تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ماوراء .. الخبر - محمد وداعة - شرعية الوطني .. وشرعية المخرجات !

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09102016

مُساهمة 

ماوراء .. الخبر - محمد وداعة - شرعية الوطني .. وشرعية المخرجات !





#الحديبة_نيوز
بعد غد يسدل الستار على شرعية حزب المؤتمر الوطني الحاكم ، وتبدأ مرحلة حزبية وحكومية جديدة ، تبدأ في 10/10/2016م ، وبغض النظر عن عجز مخرجات الحوار حتى الآن عن تلبية احتياجات الاستقرار في البلاد ، إلا أنه من غير المؤكد أن تصل نتائج هذه التوصيات الى ايقاف الحرب وتحقيق السلام ، وهي أهم ماتحتاجه البلاد في هذه المرحلة ، ذلك أن الاطراف التي تحمل السلاح ليست طرفاً في هذا الحوار ، وليس من الوارد أن يؤثر اعلان مخرجات حوار القاعة فى مواقفها من الحوار أونتائجة ، لاسيما وأن ايقاف العدائيات الذي يمهد للدخول في ترتيبات أمنية لايقاف الحرب ترتبط بالاتفاق على مسارات العون الانساني ، وهو أمر لا يشكل أولوية للحكومة في الوقت الراهن ، والمجوعة الفاعلة داخل المؤتمر الوطني منهمكة في اجراءات وترتيبات داخلية استعداداً لاستحقاقات دستورية ، وتعديلات دستورية ، تمهيداً لتكوين ) حكومة وفاق وطني ( في فبراير 2017م حسب تصريحات السيد حامد ممتاز الأمين السياسي للمؤتمر الوطني ، وحديث السيد أحمد بلال وزير الاعلام عن ) ان أي حديث عن تفاصيل وملامح الحكومة المقبلة سابق لآوانه ويعتبر تكهنات لا أساس لها من الصحة (، وفي الوقت الذي تحدثت فيه قيادات حكومية لاسيما القيادات الممسكة بملف الحوار مع نداء السودان وفق خارطة الطريق ، أحاديث غير واضحة ومبهمة من القيادات الحكومية ، تكشف بجلاء عن عدم وضوح الموقف الحكومي من استئناف الحوار وفقاً لخارطة الطريق وهي الاطار الرسمي لاجراء التفاوض ، والحكومة لاتبدي حماسة للمشاورات غير الرسمية ، وترسل وفوداً يمكن وصفها بقيادات الصف الثالث ، وهي قيادات غير مفوضة ولايمكن اعتبارها تمثل مركز القرار داخل الحكومة ، المراقبون يرون أن تباطؤ الحكومة يعود الى خطة حكومية لتحسين الموقف التفاوضي بعد 10/10/2016م إلا ان الاتهامات التي طالت الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية ، ربما أضعفت قوة الدفع الخارجي وقللت من المكاسب التي جنتها الحكومة في جينيف .
البطء الحكومي في التعامل مع ملف ايقاف الحرب والمساعدات الانسانية ، يتعارض مع سعي الحكومة لاستصدار قرار أمريكي برفع العقوبات الأحادية ، وغني عن القول إن الوقت ليس في صالح الحكومة ، كما أن التحركات الاخيرة للبرلمان الأوروبي وصدور قرار يدين الحكومة السودانية بسبب ) الانتهاك الخطير للمعايير الدولية ( ، والدعوة الى اجراء تحقيق دولي في المزاعم باستخدام اسلحة كيميائية ، واستجواب الحكومة البريطانية في مجلس اللوردات ، كلها اجراءات ستتضيق هامش المناورة الحكومي و تظهر الحكومة فى اضعف حالاتها على الاقل دولياً .
الحكومة تبيت النية للتملص من ) 18 ( صفحة من ورقة الحريات التي تم التواقف عليها في حوار القاعة ، وهناك أمور مختلف عليها ، رفعت للجمعية العمومية للفصل فيها ، وأهمها منصب رئيس الوزراء وصلاحياته ، ودور جهاز الأمن وإنتخاب الولاة ومدة الفترة الانتقالية ، أما أكبر التحديات التي ستواجه المؤتمر الوطني لما بعد 10/10/2016م ، فهي كيفية استمراره كحزب حاكم بعد إنتهاء شرعية حكومته وتكوين حكومة جديدة بعد التعديلات الدستورية ، أما اذا نجح جناح التسوية في المؤتمر الوطني في إكمال الشوط حتى النهاية بتوقيع اتفاق مع )نداء السودان( فهذا يعني انتهاء فترة صلاحية المؤتمر الوطني كحزب قابض على السلطة ومهيمن عليها ، وسيكون فقط أحد شركاء العملية السياسية ، هذا يعتمد الى حد كبير على رؤية السيد رئيس حزب المؤتمر الوطني لدور حزبه في المرحلة القادمة ، متغيرات عاصفة ستشهدها الساحة السياسية حتى فبراير القادم ، عنوانها التغيير بالحوار ، او التغيير بغيره ، المؤتمر الوطني ، لن يكون ذات المؤتمر الوطني بعد ستة اشهر، سيحدث التغيير سلماً او حرباً ، أو هي الفوضى ، و العاقل من اتعظ بغيره .
الجريدة



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى