حركة التمرد تنتقد الدعم العسكري الأميركي لجوبا وتصفه بـ )القرار الخاطئ(

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10102016

مُساهمة 

حركة التمرد تنتقد الدعم العسكري الأميركي لجوبا وتصفه بـ )القرار الخاطئ(n




انتقدت المعارضة المسلحة في جنوب السودان بقيادة رياك مشار الولايات المتحدة لتجديدها الدعم العسكري لحكومة جوبا تحت قيادة الرئيس سلفا كير، واصفةً الخطوة بأنها "قرار خاطئ" لدعم جيش يرتكب عمليات اغتصاب وتعذيب ويقتل المدنيين في أنحاء البلاد.
وأصدر الرئيس الأميركي باراك أوباما قرارا الجمعة يقضي بمواصلة تقديم المساعدة العسكرية إلى دولة جنوب السودان المضطربة على الرغم من استخدامها الأطفال كجنود في الحروبات التي تندلع في أجزاء متفرقة من الدولة الوليدة بحسب تقارير دولية .
ولفتت المعارضة الى أن الدعم الأميركي سيساعد حكومة كير على تحمل تكاليف الحرب الأهلية الجارية ويشجعها على مواصلة العمليات العسكرية ضد قوات المعارضة.
وكانت حكومة جنوب السودان رحبت بقرار الولايات المتحدة بتقديم المساعدات العسكرية للبلاد، مؤكدةً أن الخطوة ستساعد في تعزيز "الاستقرار" في البلاد وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وفي تصريحات لـ"سودان تريبيون" السبت، وصف وزير شؤون مجلس الوزراء مارتن إليا لامورو سياسة التحول بأنها "الخطوة الصحيحة التي ينبغي القيام بها"، مشيرا الى ان الحظر على الأسلحة قد يزيد العدائيات والحد من القدرات العسكرية لتعزيز العمليات القتالية.
ووصف المتحدث باسم حركة التمرد جيمس قاتديت القرار "بالخاطئ والمؤسف للغاية"، منوهاً الى أنه يدعم جيش النظام الذي ارتكب مجازر مدنية موثقة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأردف "يجب على الإدارة الأميركية المنتهية ولايتها عدم مكافئة الجيش المعروف بالقتل وتعذيب المواطنين واغتصاب النساء، بما في ذلك مواطني الولايات المتحدة كما حدث مؤخرا في فندق تيريان في جوبا.. يجب عليها ألا تكافئ الجيش الذي أطلق النار على الدبلوماسيين الأميركيين في محيط القصر الجمهوري في جوبا، لماذا تدعم حكومة الولايات المتحدة الجيش الذي خرق اتفاق السلام الموقع أغسطس 2015"
وأشار قاتديت الى أن حركة المعارضة كانت تتوقع من الحكومة الاميركية فرض حظر على الأسلحة ضد حكومة جنوب السودان بدلا من دعم "آلية الحرب" الحكومية في البلاد.
وشدد أن كير لا يقوم بتوجيه ميزانيات القطاع الأمني لإصلاح القطاع الأمني ولكن بدلا من ذلك يقوم بشراء أسلحة لخوض الحروب الداخلية للحفاظ على حكمه الديكتاتوري وعدم تقديم أي فرصة للسلام والعملية الديمقراطية.

____________
تابعونا عبر فيس بوك
.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى