تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

هناك فرق - منى أبو زيد - قُصَاصات تَستحِق ..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28092016

مُساهمة 

هناك فرق - منى أبو زيد - قُصَاصات تَستحِق ..!





#الحديبة_نيوز
“العابرون من حواجز الكرامة هم الذين يحددون سلوك المعتدين عليهم، بخضوعهم أو رفضهم لشيوع طبائع الاستبداد فيهم” .. الكاتبة ..!
)1(
من آفات العمل العام في بلادنا أن لكل مهنة شيوخ يحرسون خيراتها، فيعز الحاكم بأمره - فيهم - من يشاء، ويذل من يشاء، ويغلقون الأبواب في وجوه الأفكار، ويحبطون الخطط ويئدون المشروعات التي يقود رسنها صغار السن! .. الدولة أدارت رأسها أخيراً باتجاه الشباب، ولكن لكي تنجح جهودها لا بد من تحطيم أصنام المهن الذين تعصف “حركاتهم” بتيارات الإصلاح والتجديد في كيانات التشريع وأجسام التنفيذ .. كفانا تسلُّطاً، وتكلُّساً .. ارفعوا أيديكم عن مشاريع الشباب ..!
)2(
لم يكن سلوك الحكام هو أول وأولى أسباب الربيع العربي بل استبداد العساكر والأمناء والمخبرين، وارتفاع معدلات الإذعان في مواقف العامة الذين كانوا يواجهون أخطار الوقوف على حاجز الحرية، والخوف من إراقة الدماء أو إراقة الكرامة، حتى تحولت حالات الاستفزاز المتراكم إلى قنابل موقوتة، ولو تأملت في سير المتجاوزين لحقوق الإنسان قبل قوانينها - في تلك الأجهزة - ستجد أن العلاقة بين حجم الرُّتَب ومقدار العنف هي دوماً عكسية .. فهل من مُذَّكر ..?!
)3(
احترام المواطن لتلك المبادرات الشفهية التي تزأر بها الحكومة في وجه الفساد يتطلب في المقام الأول أن يحترم المسئول عقل المواطن، مستصحباً إلمام المُخاطب ببعض المعلومات الأساسية عن معظم القضايا وعن بعض الحلول الموضوعية هي روح الخطاب الرسمي، والواقعية هي مربط فرس المعالجات .. فأين أنتم من هذا وذك وأين أنتم من هؤلاء وأولئك ..?!
)4(
)هذا ليس بمالك ولا مال أبيك( هكذا جادل أحد الأعراب رسولنا الكريم في العطايا، وطالب آخر بالقصاص في إحدى الغزوات لأنه وخز صدره بقشّة، ولم يغضب منهم رسول الله ولم يرد في أمهات الكتب أنه عاقبهم، أو حتى أنكر عليهم حقهم في الاحتجاج .. وقد وضع بذلك خارطة طريق الحاكم في معاملة المحكوم - لمن جاء بعده - لا يزيغ عنها، ولا يضل بعدها إلا من أبى .. فلماذا أنت تأبى ..?!
)5(
عندما بدأ المتشددون دينياً في بلادنا يحيدون عن طريق الإصلاح والتقويم إلى تطرف المواقف والأحكام، ونبذوا منهج الإقناع بالحكمة والموعظة الحسنة، وباركوا مبدأ تغيير المنكرات بسواعد التطرف والإرهاب كان ولاة أمورنا يباركون دعوات الأسلمة والتعريب بعد فصل الجنوب، ثم تعاظمتْ دعوات التعريب المتطرف وعلت أصوات الإقصاء والتكفير، ثم ها نحن هنا!.. أول المسئولين عن مظاهر دعشنة السودان هم بعض رموز الدولة الذين أخطأوا جداً عندما حادوا عن منهج الوسطية في مواقفهم من بعض مصائب الإسلام السياسي ..!
)6(
السلطة الواعية تشارك بنفسها في وضع قواعد ثقافة الاحتجاج الشعبي – تتبنى الحراك وتستثمر الرفض وتضع في حسبان بطانة مسئوليها أن المطالب الشعبية حق وليس تعدياً، وأن استيعابها واجب وليس تفضلاً - فالاحتجاج السلمي ليس سلوكا فوضويا بل ردة فعل )منظمة( تستعين بـ )الفوضى( لحث السلطات على إعادة ترتيب المشكلة .. فأين المشكلة ..?!



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى