قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

قصة معاناة الفرق السودانية مع صراع البقاء والهبوط

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

12102016

مُساهمة 

قصة معاناة الفرق السودانية مع صراع البقاء والهبوطn





#الحديبة_نيوز
بدر الدين بخيت
اتضح بشكل كبير مصير الفرق السودانية أمس الثلاثاء، سواء بالهبوط أو البقاء في الدرجة الممتازة، فضلاً عن معرفة المتأهل للملحق للتمسك بأمل البقاء في المسابقة.
وتصارعت فرق النيل والأهلي الخرطوم والأمير البحراوي والهلال الفاشر، أمس على 3 بطاقات للبقاء في الممتاز أو خوض الملحق، وذلك من خلال مباراتين في وقت واحد لضمان النزاهة، وأسفرت عن فوز النيل على الأهلي الخرطوم 2-0 ليضمن البقاء، وتعادل الهلال الفاشر مع ضيفه الأمير 2-2، ليهبطا برفقة النسور، أما الأهلي الخرطوم وجد نفسه في منطقة الملحق.
بقاء النيل الوافد الجديد ضمن منظومة الممتاز، جاء بعد معاناة شديدة فقد بدأ الفريق الموسم بشكل جيد على يد المدرب البرازيلي باولو جوزيه، ولكن بنهاية الدور الأول فقد نصف قوته بعودة قلبي الدفاع أمجد إسماعيل والصادق الجِرَيْف إلى فريقهما الأهي شندي.
وقد كان الفريق في أمَسَّ الحاجة لهما بهدف تثبيت الفريق في موسمه الأول بالممتاز، وغير ذلك فإن الفريق عانى من فراغ إداري كبير بسبب عدم تناغم أعضاء المجلس وهروب البعض، ورغم ذلك فإن لاعبيه كانوا سببا في تمسك الفريق بفرصته الضيقة.
ورغم هذه الظروف، انتزع الفريق نقاط بقاءه في الأمتار الآخيرة ببسالة كبيرة، لأنها جاءت من فرق بعضها كان يتصارع معه في سباق البقاء.
أما الأهلي الخرطوم فخوضه لمباراتي الملحق، كان متوقعا بسبب أن الفريق ظل للمواسم الثلاثة السابقة يدور حول هذه المنطقة حتى سقط فيها بالفعل، والسبب في ذلك الفريق الإداري الذي تسبب بتعاقدات كارثية إلى جانب ضعف الترابط بين مجلس الإدارة واللاعبين.
أما الأمير البحراوي فإن تجربته الأولى بالدوري الممتاز تستحق التأمل والتوقف عندها كثيرا، فالفريق بدأ ضعيفا في الدور الأول وعاش فراغا إداريا كاملا كان السبب فيه أحد أعضاء المجلس، وفي الدور الثاني وبعد عودة المجموعة المبتعدة عن مجلس الإدارة تم إقامة معسكر خارجي بإريتريا، وكذلك تم تدعيم الفريق بلاعبين جدد لتتحسن النتائج.
ولكن في الأمتار الآخيرة لم تساعده نتيجة فوز النيل على الأهلي الخرطوم في خطف بطاقة الملحق، لأنه كان بحاجة إلى فوز الأهلي وليس خسارته، ليهبط الفريق المكافح.
في حين هبوط الهلال الفاشر بعد خمس مواسم يعود للفشل التام في التعامل مع الملفين الإداري والفني، فالنادي عانى من هروب ابناءه بسبب قلة الموارد المالية فخاض فترة إعداد ضعيفة للغاية تسببت في تقوقعه في مراكز الهبوط المباشر.
فهبوط الفريق كان طبيعيا إلا أن المشهد كان مؤثرا على جماهير مدينة الفاشر التي اعتادت على مشاهدة فريقها في الممتاز خلال المواسم الماضية، كما ستتأثر المدينة إقتصاديا نتيجة لذلك.

____________
تابعونا عبر فيس بوك
.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى