المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية اليوم الثلاثاء 22/8/2017
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 8:48 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ اليوم الثلاثاء 22/8/2017
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» عناوين صحف الهلال اليوم الثلاثاء 22/8/2017
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 8:47 من طرف Admin

» دار السلام.. الأخرى
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 7:07 من طرف Admin

» مقارنات بين الحاضر وما فات )12(
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 7:06 من طرف Admin

» مبارك سليمان يضحك علينا
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 7:06 من طرف Admin

» أعيدوا تراوري لهجوم الأسياد
الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 7:06 من طرف Admin

» قناة الهلال الحمراء
السبت 19 أغسطس 2017 - 12:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06082011

مُساهمة 

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة




ﺗﻮﺗﺮﺕ ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ ) ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ( ﻓﻤﻦ ﺫﻝ ﺇﻟﻰ ﺫﻝ ﻭ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ - - - ﻭ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻢ ﺗﻬﺒﺎﻩ ﺍﻟﻨﻮﻡ- - - ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ - - - ﻗﻄﻒ ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﺍﻟﻤﺘﺪﻟﻲ ﺣﺒﺔ ﺷﻬﻴﺔ ﻣﻸﺕ ﻓﻤﻪ ﻭﺣﻠﻘﻪ ﺣﻼﻭﺓ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﻓﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻮﺿﺄ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ، ﺑﺪﺃ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻗﻠﺒﻪ - - - ﻣﺪ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ، ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩﺓ ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ - - - ﺻﺪﺡ ﺑﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ --- ﺃﺧﺬ ﻳﺮﺗﻞ ﻭ ﻳﺮﺗﻞ ، ﻳﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭ ﻳﺴﺘﻈﻞ ﻇﻼﻟﻪ ﻭ ﻳﺘﺬﻭﻕ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ، ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭ ﺭﻭﺣﻪ --- ﺗﻨﺎﺛﺮﺕ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻟﺘﻨﻐﺮﺱ ﺑﻴﻦ ﺃﺿﻼﻋﻪ ﻣﻌﻨﻰً ﻣﻌﻨﻰ ، ﻭ ﺍﺑﺘﻬﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺭﺑﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ، ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺑﺼﻮﺭ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻤﺰﻗﻴﻦ ﺗﺪﺍﻋﺐ ﻣﺨﻴﻠﺘﻪ --- ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺗﻘﻄﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻭ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻗﺔ ﻭﺻﺪﻕ ﺃﺧﺬ ﻳﺪﻋﻮ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ --- ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻢ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ --- ﺍﺣﻤﺮﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺗﺬﻛﺮﺗﺎ ﻫﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﺴﺎﻟﺖ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺩﻣﻌﺔ --- ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻭ ﺛﻘﻠﺖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻃﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ --- ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ! ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻋﺠﻴﺐ --- ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺬﻫﻮﻝ ﺷﺪﻳﺪ ، ﻛﺎﻥ ﻃﻔﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺁﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ، ﻭ ﻗﺪ ﻧﺒﺖ ﻟﻪ ﺟﻨﺎﺣﺎﻥ ﺃﺑﻴﻀﺎﻥ ﺃﺧﺬ ﻳﺮﻓﺮﻑ ﺑﻬﻤﺎ ﻭ ﻳﻄﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺮﺣﺐ ، ﺛﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭ ﺭﻣﻘﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ ، ﻭﺟﻬﻪ --- ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ، ﻭ ﺧﺼﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ --- ﻫﺎ ﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ --- ﺿﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ ، ﻃﺒﻊ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻗﺒﻠﺔ ﻧﻔﺨﺖ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺼﻮﺕ ﻭﺍﺩﻉ ﺭﻗﻴﻖ : ﺷﻜﺮﺍ ً ﻷﻧﻚ ﺗﺬﻛﺮﺗﻨﻲ --- ﻟﻤﺢ ﺟﺮﺣﺎً ﺗﺤﺖ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﻳﻨﺰ ﺩﻣﺎً ﻓﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﺪﻳﻼً ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺠﻔﻴﻒ ﺍﻟﺪﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺍﺗﺮﻛﻪ ! ﺇﻧﻲ ﻓﺨﻮﺭ ﺑﻪ --- ﺛﻢ ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﺻﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ : ﻻ ﺗﺬﻫﺐ --- ﺍﺑﻖ ﺑﻘﺮﺑﻲ ﺳﺄﻋﺘﻨﻲ ﺑﻚ- - - ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺇﻥ ﺭﻓﺎﻗﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻨﻲ . ﺃﻳﻦ ؟! ﻫﻨﺎﻙ --- ﻭ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻴﺪ . ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻳﺮﻗﺼﻮﻥ ﻭ ﻳﻐﻨﻮﻥ ﺛﻢ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﻏﺎﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﺑﺼﺮﻩ . ﺃﺣﺲ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺑﻬﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺎﺩ ﻓﺠﺜﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺪﻏﺪﻍ ﺫﺍﻛﺮﺗﻪ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻛﻦ ﻳﺒﻜﻴﻦ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻦ --- ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺷﺠﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﺒﺘﻬﻼً : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﺒﺮ ﺛﻜﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﺭﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤ

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى