قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة

مُساهمة من طرف حمزه عوض في السبت 6 أغسطس 2011 - 17:04

ﺗﻮﺗﺮﺕ ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ ) ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ( ﻓﻤﻦ ﺫﻝ ﺇﻟﻰ ﺫﻝ ﻭ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ - - - ﻭ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻢ ﺗﻬﺒﺎﻩ ﺍﻟﻨﻮﻡ- - - ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ - - - ﻗﻄﻒ ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﺍﻟﻤﺘﺪﻟﻲ ﺣﺒﺔ ﺷﻬﻴﺔ ﻣﻸﺕ ﻓﻤﻪ ﻭﺣﻠﻘﻪ ﺣﻼﻭﺓ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﻓﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻮﺿﺄ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ، ﺑﺪﺃ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻗﻠﺒﻪ - - - ﻣﺪ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ، ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩﺓ ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ - - - ﺻﺪﺡ ﺑﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ --- ﺃﺧﺬ ﻳﺮﺗﻞ ﻭ ﻳﺮﺗﻞ ، ﻳﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭ ﻳﺴﺘﻈﻞ ﻇﻼﻟﻪ ﻭ ﻳﺘﺬﻭﻕ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ، ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭ ﺭﻭﺣﻪ --- ﺗﻨﺎﺛﺮﺕ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻟﺘﻨﻐﺮﺱ ﺑﻴﻦ ﺃﺿﻼﻋﻪ ﻣﻌﻨﻰً ﻣﻌﻨﻰ ، ﻭ ﺍﺑﺘﻬﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺭﺑﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ، ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺑﺼﻮﺭ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻤﺰﻗﻴﻦ ﺗﺪﺍﻋﺐ ﻣﺨﻴﻠﺘﻪ --- ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺗﻘﻄﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻭ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻗﺔ ﻭﺻﺪﻕ ﺃﺧﺬ ﻳﺪﻋﻮ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ --- ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻢ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ --- ﺍﺣﻤﺮﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺗﺬﻛﺮﺗﺎ ﻫﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﺴﺎﻟﺖ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺩﻣﻌﺔ --- ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻭ ﺛﻘﻠﺖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻃﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ --- ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ! ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻋﺠﻴﺐ --- ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺬﻫﻮﻝ ﺷﺪﻳﺪ ، ﻛﺎﻥ ﻃﻔﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺁﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ، ﻭ ﻗﺪ ﻧﺒﺖ ﻟﻪ ﺟﻨﺎﺣﺎﻥ ﺃﺑﻴﻀﺎﻥ ﺃﺧﺬ ﻳﺮﻓﺮﻑ ﺑﻬﻤﺎ ﻭ ﻳﻄﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺮﺣﺐ ، ﺛﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭ ﺭﻣﻘﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ ، ﻭﺟﻬﻪ --- ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ، ﻭ ﺧﺼﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ --- ﻫﺎ ﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ --- ﺿﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ ، ﻃﺒﻊ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻗﺒﻠﺔ ﻧﻔﺨﺖ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺼﻮﺕ ﻭﺍﺩﻉ ﺭﻗﻴﻖ : ﺷﻜﺮﺍ ً ﻷﻧﻚ ﺗﺬﻛﺮﺗﻨﻲ --- ﻟﻤﺢ ﺟﺮﺣﺎً ﺗﺤﺖ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﻳﻨﺰ ﺩﻣﺎً ﻓﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﺪﻳﻼً ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺠﻔﻴﻒ ﺍﻟﺪﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺍﺗﺮﻛﻪ ! ﺇﻧﻲ ﻓﺨﻮﺭ ﺑﻪ --- ﺛﻢ ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﺻﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ : ﻻ ﺗﺬﻫﺐ --- ﺍﺑﻖ ﺑﻘﺮﺑﻲ ﺳﺄﻋﺘﻨﻲ ﺑﻚ- - - ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺇﻥ ﺭﻓﺎﻗﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻨﻲ . ﺃﻳﻦ ؟! ﻫﻨﺎﻙ --- ﻭ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻴﺪ . ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻳﺮﻗﺼﻮﻥ ﻭ ﻳﻐﻨﻮﻥ ﺛﻢ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﻏﺎﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﺑﺼﺮﻩ . ﺃﺣﺲ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺑﻬﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺎﺩ ﻓﺠﺜﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺪﻏﺪﻍ ﺫﺍﻛﺮﺗﻪ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻛﻦ ﻳﺒﻜﻴﻦ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻦ --- ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺷﺠﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﺒﺘﻬﻼً : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﺒﺮ ﺛﻜﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﺭﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤ

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى