المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - مزرعة الرئيس!!

اذهب الى الأسفل

14102016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - مزرعة الرئيس!!




*سقط حسين خوجلي ليلة الأربعاء..
*وهو سقوط له )إيقاع( يمكن أن يُفهم بمعنيين..
*سقوط مجازي متعلق بحواره الذي أجراه مع الرئيس..
*وآخر حقيقي حالت معجزة بينه وبين حدوثه..
*والمعنيان لا ينفصمان- على أية حال- عن بعضهما البعض..
*فحسين كان يجلس على )حافة( المقعد الوثير..
*أو بالأصح ؛ على حافة الحافة حتى كاد المشاهد ذاته يحس بأنه سيقع..
*وهو شعور نفسي أشبه بانتقال عدوى التثاؤب..
*ولا تفسير لعدم الراحة هذا سوى أن الجالس نفسه لم يكن مرتاحاً..
*فمن الواضح أنه كان يستشعر خوفاً لا مبرر له..
*أو إنه لم يعد نفسه جيداً لهذا الحوار بسبب ضيق الوقت..
*أو إن التجاذبات السياسية بين جنبيه جعلته يرهق أعصابه برقابة ذاتية..
*أو إن اعتذار ياسر يوسف جعله يحس برهبة الموقف..
*ومهما يكن فإننا لم نشاهد حسين خوجلي- مفترع المدهشات- الذي نعرفه..
*ومن بين ثنايا هذه المدهشات جرأة لا يخطئها الحدس..
*وفي ظني أن البشير نفسه ما كان يريد من )يقنطِّر له ليشوت(..
*أو من يأتيه بالكرة من داخل المرمى..
*أو من يمارس معه )كرم( مدافع المريخ صلاح نمر..
*فكل الدلائل تشير إلى أنه كان متهيئاً لساخن الأسئلة ؛ لا ناعمها..
*فهذا ما تحتاجه طبيعة مرحلة ما بعد الحوار..
*ولكن صاحب )الإيقاع( خذل الناس بأسئلة افتقرت إلى أي )إيقاع(..
*أسئلة )مقيدة( جاءت إجابات الرئيس عنها أكثر )حرية(..
*أسئلة تشبه تلفزيون السودان الرسمي لا فضائية )الحق والخير والجمال(..
*ومن أسئلة حسين الملساء ذاك الخاص بالمعيشة..
*فهو اكتفى بسؤال خجول عن واقع الاقتصاد المتردي وتأثر الناس به..
*وكانت إجابة الرئيس أنه نفسه واقع تحت تأثيره..
*أو هذا ما عناه- ضمناً- وهو يتحدث عن مزرعة ترفده بدخل إضافي..
*وقال إن أجره كرئيس لا يغطي احتياجاته المعيشية..
*وهذه إفادة تُحسب للبشير مقابل نظراء له- بعالمنا الثالث- متهمون بالفساد..
*ولكنها إفادة تتعارض مع الإشارة لتحسن الاقتصاد..
*وتنسف مزاعم كلٍّ من وزير المالية ومحافظ بنك السودان وربيع عبد العاطي..
*فليس صحيحاً- إذاً- أن ما قبل الإنقاذ كان أسوأ..
*وإلا لما كان نميري قد اكتفى بمخصصاته كرئيس جمهورية..
*ولا الصادق ولا الأزهري ولا المحجوب ولا عبود..
*ولا غالب بقية العاملين بالدولة الذين كانوا )يوفرون( من أجورهم..
*وسقطت )مشاريع( هذه الأسئلة من جعبة السائل..
*تماما كما كاد هو نفسه )يسقط !!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى