قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تحليل سياسي - محمد لطيف - الثلثان ليست أغلبية.. عصية على التحقق

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحليل سياسي - محمد لطيف - الثلثان ليست أغلبية.. عصية على التحقق

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 12:44

)محور التداول السلمي للسلطة والوظيفة العامة.. التأكيد على التنافس الحر بين القوى السياسية ونبذ العنف.. الموافقة على الإقرار بوجود المعارضة بمشاركتها الفاعلة في عملية التداول السلمي للسلطة بانتفاء وسائل القمع والإقصاء.. الموافقة على الالتزام التام والكامل بعدم إنشاء أي وحدات مسلحة موالية للتنظيمات السياسية والأهلية.. تفعيل دور منظمات المجتمع المدني ودعمها لتؤدي دورها في ربط النسيج الاجتماعي والتنموي بحيث لا يتعارض مع القانون والسيادة الوطنية.. تداول السلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة.. إنشاء مفوضية جديدة مستقلة للانتخابات ومن شخصيات مستقلة بالتوافق السياسي.. منح فرص متساوية عبر الإعلام الرسمي للقوى السياسية لعرض برامجها الانتخابية.. الإبقاء على نظام الدوائر الجغرافية والقوائم الحزبية والنسوية.. لنزاهة الانتخابات بأن تشرف عليها مفوضية قومية مستقلة في ظل حكومة توافق وطني من القوى السياسية.. اعتماد معايير الحكم الراشد في نزاهة الانتخابات وشفافيتها.. التأكيد على عدم استخدام السلطة لآلياتها في دعم مرشح أو حزب.. تأكيداً لمبدأ التداول السلمي للسلطة تدير البلاد عقب الحوار الوطني حكومة وفاق وطني برئاسة البشير ومن قوى الحوار وخارجه بالتوافق السياسي.. إنشاء قانون جديد للانتخابات.. مجلس الوزراء يقوم على أساس المقدرة والكفاءة.. إعادة هيكلة الأجهزة التنفيذية بالدولة بما يحقق الكفاءة والفاعلية المطلوبة.. إنشاء مفوضيات مساعدة حسب مخرجات الحوار..(..!
عمدت لعرض هذا النموذج من مخرجات الحوار الوطني التي ستعلن رسميا اليوم لننفذ عبره لما نريد قوله في هذا الصباح.. في تقديري أن الشعب السوداني تتقاسمه ثلاث دوائر.. ليس المهم أن كل دائرة توازي رصيفاتها في القطر والمحيط.. ولكن المهم أنها موجودة تعبر عن نفسها بهذا الشكل أو ذاك.. دائرة أولى ترى في مخرجات الحوار التي ستعتمد اليوم المخرج الوحيد لكل المشكل السوداني.. وتضع كل ثقتها في هذا اليوم.. بل وتعتبره يوما فاصلا في تاريخ البلاد.. ثم دائرة ثانية.. لا تقل عن سابقتها تشددا في موقفها ورسوخا في قناعتها.. ترى أن كل ما جرى سابقا.. وما يجري اليوم ما هو إلا محض مسرحية سيئة الإخراج.. لن تقدم ولن تؤخر في الأزمة السودانية.. أما الدائرة الثالثة والأخيرة.. وقد يرجح البعض أنها الدائرة الأكبر.. هذه الدائرة تضم جمعا من السودانيين.. يسألون الله ويلحفون في السؤال.. ألا تخذل البلاد في هذا اليوم.. وأن تكون ثمرات هذا اليوم بردا وسلاما ومدخلا لحل كل مشكلات السودان.. هم ليسوا بالقناعة حد الرهان على هذا اليوم.. ولكنهم ملء الأمل الذي يحدوهم أن تحل المعجزة في هذا الصباح..!
ورجاء هؤلاء ليس عصي المنال.. وأملهم ليس صعب التحقيق.. وحين اقتطفنا هذا الجزء من توصيات الحوار.. أو الوثيقة الوطنية.. فقد أردنا القول فقط.. إن هذا ممكن.. وإن الإرادة الصادقة تصنع المستحيل.. وإن الوفاء بالتعهدات والوفاء للمواثيق.. قادر على تحقيق حلم أصحاب الرجاء.. فتنقلب المعادلة.. ليصبح الداعمون للحوار.. المراهنون عليه.. ثلثي أهل السودان.. ألم نتحدث عن ثلاث دوائر..؟ والثلثان أغلبية محترمة كفيلة بإجازة دستور.. هل من حالم يحلم بأفضل من ذلك؟.. إذن دعونا نحلم جميعا بتحقق حلم الثلثين في هذا الصباح..!

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى