تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كبد الحقيقة - مزمل ابوالقاسم - في النفس شيء من حتى

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15102016

مُساهمة 

كبد الحقيقة - مزمل ابوالقاسم - في النفس شيء من حتى





* كنا نتمنى أن تتسع صدور إخواننا في لجنة التسيير لقبول استقالاتنا، لأنها أتت بقناعة كاملة، مفادها أن خروجنا من اللجنة أفيد من بقائنا فيها، وأن مجلس مكون من 28 عضواً لن يتأثر بابتعاد أربعة أو خمسة أعضاء منه، لكنهم رفضوا، وأثقلوا علينا بالإلحاح.
* لاحقونا بالرجاءات، وحاصرونا بالحديث عن ضرورة لم الشمل والحرص على الاستقرار، مع أن ابتعادنا عن اللجنة ما كان له أن يؤثر سلباً على استقرار النادي، لأننا ابتعدنا عن اللجنة ولم نبتعد عن المريخ.
* أما الأخ جمال الوالي فقد وضعنا بين خيارين، أحلاهما مر.
* إما أن نتراجع عن الاستقالة ونكمل المسيرة مع لجنة التسيير حتى نهاية فترة التكليف في ديسمبر المقبل، أو يترجل معنا، ويبتعد عن رئاسة النادي من فوره، مذكراً إيانا بأننا لمناه على استقالاته المتكررة في ما سبق، وحسبناها عليه سلباً.
* كنا على استعداد لتحمل تبعات الاستقالة.
* أشهد الله أننا كنا عازفين عن العودة، وجادين في كل كلمة ذكرناها عن أن خدمتنا للمريخ لم ولن ترتبط بمنصب أو عضوية مجلس.
* لكننا لم نكن مستعدين لتحمل مسئولية تسببنا في فقدان المريخ لرئيسه من جديد، لا سيما وأن ابتعاد الوالي في الوقت الحالي ربما يؤدي إلى انهيار المجلس، ويدخل المريخ في دوامة عدم استقرار إداري في أصعب توقيت.
* خضعنا وعدنا وفي النفس شيء من حتى، لأننا لم نكن نتمنى أن يواصل المريخ معركة الحفاظ على الحقوق حتى آخر الشوط، سيما وأن موقفه فيها كان قوياً ومسنوداً بالقانون.
* من عابوا علينا الاستقالة فات عليهم أنها تمثل جزءاً أصيلاً من الممارسة الديمقراطية، وأنها تحوي صدقاً مع الذات، وترفعاً عن التشبث بالمناصب، مع تمام علمنا ما نحن فيه حالياً تكليف وليس تشريفاً.
* تكليف منهك يستنزف الوقت والجهد والمال، بخلاف الضغط النفسي المصاحب لمسئولية إدارة نادٍ بحجم أمة، تتنوع فيه الآراء وتشتجر، ويصعب إرضاء أنصاره بسبب اختلاف مشاربهم وارتفاع سقف طموحاتهم.
* لن أقول )توبة( من خدمة المريخ في المجالس، لأن حب المريخ يسري فينا مسرى الدماء في العروق، ولأن انشغالنا بهموم المعشوق يتعدى الصحو إلى المنام، وكثيراً ما يتقدم على مشاغل الأهل والأبناء.
* لكن الثابت الذي لا يختلف عليه اثنان أن العيوب التي تكتنف أداء المجلس الحالي لن تنتهي بتراجع المستقيلين، وأن إصلاح مسيرته يتطلب شجاعةً في مواجهة النواقص، وعزم أكيد على معالجة عيوب الأداء بجرأة وحزم، كي لا تتكرر الالتهابات والأزمات في مقبل الأيام.
* الهم الحالي متعلق بكيفية تجهيز الفريق لخوض معركة القمة بأعلى درجات الجاهزية، لتحقيق الفوز فيها، وتأكيد أن سطوة المريخ ومكانته كفريق قاهر لا تتأثر بالظروف الصعبة التي عانى منها الأحمر في أحد أصعب مواسمه عبر التاريخ، ومن ثم التفرغ للمحافظة على لقب كأس السودان وتحقيقه للمرة الخامسة على التوالي.
* بحمد الله أفلح فرسان المريخ في الرد على من تطاول عليهم وقالوا له بلسان الحال )في الرسمي والودي.. إنت مش أدَّي(، وتبقى لهم أن يخرسوا إعلام الفول، ويردموا المدعوم.
* أما الهم التالي فيتعلق بمعركة التسجيلات، التي يحتاج فيها المريخ إلى تدعيم صفوفه بلاعبين مهرة وأقوياء، بعد أن يتخلص من العناصر الخاملة، التي رفضت دفع ضريبة النادي في الفترة الماضية، برغم علمها بالنقص الذي يعاني منه الفريق حالياً.
* من تفننوا في التهرب من اللعب بادعاء الإصابة، ومن أعلنوا أنهم لن ينزلوا إلى المستطيل الأخضر إلا في الموسم المقبل، وتغيبوا عن التدريبات كي لا يشاركوا في مباريات الحصاد ينبغي التخلص منهم فوراً، كي لا تنتقل عدواهم الخبيثة إلى العناصر الشابة التي أثبتت نجاعتها وقوتها في الموسم الحالي.
* أما الهم الدائم فيتعلق بكيفية استعادة هيبة الزعيم، والمحافظة على حقوقه المهدرة بأمر اتحاد ولجان الظلم والتطفيف والانحياز الدائم للمدعوم.
* ما حدث للمريخ في الموسم الحالي لم يحدث له سابقاً.
* الجرأة التي مارسها بعض خصوم المريخ في استهدافه، والتواطؤ المعلن الذي تم لإيذائه، وتمييز خصومه عليه يتطلب من المريخ أن لا يبدأ الموسم الجديد إلا بعد أن يستوثق من عودة العدالة الغائبة إلى ملاعب الكرة السودانية.. تماماً.
* المهمة المذكورة ستكون صعبة المنال، بعد أن تراجع المجلس عن موقفه القوي بلا مقدمات، ومنح المستهينين بالزعيم ألف سبب لمواصلة استهدافه، والتشكيك في قدرته على مواجهتهم بالحسم اللازم.
* الاستمرار في الخنوع للجان الترصد وحكام التطفيف، وإداريي الانحياز الأرعن سيعني قبول المريخ بالمزيد من التشويه للتاريخ الكروي السوداني، وإهداء المدعوم المزيد من البطولات اللقيطة، التي تتحقق بعض المتآمرين على المريخ ليل نهار.
* بلغت صفاقة هؤلاء درجة السعي إلى حرمان المريخ من المركز الثاني في الموسم الحالي، بعد أن أهدوا الصدارة للمدعوم، وفاحت روائح انحيازهم بدرجةٍ دفعتهم إلى محاولة إذلال المريخ بانتزاع أحد لاعبيه عبر كوبري انتقالات تحرمه اللوائح المحلية، وتحظره وتستنكره كل اللوائح الدولية.
* لذلك يجب على مجلس المريخ أن لا يفرط في ملاحقة قضية )المعطوب( مهما كلفه ذلك من جهدٍ وعنت، علماً أننا متأكدون من أنه لن يحصل على عدالة من اتحاد لا يرى إلا بنظارةٍ زرقاء.
* لجنة الاستئنافات العليا سترفض طلب الفحص غالباً، لأن النهج الذي اتبعته في حسم الاستئناف أكد أنها أبعد ما تكون عن العدالة.
* المهم أن يستمر النادي في مشوار التقاضي، ويلجأ إلى الفيفا ومحكمة التحكيم الرياضية الدولية.
* والأهم أن يتم ذلك باحترافية أعلى من التي اتبعت في إدارة ملف المعطوب خلال الفترة السابقة.
آخر الحقائق
* إذا سمح مجلس المريخ للموسم المقبل بأن يبدأ من دون أن يحدث تغييراً جذرياً في القواعد التي تدار بها الكرة السودانية يكون قد جنى على ناديه.
* انقسام المجلس في القضية الأخيرة، وتراجعه عن مواجهة الاتحاد ينبغي أن لا تتكرر في الموسم الجديد.
* إما تنافس شريف، ولعب نظيف أو لا لعب!
* تعبنا من طأطأة الرؤوس، ومللنا الخنوع للاستهداف.
* نسأل من جديد عن مسببات صمت الاتحاد عن واقعة )حجازي الابتزازي(!
* لعل المانع خير.
* الواقعة المذكورة تؤكد أن بطولة الدوري المنحاز موبوءة بالعفن، ومبتلاة بالتواطؤ.
* مدرب ناد يتم اتهامه بالابتزاز والتواطؤ علناً وفي صحيفة سيارة، ولا يرد، ولا يشتكي، ولا يتم التحقيق معه، ويمر الأمر كأن شيئاً لم يكن.
* ألا يكفي ذلك لإثبات حقيقية أن الممتاز بطولة ملوثة وفاقدة لشرف التنافس؟
* ألا يكفي لتأكيد أن لقبها لم يحسم داخل المستطيل الأخضر؟
* ألا يثبت أن ما يحدث فيها يمثل نوعاً من اللعب على الذقون؟
* أنهك الزميل مأمون أبو شيبة نفسه في حساب النقاط التي أهداها الحكام للمدعوم وحرموا منها المدعوم في الدوري الحالي.
* يا عزيزي مأمون، شرح المفهوم غلبة.
* يكفي أي مراقب حصيف أن يشاهد تسجيلاً لمباراة المدعوم مع سيد الأتيام، ليتأكد من أن هذه البطولة لا تساوي )نكلة(!
* لكن الثابت أن معدلات الدعم ضربت كل الأرقام القياسية في الموسم الحالي.
* رحم الله سمو الأمير عبد الرحمن بن سعود، الرئيس السابق لنادي النصر السعودي، والذي سئل عن تفوق الهلال السعودي على النصر في عدد البطولات، فضحك وأجاب: )حال الهلال كحال العقيم الذي يبشر كل عامٍ بمولود(!!
* الجميل في الأمر أن الزعيم ما زال متفوقاً على المدعوم في عدد البطولات برغم كثافة الدعم.
* الفرق لسه كبير.
* فرق يا إبراهيم.
* آخر خبر:لكن الحال من بعضه.



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى