المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - "شوية" خيال!!

اذهب الى الأسفل

05102016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - "شوية" خيال!!





*أقانيم الفلسفة الثلاثة هي الحق والخير والجمال..
*والجمال يلزمه خيال- ولو في حده الأدنى- من قِبل رائيه..
*فبغير هذا الخيال قد لا يبدو الجميل جميلا..
*لا القمر يبدو ملهماً ، ولا البحر مدهشاً ، ولا العينان ذواتي سحر..
*وكثيرون بحاجة لهذا الخيال وليس الشعراء وحدهم..
*فالعالِم بلا خيال ربما لا يرى في القمر سوى جرم ذي وهاد غامضة..
*والجنائني بلا خيال محض نبتة الوردة أمام ناظريه..
*والكاتب بلا خيال يطغى هدف الموضوع عنده على جوانب الإبداع..
*وآنشتاين في رأيه أن الخيال مكمل للمعرفة..
*ولولا خياله هو نفسه لما حلق بمعرفته في أرجاء الكون الفسيح..
*أو أن معرفته هي التي حلقت بجناحي خياله..
*ثم حلقت معرفة الفيزياء كلها بأجنحة خيالات النسبية..
*والسياسة من غير خيال هي قيادة عمياء..
*هي لا تبصر سوى أسفل مقاعد السلطة وتعمى عن رؤية الأفق..
*أو لا تنظر إلى ما هو أبعد من آفاق التقارير..
*أو لا ترى شجراً يسير نحوها من جهة أفق الفاقة و الزاغة والغاغة..
*وغاغة مفردة عربية فصحى تعني الجمهرة من الناس..
*ومبارك والقذافي وصالح وبن علي كانوا يفتقرون للخيال أواخر أيامهم..
*فلو أن لهم خيالاً لأدركوا أنها النهاية..
*ولكان بمقدورهم وضع نهايات - بأيديهم- يحفها خيال العظمة..
*ومهندسو نفق عفراء لا ذرة لهم من خيال..
*أو ربما صور لهم خيالهم إمكان الاستفادة من النفق كبحيرة في الخريف..
*وفي هذه الحالة فات عليهم توظيفه كمنتجع مؤقت..
*ثم رفده بمراكب شراعية للصغار- وأماكن للكبار- تدر عائداً معتبراً..
*ومسؤولو ترخيص العربات في خصام مع الخيال..
*فمع قليل خيال كان يمكنهم توحيد نوافذ الدفع ليندفع العمل بسلاسة..
*ثم من خلف النافذة الموحدة تتشعب أوجه الرسوم..
*بمعنى أن يكون شأناً داخلياً لا علاقة لأصحاب المركبات به..
*وكاتب هذه السطور نفسه يعوزه الخيال..
*فلو كان ذا خيال لما رفض عرضاً خارجياً في انتظار فرج داخلي..
*ثم حين طال الانتظار لم يعد يرى شيئاً جميلا..
*فلا القمر ملهم ، ولا البحر مدهش ، ولا الوردة ذات سحر..
*وما عادت الفلسفة تعني له الحق والخير والجمال..
*فالحق صار هو وضع اليد على حق الغير..
*والخير هو ما يتم التبرع به- أمام الكاميرات- من مال التحلل..
*والجمال هو معرفة من أين تؤكل الكتف..
*وهي معرفة لا تحتاج سوى إلى كثير من موت الضمير..
*لا- كما يقول آنشتاين- )شوية خيال!!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى