الاثنيات المقاتلة، أم يا ترى سيعود السيد فاقان أموم من جديد لممارسة نزوعه القديم الجديد!!
* يفترض أن تطلب جوبا، ولإثبات حسن نواياها وجديتها، من ثوار الشمال فض شراكتهم الثورية هذه، بتغيير اسم الحركة الشعبية لتحرير السودان!!.. وما دامت هذه الشراكة قائمة فلا ولن تقوم قائمة لدولة الجنوب، التي تفتأ تدفع فواتير ثوار الشمال بدلا من الالتفات إلى قضايا مواطنيها من الدرجة الأولى!! كما أن الشمال لا ولن يثق بها حتى يعلن عن انفصال الجسد أولا والبحث عن أب شرعي آخر تستمد منه شرعيتها ومنهجها!!



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى