المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

هناك فرق - منى أبو زيد - التفكير في زمن التكفير ..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09102016

مُساهمة 

هناك فرق - منى أبو زيد - التفكير في زمن التكفير ..!





#الحديبة_نيوز
“كتب اسحق بن بهلول كتاباً وجاء به إلى أحمد بن حنبل قائلاً: سميته كتاب الاختلاف، فقال له بن حنبل بل سمه كتاب »السعة« » .. الكاتبة ..!
٭ من هو مفتي عام الديار السودانية؟! .. ولماذا لا يوجد في بلادنا كيان فقهي جامع أوحد، لا شريك له، يكون هو الناطق الرسمي بنص أي فتوى تقضي بتكفير أي مسلم، بعد صدور حكم قضائي، مكتمل المراحل، يؤكد حجية الفتوى ونفاذها ..?!
٭ الكارثة التي يفزع لها أي عاقل، أن بين ظهرانينا علماء وفقهاء أجلاء - نستفتيهم في شؤون ديننا ونعتبر اجتهادهم أحكاماً واجبة التطبيق، يستسهلون إطلاق الأحكام بتكفير المسلمين .. يحق لنا هنا أن نتساءل هل .. وكيف .. ولماذا؟! .. ثم أن نستحث أولي الأمر في تشريع قانون ينص صراحة على معاقبة كل من لا يملك عضوية )ذلك الكيان الفقهي الجامع(، في حال صدور مثل تلك الفتاوى المثيرة للفتن..!
٭ هذا أقل ما يجب أن يتفق عليه أهل الحل والعقد، لمكافحة تلك العشوائية في تكفير العلماء، وتجهيل الأئمة، والإلحاح في استتابة العلماء على حفنة اجتهادات فقهية لا تخالف مواد القانون ولا تخرج عن أحكام الشريعة الحقة ..!
٭ الملوك حكام على الناس والعلماء ـ كما يقول سيدنا علي بن أبي طالب - حكام على الملوك، فكيف ينزلق الفقيه العالم الذي يسود فينا ويقود أمور ديننا إلى فظاظة وغلظة قلب لا تشبه سيد الخلق وشفيع الأمة الذي ينافح باسمه ويدافع لأجله، وأين كياسة المسلم وفطنته ودفعه السيئة بالحسنة من تلك المخاشنات والاشتباكات، التي لا تليق بأي أمة تطلب فلاحاً في أي شأن ..!
٭ في كل معارك الدنيا وصراعات البشر - باختلاف ألوانهم ومشاربهم وعلى مر العصور - هنالك دوماً مساحة رمادية ضاجَّة بالتعقيدات، وحافلة بالتناقض، لكنها أيضاً غنية بأوجه الشبه الإنساني وموجبات الالتقاء مع بعضنا كـ »أُناس« والانتماء إلى بعضنا كـ »بشر« ..إذ لا يمكن للإنسانية أبداً أن تختزل نفسها في خير صرف أو شر محض، وفقاً لما يكتب في خانة الجنسية والديانة لأي هوية رسمية، ناهيك عن تنوع الآراء حول بعض النصوص في دين الإسلام، الذي يعتبر اختلاف أئمته رحمة، وتنوع آرائهم سعة ..!
٭ معظم فتاوى التكفير هي ظلم لحقيقة الإنسان المعقدة في جمالها .. الجميلة في تعقيدها ـ وهي تبسيط مخل لعمقها وثرائها الذي يتاخمه البشر، بحياد يؤنسن أفعالهم ويرتقي بانتماءاتهم .. الإيمان هو ما يفرق الناس، والشك هو ما يوحدهم، فحريُّ بنا كمسلمين أن نستثمر شكوك الآخرين حول سماحة ديننا، لا أن نبددها بتأكيد السيء منها ..!
٭ قد يؤدي بنا التعقل والتروي إلى نار الظلم، أو جنة العدل، لكنه حتماً سيؤدي بنا إلى مكان أفضل مما تدعونا إليه دعاوى تكفير المسلمين .. نحن أمة واحدة، وعلينا أن نتذكر دوماً أننا عندما نكظم غيظنا، وننتهج التسامح في اختلافاتنا، لا نضيِّع إرث الماضي، بل نحفظ للحاضر مصالحه المرسلة، ونؤسس لخير المستقبل .. فهل من مذَّكر ..?!
مواضيع ذات

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى