رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو جوتيريش أمينا عاما للأمم المتحدة لــ 5 سنوات

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13102016

مُساهمة 

رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو جوتيريش أمينا عاما للأمم المتحدة لــ 5 سنوات





#الحديبة_نيوز
عينت الجمعية العامة للأمم المتحدة المؤلفة من 193 عضوا يوم الخميس بالإجماع رئيس الوزراء البرتغالي السابق أنطونيو جوتيريش أمينا عاما للمنظمة الدولية لخمس سنوات اعتبارا من أول يناير كانون الثاني ليكون بذلك تاسع أمين عام للمنظمة الدولية.
وسيحل جوتيريش )67 عاما( محل الكوري الجنوبي بان جي مون )72 عاما( الذي سيتنحى في نهاية 2016 بعد فترتين في المنصب.
وكان جوتيريش رئيسا لوزراء البرتغال في الفترة من 1995 إلى 2002 وعمل رئيسا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من 2005 إلى 2015.
وتعهد جوتيريش يوم الخميس بالعمل "كوسيط نزيه" وقال إنه سيتبنى نهجا هادئا في محاولته للتعامل مع القضايا العالمية حيث ستأتي الكرامة الإنسانية في قلب عمله.
وقال جوتيريش للجمعية العامة "التنوع يمكن أن يجمعنا بدلا من أن يفرقنا... علينا أن نتأكد من قدرتنا على كسر هذا التحالف بين كل تلك الجماعات الإرهابية أو المتطرفين الذين ينتهجون العنف من جانب ومظاهر الشعبوية والخوف من الأجانب على الجانب الآخر."
وأضاف "هذان الاثنان يعززان بعضهما البعض ويجب أن نكون قادرين على محاربة الأمرين بحزم."
وفي الأسبوع الماضي أوصى مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا بالإجماع الجمعية العامة بتعيين جوتيريش أمينا عاما. وتغلب على 12 مرشحا من بينهم سبع نساء وسط مساع كانت تهدف لانتخاب أول امرأة للمنصب.
وقال جوتيريش للجمعية العامة إن حماية وتمكين النساء والفتيات هو التزام يمثل أولوية بالنسبة له. وتعهد بالعمل من أجل المساواة بين النساء والرجال داخل أروقة الأمم المتحدة.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور للجمعية العامة "لقد اخترنا مرشحا مستعدا لتخطي المصطلحات والكلمات المركبة والإفادات عديمة الجدوى والنزول إلى أرض الواقع... إنه يعرف أن المقياس الوحيد لعملنا هنا هو ما إذا كنا نساعد ونساند الناس الحقيقيين أم لا."
ويترقب الدبلوماسيون لمعرفة من سيعينهم جوتيريش في المواقع البارزة في الأمم المتحدة وسط تكهنات من دبلوماسيين ومسؤولين بالأمم المتحدة بشأن رغبة الصين في تعيين أحد مواطنيها ليرأس عمليات حفظ السلام واهتمام روسيا بقيادة الشؤون السياسية.
وفي الوقت الراهن يرأس فرنسي عمليات حفظ السلام بينما يقود أمريكي الشؤون السياسية ويتولى بريطاني مسؤولية الشؤون الإنسانية.
وقال دبلوماسي بارز في مجلس الأمن الدولي طلب عدم ذكر اسمه إن العديد من الشخصيات أصرت على أن جوتيريش لم يعقد أي صفقات للفوز بصوتي روسيا والصين في مجلس الأمن.
وقال الدبلوماسي "إنه من الأشخاص الذين سيختارون فريقا قويا حولهم سيُعين عن جدارة" وأضاف أنه على الرغم من أنه لم يسمعها بشكل مباشر من أي دبلوماسي صيني إلا أنه "من الواضح أن )الصين( تقوم بجهود كبيرة لتولي إدارة عمليات حفظ السلام."
وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للصحفيين لدى سؤاله في وقت سابق هذا الشهر عما إذا كانت روسيا مهتمة بأحد المناصب العليا في الأمم المتحدة "نعتقد بالفعل أن روسيا يجب أن تكون ممثلة بشكل مناسب في الأمانة العامة."
ولم يحدد تشوركين أي منصب لكنه أضاف "لسنا الوحيدين الذين يعبرون عن اهتمامهم بمناصب عديدة."
‏رويترز



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى