تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

أصوات شاهقة - عثمان شبونة - الحوار.. و)المعايش جبّارة(..!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06102016

مُساهمة 

أصوات شاهقة - عثمان شبونة - الحوار.. و)المعايش جبّارة(..!!





#الحديبة_نيوز
* بعض المنسوبين إلى الحزب الحاكم في السودان ينظرون إلى المسمى )الحوار الوطني( وكأنه إبتكار عبقري محصّن بقداسة! أو كأنه )إنجاز( له شأن يستحق منهم )الهياج(؛ إذ يعتبرونه مخرجاً سيودعون به أزمات البلاد.. وهيهات... حتى المتيقن منهم بعدم قيمة هذا الحوار لابد له أن يتعبأ بالأمر الواقع؛ فيستصرخ حواسه بترديد كافة ما يؤكد )ذاته الحوارية!(؛ ويمارس التنشيط لخيالاته؛ ثم يصير الوهم لديه كالحق تماماً..! هذه الخلاصة الملتبسة يمكن اعتبارها ظاهرة نادرة )يُحسَب ذيوعها للحوار!!(.. ثم.. لا بأس أن يصرِّح المتعبئ بهواء الحوار مهرجلاً لوسائل الإعلام؛ فتكتمل لديه مشاعر )طاووسية( قصيرة الأجل بحساب المستقبل.. أي ما بعد انتهاء عَرَض الحوار.. أما المرض فسيبقى ما بقيت وجوه أزمة السودان )الإنقاذي(..! ومن كان يرجو )الخير( كخلاصة لحوار تكدست له أحزاب وجماعات لا صيت لها ولا وزن؛ فالأفضل له انتظار شروق الشمس من المغرب..! هذه الأحزاب لا تمثل الشعب السوداني في غالبه الأعم؛ ولولا الظاهرة الصوتية الحوارية لما أشترى أحد أصواتها وكائناتها بقرش..! مع ذلك تجد من يزج بها زجاً بلا بصيرة في المشهد )لتكبيره( على طريقة نفخ الطفل للبالون..!
* المنتفشون من أجل )الحوار( كثيرون؛ كل يسامر أطماعه.. انتفاش من أجل )المعايش(.. والبعض لا يتوقف في محطة )أغراضه(.. إذ لابد من تأكيد )أهمية( الحوار للمدى الأبعد؛ لكن بمنتهى قصر النظر.. فقد طالب رئيس الدائرة السياسية بكتلة نواب حزب المؤتمر الوطني بالبرلمان حسب الله صالح؛ الحكومة بالوقف الفوري للتفاوض مع الحركات المسلحة والاهتمام بحوار الداخل لحل قضايا البلاد بعد انضمام )75( حزباً و)32( حركة مسلحة.. الخ..!
* المذكور وغيره يعلمون أن الداخل فيه شعب )متفرج( لا علاقة له بالحوار؛ كما يحتوي ــ الداخل ــ على شتيت يؤدى دوره )الكومبارسي!( مع النظام الحاكم دون ملامسة قضايا حقيقية تطرقنا لها كثيراً.. قضايا مزعجة للنظام الحاكم؛ وهي تتعلق بالعدالة..! من غير المعقول صناعة حوار هو ذاته عقبة لتحقيق تطلعات الشعب السوداني في التغيير لحياة عادلة يستحقها..! ويالها من مفارقة تثير السخرية مع )المدعو الحوار( فإنضام هذا العدد المتواضع مضموناً والمُخادِع شكلاً للحوار؛ لا يشفع للنائب بأن يملأ فمه بالتفاؤل.. أما وجه المفارقة الأبلغ ففي الرقم نفسه؛ لأن السلطة التي أفرزت هذا العدد الخرافي من الأحزاب والحركات لا تتكئ على عافية أو فلاح.. بل لا يمكن الثقة بها وقد رأينا )أثر فأسها( على المدى الطويل..! الشعب الحقيقي الذي يتحرك في الشوارع ويموت في المشافي ومعسكرات النزوح وترميه الحكومة بسهام الغلاء اليومية والجبايات؛ لا علاقة له بالأحزاب )الطفلة( أو المتطفلة باسمه العظيم في الحوار.. أولئك معنيون بمآربهم؛ بينما الشعب يتطلع إلى الإنعتاق والحياة الكريمة..!! 27 عاماً من التسلط والتخبط والانتقام والتحطيم تكفي وتزيد لاستيعاب دروس الليل والنهار.. فالحوار الذي يُحشد له الموتى و)أنصافهم( لن يفضى إلى حياة جديدة قوامها )ممشوق( ومختلف عن إعوجاج وانكسار سنوات مضت على السودان بنفس عقول مدبري الحوار.. ونعني الذين لا يتعلمون؛ لا يتغيرون؛ ولو تزحزحت الجبال ونطق الشجر..! من المستحيل أن ينجح حوار يقوده طرف منطفئ يزيده الفشل استكباراً..! ولا مخرج للسودان من غمّته وقيامته إلاّ بصيغ ثورية أكثر كلفة و)فرادة(.. لا مخرَج بموائد "متحلقين" ذوي أغراض لا تبتغي وجه الوطن... فمن أراد أن يغش نفسه فليفعل؛ بعيداً عن )الخم!!(.. قد يقول قائل: كيف نجرّد هؤلاء من وطنيتهم؟! والجواب بائن من الحوار الذي لا يحوي خلاصة جوهرية ينتظرها أي سوداني راشد..! ومادام الحوار لا يلمس عظم الأزمة السودانية الأولى؛ فما الفائدة؟ أعني الأزمة المتمثلة في )أشخاص( وجماعات بعينها طرحت الوطن أرضاً ودفنت بعضه مع سبق الإصرار..!
* بعيداً وقريباً مما سلف؛ كان يوم أمس الأول ملئ )بالبروفات الاعتيادية(.. برلمانيون )كالوا( الهجاء للحكومة )دفعة واحدة( كأن قوى خفية حرّضتهم..! أخذ الهجوم البرلماني نواحٍ شتى تتعلق بالأوضاع الاقتصادية والسياسية..!
* هجاء السلطة التنفيذية والهجوم عليها غير مُقنِع من قِبل )ممثلين فاشلين( يستحقون الهجاء والرثاء معاً؛ لكونهم محنطين بمنأى عن مشاكل الشعب وتطلعاته للتغيير المنشود..! هؤلاء الممثلين ــ التشريعيين ــ على رأسهم وزير العدل الأسبق عبدالباسط سبدرات؛ ومنهم النائب عبدالله مسار.. الأول لا قيمة سياسية له وهو يتجرأ بعد أن فقد منصبه البرّاق؛ وقطعاً لو أنه )متحكِّر( فوق الكرسي الوزاري إلى الآن؛ فسيكون متفرجاً جيداً على سوءات حكومته ولا يبالي )هذا باختصار(؛ والحديث عن سبدرات حري بالإطالة..! أما الثاني )مسار( فهو مايزال )مجدفاً( داخل مركب السلطة الحاكمة.. يذكرني حاله بصحفيين يمارسون )التنقيد!( للحكومة من باب )التحلِية!( إذا فُهِمَ المقصود..! فلو أن مسار وأمثاله يرجون رضاء الشعب وليس الحكومة؛ لتحرروا من قبضة هذا البرلمان )الشكلِي( بصريح العبارة؛ وأصبحوا مقاومين للسلطة التي أوصلت البلاد لما دون الحضيض.. لكن لن يحدث ذلك لأن )المعايش جبّارة(..!!
أعوذ بالله
الجريدة
_____
مـــذيد مـن الاخــبار المتعلقة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى