قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ماوراء .. الخبر - محمد وداعة - ملفات عالقة !

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

11102016

مُساهمة 

ماوراء .. الخبر - محمد وداعة - ملفات عالقة !n





#الحديبة_نيوز
طالب السيد حسن عبد القادر هلال وزير البيئة والموارد الطبيعية والتنمية العمرانية في تصريحات لصحيفة الرأي العام بتاريخ 9/10/2016م بضرورة اعادة حاويات نفايات ) سد مروى ( الى دولة المنشأ ، وقال : إن هذه الحاويات تم استيرادها من الصين وبها مخلفات مواد بناء وهي ليست ) ضارة ( ، وهو ما يزيد من حيرتنا ، و يلف الغموض مرة أخرى بموضوع هذه الحاويات ، ومرد ذلك الى حديث السيد الوزير و مطالبته باعادة الحاويات ، وهي غير ضارة !! كيف ؟ و لماذا؟ .
عضو لجنة التشريع والعدل بالبرلمان الاستاذة مثابة حاج سليمان اعلنت عن تكوين لجنة مشتركة ، من لجنتي الصحة و الطاقة لتقصي الحقائق بشأن حاويات النفايات المجهولة المصدر والتي تم العثور عليها بمحلية أمبدة ، مؤكدة على دور اللجنتين في تولي الملف لدرء الشكوك بشأن خطورة تلك الحاويات تحقيقاً لمبدأ حماية وسلامة المواطنين ، الاستاذه مثابة قالت بتاريخ 8/9/2016م : إن لجنتها ستباشر تقصيها للحقائق وتقف على الوضع ميدانياً عقب عطلة العيد مباشرة ، وأنها عملت على استدعاء وزير الصحة الاتحادي السيد بحر ادريس أبوقردة لمساءلته حول مدى علمه بوجود النفايات المجهولة ، وأن اللجنة ستقوم باتخاذ إجراءات وقرارات واضحة وحاسمة بعد تفقد مكب النفايات بصحبة خبراء عقب عطلة العيد .
وقالت إن لجنتها ستنسق مع لجنة الصحة بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم لاستدعاء وزير الصحة الولائي لمساءلته بشأن الأمر بعدما نما الى علم اللجنة أن احضار تلك الحاويات كان بعلمه ،
السيد وزير الصحة الولائي مأمون حميدة تم استدعائه بواسطة المجلس التشريعي لتقديم بيان عن موضوع الحاويات ولكنه تخلف ولم يقدم اعتذاراً أو يطلب وقت آخر لتقديم افادته في هذا الخصوص ولم يمتثل لقرار الاستدعاء حتى الآن ، وربما لم يمتثل لاستدعاء اللجنة المشتركة بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي ، خاصة وأن السيد الوزير أعلن عن أعتزامه التخلي عن المنصب بعد شهرين ، بما يزيد الوضع تعقيداً على تعقيد ، وبالذات ما يتعلق بكيفية استفادة المستشفى السعودي من المواد التي كانت في الحاويات كما أعلنت ذلك لجنة التحقيق برئاسة مولانا معاوية عيسى.
هناك قضيتان شائكتان وفى غاية الأهمية ، يجب مساءلة السيد الوزير عنهما ، هما قضية الحاويات وموضوع ) الزلزال( ، في قضية الحاويات لم يقدم بيان للمجلس التشريعي ، وفي )الزلزال ( قام بتكوين لجنة بمعرفته لاثارة الغبار حول الحقائق التي وردت فى تقرير المراجع العام بعد التقصي و متابعة الوقائع بشكل دقيق، و عليه يمكن اعتبار تصريحات السيد وزير الصحة الولائي مامون حميدة عن اعتزامه التخلي عن كرسى الوزارة بعد شهرين هو ذر للرماد فى العيون .
السيد الوزير طالته اتهامات بالتقصير ، و تدخلت جهات عليا لانقاذ الموقف المتدهور في القطاع الصحي بعد تفاقم و اتساع اضرابات الاطباء ، واعتراف وزارة الصحة الاتحادية بوجود خلل هيكلي في الخارطة الصحية ، عليه توجب على وزارة الصحة الاتحادية ان تضع يدها على هذه المستشفيات و تلغى فوراً قرار الايلولة ، الذي دمر القطاع الصحي ، و تحولت بفضل سياساته العرجاء مهنة الطب الى مهنة طاردة ، اما المجلس التشريعي فلعله قد نسى انه استدعى السيد الوزير لمساءلته عن قضية الحاويات ، وجل من لا ينسى ، اللجنة المشتركة و التي اعلن أنها ستباشر تحقيقاتها بعد العيد مباشرة ، لم تفعل شيئآ ، غريب أمر السيد والي الخرطوم ، فلم نشهد له أي دور في ظل الازمة التي ضربت القطاع الصحي و شلت تقديم الخدمات الصحية في ولايته، جعل الله المانع خير .
الجريدة
___



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى