المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة

اذهب الى الأسفل

06082011

مُساهمة 

قصة قصيره بعنوان حكاية دمعة




ﺗﻮﺗﺮﺕ ﺃﻋﺼﺎﺑﻪ ) ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ( ﻓﻤﻦ ﺫﻝ ﺇﻟﻰ ﺫﻝ ﻭ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮ - - - ﻭ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻋﺘﺎﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻫﻨﺎ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻟﻢ ﺗﻬﺒﺎﻩ ﺍﻟﻨﻮﻡ- - - ﻗﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ - - - ﻗﻄﻒ ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻌﻨﺐ ﺍﻟﻤﺘﺪﻟﻲ ﺣﺒﺔ ﺷﻬﻴﺔ ﻣﻸﺕ ﻓﻤﻪ ﻭﺣﻠﻘﻪ ﺣﻼﻭﺓ ﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﻨﺎﻓﻮﺭﺓ ﻭ ﺗﻮﺿﺄ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩ ، ﺑﺪﺃ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﻟﻤﺴﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﻗﻠﺒﻪ - - - ﻣﺪ ﺳﺠﺎﺩﺗﻪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ، ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻴﺪ ﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﺠﺎﺩﺓ ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ - - - ﺻﺪﺡ ﺑﺘﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ --- ﺃﺧﺬ ﻳﺮﺗﻞ ﻭ ﻳﺮﺗﻞ ، ﻳﺴﺒﺢ ﻓﻲ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭ ﻳﺴﺘﻈﻞ ﻇﻼﻟﻪ ﻭ ﻳﺘﺬﻭﻕ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ، ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻘﺮﺕ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻭ ﺭﻭﺣﻪ --- ﺗﻨﺎﺛﺮﺕ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻟﺘﻨﻐﺮﺱ ﺑﻴﻦ ﺃﺿﻼﻋﻪ ﻣﻌﻨﻰً ﻣﻌﻨﻰ ، ﻭ ﺍﺑﺘﻬﻞ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻱ ﺭﺑﻪ ﻳﺴﺄﻟﻪ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ، ﻭ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺫﺍ ﺑﺼﻮﺭ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻤﺰﻗﻴﻦ ﺗﺪﺍﻋﺐ ﻣﺨﻴﻠﺘﻪ --- ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﻳﺪﺍﻩ ﻭﺗﻘﻄﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﻭ ﺑﻜﻞ ﺣﺮﻗﺔ ﻭﺻﺪﻕ ﺃﺧﺬ ﻳﺪﻋﻮ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻧﺼﺮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ --- ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻢ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ --- ﺍﺣﻤﺮﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻓﻘﺪ ﺗﺬﻛﺮﺗﺎ ﻫﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﺴﺎﻟﺖ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺩﻣﻌﺔ --- ﻛﺒﺮﺕ ﺍﻟﺪﻣﻌﺔ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻭ ﺛﻘﻠﺖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﻃﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ --- ﻭ ﻓﺠﺄﺓ ! ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻋﺠﻴﺐ --- ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺬﻫﻮﻝ ﺷﺪﻳﺪ ، ﻛﺎﻥ ﻃﻔﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺁﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ، ﻭ ﻗﺪ ﻧﺒﺖ ﻟﻪ ﺟﻨﺎﺣﺎﻥ ﺃﺑﻴﻀﺎﻥ ﺃﺧﺬ ﻳﺮﻓﺮﻑ ﺑﻬﻤﺎ ﻭ ﻳﻄﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻧﺎﻇﺮﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀ ﺍﻟﺮﺣﺐ ، ﺛﻢ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭ ﺭﻣﻘﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺳﺎﺣﺮﺓ ، ﻭﺟﻬﻪ --- ﻛﺎﻥ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ، ﻭ ﺧﺼﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻷﺷﻘﺮ ﺗﺘﺪﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ --- ﻫﺎ ﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺄﻛﺜﺮ ﻣﻨﻪ --- ﺿﻤﻪ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭﻩ ، ﻃﺒﻊ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻴﻨﻪ ﻗﺒﻠﺔ ﻧﻔﺨﺖ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺼﻮﺕ ﻭﺍﺩﻉ ﺭﻗﻴﻖ : ﺷﻜﺮﺍ ً ﻷﻧﻚ ﺗﺬﻛﺮﺗﻨﻲ --- ﻟﻤﺢ ﺟﺮﺣﺎً ﺗﺤﺖ ﺟﻨﺎﺣﻪ ﻳﻨﺰ ﺩﻣﺎً ﻓﺨﺎﻑ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺃﺧﺮﺝ ﻣﻨﺪﻳﻼً ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺠﻔﻴﻒ ﺍﻟﺪﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺍﺗﺮﻛﻪ ! ﺇﻧﻲ ﻓﺨﻮﺭ ﺑﻪ --- ﺛﻢ ﻃﺎﺭ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ، ﺻﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻲ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ : ﻻ ﺗﺬﻫﺐ --- ﺍﺑﻖ ﺑﻘﺮﺑﻲ ﺳﺄﻋﺘﻨﻲ ﺑﻚ- - - ﺃﺟﺎﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﺇﻥ ﺭﻓﺎﻗﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻨﻲ . ﺃﻳﻦ ؟! ﻫﻨﺎﻙ --- ﻭ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻴﺪ . ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻳﺮﻗﺼﻮﻥ ﻭ ﻳﻐﻨﻮﻥ ﺛﻢ ﺍﻧﻀﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭﻏﺎﺑﻮﺍ ﻋﻦ ﺑﺼﺮﻩ . ﺃﺣﺲ ﺍﻟﺮﺣﻞ ﺑﻬﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺎﺩ ﻓﺠﺜﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺪﻏﺪﻍ ﺫﺍﻛﺮﺗﻪ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻛﻦ ﻳﺒﻜﻴﻦ ﺃﻃﻔﺎﻟﻬﻦ --- ﻟﻘﺪ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ﺷﺠﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﺮﻓﻊ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﺒﺘﻬﻼً : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﺒﺮ ﺛﻜﺎﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﺭﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤ

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى