تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - اليسار خارج.. الوثيقة الوطنية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10102016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - اليسار خارج.. الوثيقة الوطنية




يعتبر اليسار السوداني عبر أحزابه التأريخية، الشيوعي والبعثي، وعبر واجهات حركاته الثورية المسلحة، الحركة الشعبية لتحرير السودان وحركة عبدالواحد لتحرير السودان، يعتبر أشهر الكيانات السياسية التي سجلت غيابا
في مائدة الحوار الوطني، ومن ثم عدم توقيعها على )وثيقة الحوار( التي حققت إجماعا معتبراً.
* كون اليسار الفكري تاريخياً جبل علي المعارضة فهذا منهج مشهود، وربما ترفدنا تلك الواقعة على طرافتها وغرابتها، بأن شيوعيا أفضت به الأقدار إلى جزيرة معزولة فكان أول سؤال له، هل في هذه الجزيرة حكومة، قيل نعم .. قال .. )أنا ضدها( !!
* لكن دعونا بعيداً عن المزاج اليساري المعارض العام .. دعونا نسأل ماذا يريد اليسار !! .. إذا علمنا أن هذه الوثيقة ستفضي إلى قيام انتخابات نزيهة بشروط الآخرين !! .. بمعنى آخر ستكون هناك انتخابات كان سيضع اليساريون شروطها إذا ما كانوا جزءا من هذا الحوار !!
* السؤال من زاوية أخرى ... لماذا يدعو اليسار إلى قيام انتخابات نزيهة حتى إذا ما لاحت لهم فرصة لقيامها هرب إلى الأمام !!
* أترك اليسار نفسه يجيب على هذا السؤال، ففي لقاء صحفي سابق سئل السيد يوسف عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، كيف تدعون إلى الديمقراطية وخيار صناديق الاقتراع وأنتم لا تملكون الجماهير الكافية لهذا الاستحقاق !! .. كان الرجل صادقاً مع نفسه حينما قال )نحن حزب نضالي ثوري وليس حزباً جماهيرياً( !!
* ولكن يبقى الشق الآخر من السؤال بحاجة إلى مزيد من الجرأة .. إذ كيف يستقيم أن تدعو إلى الديمقراطية وأنتم ليسوا بحزب جماهيري !!
* ليعلم الوسط السياسي كله يميناً وسطا ويسارا بأن الأحزاب اليسارية لا تؤمن بمبدأ الديمقراطية وتداول الحكم عبر الاستحقاق الجماهيري، وهي تماماً كما قال السيد يوسف )بأنها ثورية نضالية( !! .. ويسعفنا التأريخ التعددي السوداني، فحزب البعث العربي الاشتراكي لم ينل دائرة انتخابية في أي انتخابات سودانية حرة، أو ربما نال دائرة، والحزب الشيوعي في أحسن حالاته قد ظفر بثلاثة نواب !! .. فكما يقول المثل الشعبي )شهرا ماعندك فيه نفقة ما تعد أيامه( !!
* فاليساريون معكم هنا بأجسادهم، وقلوبهم وسيوفهم مع الثائر ياسر عرمان وعبدالواحد محمد نور، على أن وظيفتهم الحالية تتمحور في استغلال الأزمات لخلخلة الوضع الداخلي عبر اللجان المركزية المهنية المطلبية والطلابية، ومن ثم التأسيس لجسر فوضوي خلاق، تعبر عليه جحافل الثوار من الأطراف والأحراش إلى القصر الرئاسي بالخرطوم !!
* وإذا ما تحققت هذه الخطوة الثورية، التي ستصفى فيها دولة السودان القديم، وتنهض على أنقاضها وركامها دولة )السودان الجديد( !! سيؤرخ هنا إلى نهاية دولة ذات سمات ثقافية عربية إفريفية إسلامية ... وللحديث بقية



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى