المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - هرولة سمية !!!

اذهب الى الأسفل

10102016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - هرولة سمية !!!n




*سمية كانت تحتفظ بالمعدات الطبية لليوم الأسود..
*واليوم الأسود هو مثل أن يضرب الأطباء فيصبح تهديداً سياسياً..
*وكأن انقاذ )الإنقاذ( أهم عندها من إنقاذ المرضى..
*فهنالك مرضى كانوا في أمس الحاجة لهذه الأجهزة ولم يجدوها..
*ولم يجدها الأطباء كذلك لعمل اللازم تجاههم..
*ولم تجدها وزارة صحة ولاية الخرطوم أيضاً لإسعاف الموقف..
*فكانت النتيجة أن مات مرضى لعدم إسعافهم..
*وتعرض أطباء للضرب بمظنة تقصيرهم في أداء واجبهم الإنساني..
*فكان من الطبيعي أن يعلنوا إضراباً )مشروعاً(..
*وهنا استشعرت الحكومة الخطر فعملت على تحريك وزارة الصحة الاتحادية..
*واستشعرت الوزارة الخطر فعملت على تحريك سمية..
*واستشعرت وزيرة الدولة الخطر فعملت على تحريك الأجهزة بليل..
*فأن يموت أناس جراء نقص الأجهزة )ما مشكلة(..
*وأن يتعرض أطباء لاعتداءات بسبب هذا النقص )ما مشكلة برضو(..
*ولكن أن تتعرض )الكراسي( للخطر فهذه مشكلة كبيرة..
*رغم إن الأطباء- كما وضح بعد ذلك - لم تكن لهم أجندة سياسية..
*ولم تفلح كل محاولات المعارضة لامتطاء ظهورهم..
*ولم تحد مطالبهم عن توفير الأجهزة وتحسين الأوضاع ووقف التعدي..
*فلماذا لم تلتفت الدولة إلى الأطباء إلا بعد أن أضربوا؟..
*لماذا لم يحرك فيها ساكناً تعرضهم لضرب متواصل من تلقاء نظاميين؟..
*ولماذا لم تتأثر لوفاة مواطنين بسبب نقص الأجهزة؟..
*لا إجابة منطقية عن هذه الأسئلة سوى أن الحكومة فاقدة للشعور..
*فهي لا تحس ولا تشعر ولا تهتم سوى بنفسها..
*وأي اهتمام تبديه نحو الآخرين - عند الضرورة- هو محض تمثيل..
*وكمثال على ذلك هرولة بعض المسؤولين تجاه المشافي..
*وتظهرهم الكاميرات وهم يتظاهرون بالاستماع إلى شكاوى المرضى..
*وهم يتحدثون مع نفر من الأطباء باهتمام مصطنع..
*وهم يؤكدون للإعلام حرص الدولة على صحة المواطن بعبارات جوفاء..
*وتهرول سمية يميناً وشمالاً لتوزع الأجهزة الطبية..
*ولا تخبرنا أين كانت مخبأة طوال فترة مأساة )المرضى والأطباء(..
*فمن المؤكد أنها لم تُستورد بين عشية وضحاها..
*وأن من كان يعلم مكانها هي وزيرة الدولة بوزارة الصحة الاتحادية..
*وانها لم تكن تعاني عطباً بدليل أنها اشتغلت )طوالي(..
*وعندما أضرب الأطباء تذكرت سمية أكد الأجهزة المكدسة فهرولت..
*فالإضراب قد يأخذ منحى سياسياً يهدد الكراسي..
*ومن هذه الكراسي )الحلوة( كرسيها هي ذاتها..
*وبدلاً من أن تُساءل عن هذا التقصير تجد ثناءً من بعض الزملاء..
*والذي يستحق الثناء إنما هو )اليوم الأسود!!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى