المريخ يدخل مباراة قمة الممتاز في أفضل حالاته وخيارات بالجملة أمام جبرة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15102016

مُساهمة 

المريخ يدخل مباراة قمة الممتاز في أفضل حالاته وخيارات بالجملة أمام جبرة




.
الدفاع يتجاوز مشاكله.. أوكراه يشعل الوسط والعقرب يعيد البريق للهجوم
.
عانى المريخ من ظروف صعبة للغاية في هذا الموسم ودفع الأحمر ثمن هذه الظروف في مباراة القمة التي جمعت بين الفريقين في الدورة الأولى لمسابقة الدوري الممتاز عندما دخل الأحمر تلك المباراة بتشكيلة اضطرارية وبلا بدلاء وبرغم كل تلك الظروف كان الأحمر قريباً من فرض الهزيمة على الهلال عندما تقدم عليه بهدف السبق لكن الهلال استغل تلك الظروف وعاد ليفرض الهزيمة على الأحمر بهدفين لهدف، ولكن الوضع سيكون مختلفاً تماماً في لقاء القمة الذي سيجمع بين الفريقين مجدداً الثلاثاء.
سارت الأمور على نحوٍ جيد في المريخ منذ قدوم الكابتن فاروق جبرة لتولي مهام تدريب الفرقة الحمراء، ويبدو أن جبرة كان متابعاً جيداً لما يدور في المريخ ويعلم كل المشاكل الموجودة في فريق الكرة خاصة على صعيد الجاهزية البدنية وذلك لأن الأحمر كان يعاني من موجة إصابات غير مسبوقة ومن مستوى فني متواضع بسبب تراجع اللياقة البدنية، ولم يستعن جبرة بأي مُعد بدني بل تولى هذه المسئولية الكبيرة بنفسه ومنح اللاعبين جرعة تدريبية قوية لا تخلو من الراحة خوفاً من الإجهاد لأن الفريق كان في خواتيم الموسم وبالتالي كان من الصعب أن يبدأ من الصفر وأن يضع برنامجاً إعدادياً مختلفاً فعمل وفق برنامج إسعافي مدروس ساعده على تدارك ما حدث من خلل بدني في وقتٍ سابق وارتفعت اللياقة البدنية للاعبين بصورة واضحة واستطاع جبرة في ظل هذه الظروف الصعبة أن يقود فريقه لكسب أصعب أربع مباريات خاضها في الممتاز آخرها أمام أهلي شندي ومن بينها مباراتين خارج الأرض ومع ذلك ضرب المريخ بقوة وكسب الرهان في جميع المباريات وحسم أمر المركز الثاني الذي يتيح له التمثيل الأفريقي، ليس هذا المهم، الأهم أن الأحمر الآن وصل إلى قمة مستواه الفني والبدني ولم تعد هناك أي مشكلة في الخيارات بل أصبحت مشكلة جبرة الحقيقية في اختيار التشكيل المناسب من بين عديد الخيارات المتاحة أمامه حتى يتمكن من كسب الرهان في جميع المباريات التي قاد فيها فريقه في أحد أسوأ المواسم للمريخ ويمكن أن يصبح هذا الموسم غير بالنسبة للجماهير الحمراء لو جاءت الخواتيم سعيدة وقهر الأحمر نده في الممتاز ثم وصل إلى نهائي الكأس وقهر الند من جديد وظفر بلقب بطولته المحببة ووقتها يمكن أن تنسى الجماهير كل مرارات الموسم الحالي.
.
كل العناصر المؤثرة عادت
لم يعد المريخ يعاني من نقص يذكر في كل خطوطه التي أصبحت قوة ضاربة لدرجة أن أهلي شندي تاه تماماً في مواجهة الأحمر الذي تفوق عليه بصورة لافتة وأجبره على قبول الخسارة بهدفين نظيفين، وفي حراسة المرمى تجاوز جمال سالم الهزة التي تعرض لها في مباراة أهلي مدني وتدرب بجدية كبيرة مع منتخب بلاده وعاد بمعنويات جيدة وقدم مستوىً مقنعاً في مباراة أهلي شندي وظل جمال يقوم بأدوار كبيرة في مباريات القمة التي لم يتذوق فيها طعم الخسارة الا في مباراة وحيدة وبالتالي يمكن أن يمثل تألق جمال سالم رسالة قوية للهلال بأن الوصول للمرمى الأحمر لن يكون سهلاً في وجود العملاق اليوغندي المتخصص في التعامل مع مباريات القمة.
.
الدفاع يعود في الوقت المناسب
من أكبر المشاكل التي واجهت فاروق جبرة بعد توليه مهام تدريب الفرقة الحمراء الخلل الكبير الموجود في المنطقة الخلفية والذي جعل المريخ يحتاج لتسجيل خمسة أهداف حتى يكسب أهلي مدني لأن الأخير استطاع أن يسجل ثلاثة أهداف في الشباك الحمراء ولولا أن المقدمة الهجومية بقيادة بكري وأوكراه كانت في أفضل حالاتها لما كسب الأحمر الرهان في تلك المباراة، لكن خط الدفاع وبعد سلسلة من الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها عاد ليقدم نفسه بشكل جديد ومختلف في المباراة الأخيرة أمام أهلي شندي والتي تصدى من خلالها دفاع الفرقة الحمراء لأقوى خط هجوم في المنافسة واستطاع ضفر أن يكسب الرهان في مواجهة كلتشي صاحب الرقم القياسي من الأهداف وأجبره على الخروج نظيفاً وقدم ضفر مباراة جيدة وظهر رمضان عجب بمستوى طيب بعد أن عاد للمشاركة في الطرف الأيمن في حين قدم بخيت مستوىً مقنعاً في الطرف الأيسر وبالتالي أصبح هذا الرباعي جاهزاً أكثر من أي وقتٍ مضى لتأمين المنطقة الخلفية في لقاء القمة، ولا يبدو أن جبرة يرغب في إشراك أمير كمال وعلي جعفر بعد انتهاء فترة عقوبتهما من قبل الكاف لأن درجة الجاهزية والابتعاد عن اللعب التنافسي لفترة طويلة من شأنه أن يجعل الخيارات المتاحة أمامه أفضل بكثير من المغامرة بهذا الثنائي.
.
خير الخطوط أوسطها
في الفترة التي كان فيها المريخ يعاني من الكثير من المشاكل في الدفاع والهجوم كان خط الوسط الأكثر استقراراً وبلغ وسط الفرقة الحمراء قمة مستواه في الأسابيع الأخيرة وحصل على إشادة خاصة من البرازيلي ريكاردو المدير الفني لأهلي شندي والذي رأى أن سيطرة المريخ على منطقة المناورة كانت السبب الرئيسي في خروجه منتصراً على النمور، واستطاع عمر بخيت أن يستعيد كل أراضيه المفقودة وأن يلعب دوراً بارزاً في الوسط المتأخر في تنظيم ألعاب الفريق وكسب الكرات المشتركة والقيام بأدوار تكتيكية مؤثرة ومساندة الدفاع طوال زمن المباراة فحصد نجومية مباراتين في الأسابيع الأخيرة وأصبح من العناصر المؤثرة في الوسط، وبرغم أن ابراهيم جعفر ظهر بمستوى طيب في مباراة أهلي شندي لكن يبدو أن جبرة يفكر بجدية في إشراك سالمون جابسون الذي يمتلك خبرة جيدة في التعامل مع مباريات القمة فضلاً عن القدرات الكبيرة التي يمتلكها النيجيري في بناء اللعب والقيام بالدور المطلوب منه على أكمل وجه في كسب الكرات المشتركة وتنظيم الألعاب والإسهام في صناعة اللعب في نفس الوقت، لكن اذا لم يثبت سالمون جاهزيته سيكون ابراهيم جعفر في الموعد بعد أن قدم مستويات رفيعة مع الفرقة الحمراء في النصف الثاني من الموسم، وعاد مصعب عمر من بعيد ليفرض نفسه كأحد الخيارات المهمة في القمة بفضل المستوى الجيد الذي قدمه في مباراة اهلي شندي عندما ساعد فريقه على كسب نتيجة تلك المباراة بتسجيله للهدف الأول حيث يُعتبر مصعب من المتخصصين في مباريات القمة وبالتالي يمكن أن يقوم بدور كبير في الوسط، وسيكون فاروق جبرة متنازعاً مابين إشراك أوكراه في خط الوسط إلى جوار مصعب عمر حتى يجد مساحة جيدة للتقدم من الخلف والإسهام في صناعة الأهداف وتسجيلها أو الدفع به في المقدمة الهجومية إلى جوار بكري المدينة حتى يحرر العقرب من أي ضغط متوقع من الدفاع الأزرق الذي سيكون منشغلاً بأوكراه وبكري في نفس الوقت وفي هذه الحالة سيشارك كوفي في الوسط المتقدم إلى جوار مصعب ويمكن أن يقوم بدور كبير بعد أن ظهر بشكل مميز في التدريبات الأخيرة، واذا لم يقتنع جبرة بهذا الخيار وشارك اوكراه في الوسط سيكون عنكبة الخيار المتاح في المقدمة الهجومية.
.
العقرب يبلغ قمة مستواه ويشعل القمة
وصل بكري المدينة إلى أعلى درجات الجاهزية بعد أن عاد للمشاركة الرسمية في الأسابيع الأخيرة من الموسم ولعب بكري دوراً بارزاً في حسم مباراة أهلي مدني لمصلحة المريخ عندما صنع هدفين وسجل أجمل أهداف المباراة ثم عاد بكري ليقدم مباراة العمر أمام أهلي شندي وتوّج تألقه اللافت في تلك المباراة بالحصول على جائزة نجوميتها، وفي ظل المشاكل العديدة التي يعاني منها الهلال في المنطقة الخلفية يمكن أن يلعب بكري دوراً بارزاً في خروج فريقه منتصراً.
.
أوكراه النجم الأكثر تميزاً وتأثيراً في الفرقة الحمراء
يعول فاروق جبرة على قيام الغاني اوكراه بأدوار بارزة في مباراة القمة بعد أن ساعده على حسم جميع المباريات التي خاضها الأحمر تحت قيادته حيث عاد اوكراه من بعيد في النصف الثاني من الممتاز ليصبح النجم الأول في المريخ والأكثر تأثيراً في أداء الفريق بحلوله الفردية الناجعة وقدراته الفنية العالية بعد أن وصل أوكراه إلى قمة مستواه لأنه وجد فرصة المشاركة المنتظمة التي أظهرت قدراته الحقيقية وبالتالي يمكن أن يتسبب اوكراه في مشاكل كبيرة في دفاع الهلال اذا شارك في الوسط أو في المقدمة الهجومية والتي ستجعله أكثر خطورة حتى يوقّع أول أهدافه في الشباك الزرقاء.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى