اصل الحكاية - حسن فاروق - حملة انقاذ موسم المريخ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18102016

مُساهمة 

اصل الحكاية - حسن فاروق - حملة انقاذ موسم المريخ




اصل الحكاية - حسن فاروق - حملة انقاذ موسم المريخ
• تراجعت آمال واحلام وطموحات انصار فريق المريخ بشكل مخيف، فقد اصبح الانتصار علي الهلال هو الدوري والتتويج، واعادة الروح الي جسد النادي والفريق،)14 موسم(، او كما قال الممثل المصري)14 سنة خدمة في ثانوي(، ولم ينتقل فيها المريخ من مرحلة )الثاني( الي )الاول( سوي ثلاث مرات فقط، ظل بعدها حبيس مركزه عاجزا عن المنافسة، مكتفيا بعمليات تخدير واسعة لقاعدته من خلال مجالس الادارات والمجالس الحكومية المعينة، بالفوز علي الهلال او احراز بطولة كأس السودان، البطولة الثانية التي تاتي المشاركة فيها اختيارية، وتطورت مؤخرا لتصبح انسحابية، فقد تابعنا انسحاب عدة اندية من بطولة الموسم الحالي آخرها النسور امام هلال الابيض في الدور ربع النهائي للبطولة، بطولة بهذا المستوي والتنظيم، والمشاركات الضعيفة للهلال والمريخ حيث يؤدي الفريقان عدد قليل من المباريات في مراحل محددة، بطولة محببة؟ تخيلوا مستوي الطموح؟.
• ومابين كأس السودان والفوز علي الهلال يعيش النادي بفضل الاعلام والادارات المتعاقبة علي وهم افضلية تحققت عام 1989 توجته الحامل الوحيد للبطولات الجوية،ويدخل في )البطولات(، كاس من مباراة بين فريقين، وبطولات اقليمية، لاتضيف لرصيد الفريق شيئا في التصنيف الافريقي للاندية، ومابين الواحد الدولي والصفر الدولي تعزف سيمفونية التخدير من اعلام متواطيء، بتحديد سقف الطموح في وهم التاريخ، بينما الند التقليدي صاحب الصفر الدولي يواصل احكام السيطرة علي البطولة الاولي، حتي احتكرها واصبحت بطولته المحببة، وصار كبير الكرة السودانية، ومعه سارت الكرة السودانية بساق واحدة )11 موسم(، ويتقدم في التصنيف الافريقي، بالتمثيل الثابت والتقدم شبه الثابت في دوري ابطال افريقيا، ومع التميز المحلي والتقدم الافريقي، صار من كبار اندية القارة، يحجز مقعدا شبه ثابت في ادوار ربع النهائي ونصف النهائي.
• وبين كأس السودان البطولة المحببة، والفوز علي الهلال في المباراة المخدرة ) ومع ذلك الفارق كبير في احصائيات تفوق الهلال علي المريخ في الدوري الممتاز(، اكتفي المريخ بالتواجد المستمر بالتواجد في البطولة الثانية علي مستوي القارة ) بطولة الكنفدرالية(، عندما يهبط وما اكثر الهبوط من دوري الابطال الافريقي للاندية، لدرجة ان تقدمه في الافريقية الاولي للاندية يتحول الي حدث يسجله التاريخ كما حدث في الموسم السابق مع المدرب الفرنسي دييغو غارزيتو، الذي قاد الفريق الي دور نصف النهائي في البطولة الافريقية للاندية الابطال لاول مرة في تاريخ النادي الكبير.
• ومابين الصفر الدولي والواحد الدولي والانجاز التاريخي الوحيد للفريق في دوري ابطال افريقيا، ضاعت الاحلام والطموحات والامنيات، بل ان الامر وصل مرحلة الخوف من فقد المركز المحبب في الدوري الممتاز)الثاني(الموسم الحالي، والفريق يقدم اسوأ مردود له في المواسم الاخيرة، ويواصل قادة التخدير حملة لافتعال معارك تصرف النظر عن واقع الفريق المنهار، وتضع الموسم علي كف عفريت، علي طريقة )يافيها يااطفيها(.
• حملة منظمة يحتاجها المريخ لانقاذ واقعه المنهار ومستقبله المظلم، من وهم ان الانتصار علي الهلال بطولة، والواحد الدولي في البطولة الثانية للاتحاد الافريقي لكرة القدم )كاس الكئوس الافريقية سابقا، الكنفدرالية حاليا( انجاز تاريخي. افيقوا فالمريخ في الطريق الي ان يكون فريقا من الماضي، لا مستقبل له



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى