المواضيع الأخيرة
» صباح الخير
الجمعة 13 يوليو 2018 - 12:03 من طرف اسامة الطيب

» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» عناوين الصحف الرياضية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

حسن وراق يكتب: بعد الحوار !!

اذهب الى الأسفل

14102016

مُساهمة 

حسن وراق يكتب: بعد الحوار !!





@ الحوار الذي انتهت )خوتته( هذه الأيام ، لم يأتي هكذا مصادفة أو سعي جاد من الحكومة لإحداث تغيير برغبتها وكل ما في الأمر محاولة لكسب الوقت للخروج من أزمة الحكم الراهنة . في الجانب الآخر لا تثق القوي السياسية في وعود وعهود الحكومة وعدم التزامها بالمواثيق والاتفاقات التي وقعتها مع المعارضة من قبل . عدم التحاق المعارضة )الحقيقية( بالحوار في ظل ،اتساع رقعة الحرب و التضييق المتصاعد علي الحريات و ومصادرة الحقوق والاستمرار في اعتقال المعارضين هو ما يقلق الحكومة .
@ الإدارة الأمريكية تحتفظ مع نظام الخرطوم بعلاقات عبر شخصيات وسيطة كالرئيس السابق جيمي كارتر الذي زار السودان من قبل ، التقي باللاعبين الأساسيين في الشأن السوداني وهو يحمل مشروع )لإنقاذ الإنقاذ( الحليف )الاستراتيجي( عبر الحوار )المفروض( الذي نفذته الحكومة هذه الأيام مع بعض القوي السياسية )الباهتة( بعد رفض احزاب ، لتهيئة أجواء الحوار كان كارتر قد أصر علي إتفاق الحكومة مع الترابي الذي قبل دعوة كارتر لزيارة أمريكا .
@ زيارة كارتر لم تخرج من إطار سياسة العصا والجزرة التي اتخذتها الإدارة الأمريكية تجاه السودان وقد جاء يحمل الجزرة الأمريكية )المعهودة( في رفع السودان من قائمة الإرهاب ، وقف الحصار الاقتصادي و تمويل الانتخابات حسب ما أتفق عليها في لقاء الترابي مع كارتر و وعود بفك تحويلات الدولار للافراد . الإدارة الأمريكية تحرص علي مصالحها في )تقييف( نظام الإنقاذ بعد الهزيمة التي لم تتوقعها من الشعب المصري عند الإطاحة بحليفهم محمد مرسي رأس حربة الإسلام السياسي ولاعب الارتكاز في مشروع الشرق الأوسط الكبير .
@ فشل مشروع الانقاذ الحضاري باعتراف رائد النهضة الإسلامية التونسي راشد الغنوش في مقولته الشهيرة : ))إن المشروع إﻹسلامي الذي كان يبشر بالحرية والتجديد، والتأصيل لسلطة الشورى، والمؤسسة، والمجتمع المدني تحوّل إلى حكم قامع ومستبد يستأثر رجاله بالمناصب والمصالح لأنفسهم وأسرهم وأبناء قبائلهم ويتزاحمون على الشركات، والمشاريع التجارية. المشروع الإسلامي في السودان امتداد لعجز أصيل في تاريخنا السياسي عن إدارة الاختلاف سلميًّا وعن عدم المسارعة إلى سيف الحجاج وأدوات الدولة العنفية لإقصاء الآخر)) .
@ رجل أمريكا الأول في المنطقة أمير قطر قبل عزله قالها بوضوح لحكومتنا )علي الإنقاذ أن تستوعب حركة التغيير في المنطقة وصعود الحركات الإسلامية، والإنقاذ إذا لم تقدم تنازلات حقيقية لا تستطع أن تقف أمام تيارات التغيير، ونحن لا نستطيع أن نقدم أكثر من ما قدمنا خاصة تجاوزنا عن الاحتجاجات التي اندلعت في بعض المناطق حماية للنظام( ... علي القوي السياسية إجبار الحكومة )المضغوطة والمنهكة ( إبراز جديتها في تنفيذ مخرجات الحوار بدفع مقدم مصداقيه بإطلاق الحريات ووقف الحرب وإطلاق سراح المعتقلين لأن المعارض العاقل لا يلدغ من حكومة مرتين .
@ يا أيلا ..تحياتنا الي صديقنا آفو في الصين !
hasanwaraga@ho tmail.com

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى