قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

أصوات شاهقة - عثمان شبونة - الأمة.. والوجوه السبعة..!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11102016

مُساهمة 

أصوات شاهقة - عثمان شبونة - الأمة.. والوجوه السبعة..!n





#الحديبة_نيوز
* موقفان برزا أمس تجاه ما عرف بـ)حوار الوثبة( في السودان؛ كلاهما يسفهه بطريقته الخاصة.. حزب الأمة من جانبه يعتبر الحوار الذي يقوده المؤتمر الوطني هو مجرد "اجتماع للطرف الحكومي بحلفاءه" معتبراً أن النظام الحاكم "عاد لضلاله القديم"..! والسؤال: متى خرج النظام من ضلاله ليعود إليه؟!
* من جهته يقول الحزب الشيوعي السوداني )إن الحوار الوطني لن يفضي لحلحلة قضايا الوطن، معتبراً أنه لن يزيد أزمات الوطن إلاّ عمقاً واستفحالاً، ووصف الشيوعي الحوار بأنه مؤتمر للحزب الحاكم والأحزاب والجماعات التي تدور في فلكه.. الخ(. وقد صدق الشيوعي بهذه )الديباجة( المعلومة..!
* الحزبان يتفقان حول )عبثية الحوار(؛ التي يعتبرها ذوو العقول عنواناً رئيسياً )لسييء الذكر( لكونه يكلف أموالاً.. ويهدر وقتاً ثميناً في ما لا طائل من ورائه إلاّ بقاء الوضع السياسي في السودان )كما هو( أو تطوره لمزيد من البشاعات في الغالب و)المتوقع(..! فأي لقاء بين أطراف ــ أيّاً كانت ــ ولا يتضمن اللقاء إتفاقاً على محاسبة النظام الحاكم؛ فذلك محض عبث.. وهوان لو تعلمون عظيم..!
* بالعودة للخبرين اللذين نشرتهما صحيفة )الجريدة(؛ نجد لغة حادة استخدمها حزب الأمة تجاه غريمه الحزب الحاكم )المتسلط(؛ وثمة جزئية أشار إليها البيان بقوله "إن خطة القهر والتضييع الوطني التي جربها النظام ــ الحاكم ــ على مدى 27 عاماً من أجل البقاء في الكرسي، جعلته يبقى على حساب تمزيق البلاد ونقض عراها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأخلاقية، وعلى حساب أن يكون السودان في رأس قوائم الفشل والفساد والقيود بأشكالها.. الخ(.
* بيان الحزب الشيوعي جاء على خطى مواقفه السابقة الثابتة بعدم المشاركة في أية حوارات مع النظام الحاكم مالم يقبل بشروط المعارضة المتمثلة في مطلوبات وقف الحرب، وتوصيل الإغاثات للمواطنين المتضررين من ويلاتها، فضلاً عن إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وفي مقدمتها قانون الأمن الوطني، الذي يحكم به النظام البلاد، ويذل به الشعب ــ حسب تعبيره في خبر الجريدة ــ بجانب قانون الصحافة والمطبوعات، والنقابات وغيرها، وقال الشيوعي: )ينبغي كذلك تكوين حكومة إنتقالية قومية تقوم بتفكيك دولة الحزب الواحد، وإعادة قومية أجهزة الدولة المدنية والعسكرية.. الخ(.
* الموضوعية و)الثبات( والمطالب العادلة البادئة في صوت الحزب الشيوعي ليست بغريبة على )حالته الوطنية( المحفزة للوعي.. تقابلها على الطرف الآخر أصوات حزب الأمة التي تقدح المتأمل اليقظ بمشاعر عدم الاحترام لمواقف هذا الحزب المتذبذبة؛ والتي تشابه إلى حد كبير )وضعيته الشاذة( طوال السنوات بين جفنتى )الحكومة ــ المعارضة(.. فبينما رئيسه يهاتف النظام الحاكم جهراً و)سراً( على الأرجح؛ ويبدو الأقرب إلى الهرولة تجاه )صيوان الحوار(؛ نجد أن )جسم الحزب( ينتفخ أحياناً بحماسة ضد النظام وحواره )السرابي( وسرعان ما يختلف الموقف إلى النقيض )كما يتوقع المراقب(؛ سواء كان ذلك باسم الكيان أو بتوقيع قيادات معروفة في الحزب.. وكلنا يتذكر لغة التأييد والملق للحكومة إبان الحراك الذي عرف بـ)خارطة الطريق( في أغسطس الماضي؛ أعني لغة التقرب من موائد الحاكمين من قبل بعض قيادات الأمة )فضل الله برمة ناصر ــ نموذجاً( فحزب الأمة مطالب بالكف عن المد والجزر بلا ثوابت مشهرة في وجه الحكومة؛ فالأخيرة بالنسبة للأمة )شيطان( اليوم و)ملاك( غداً..!!
* قلت في ذلك الحين من )أغسطس( إن التوجهات الجديدة لفضل الله وحزبهم الفاشل بمؤازرتهم للنظام الحاكم قبل وبعد خارطة الطريق؛ هي توجهات لا علاقة لها بمصلحة إنسان الوطن؛ بل أقرب )لمأكلة!( تخص كيانهم الضيّق؛ ووضعه الغرائبي بين السلطة والمعارضة؛ بتناقض مماثل لسيرة إمامهم الصادق في عالم )الهشاشة السياسية والخداع(.. ولا نقول ذلك إلاّ استناداً على مواقف حزب الأمة ورئيسه عبر السنوات؛ وتهافتهم )للإندغام!( مع الفئة الباغية بطرق شتى..! الخ.
* هل زهِد الحزب العجوز في )مأكلة( الحوار الآن بناء على موقف وطني حقيقي؛ أم هو )تكتيك مصلحة( لا تتجاوز الكيان الطائفي العقيم )ذو الوجوه السبعة(؟!
أعوذ بالله
الجريدة
____



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى