كبد الحقيقه - مزمل ابو القاسم - آخر فصول المهزلة!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

19102016

مُساهمة 

كبد الحقيقه - مزمل ابو القاسم - آخر فصول المهزلة!




* لو كان قادة الاتحاد العام يحترمون أنفسهم، لما قبلوا الاستمرار في مناصبهم ثانية واحدة، بعد أن فشلوا في إدارة المسابقة الرئيسية لموسمين متتاليين، وأخفقوا في إكمال مسابقة الدوري التأهيلي بطريقة صحيحة، وحولوا كأس السودان إلى ما يشبه بطولة كأس الليلة الواحدة.
* ماذا ينتظر معتصم جعفر ورفاقه كي يسلموا بفشلهم ويرحلوا غير مأسوفٍ عليهم؟
* اتحاد متهم في ذمته المالية، وملاحق في نيابة المال العام بتهم تتعلق بالاختلاس والفساد، وعاجز عن إدارة منافساته الكروية، ماذا تبقى له كي يُقذف في مذبلة التاريخ؟
* بطولاته مدموغة بالتواطؤ، لجانه مدانة بالانحياز، حكامه فاشلون في إدارة أسهل المباريات، لماذا يصر على الاستمرار في تدمير الكرة السودانية؟
* المهزلة التي دارت فصولها أمس ينبغي أن تشكل محطة النهاية لاتحاد المساخر الفاسد الفاشل.
* فشل الاتحاد في حسم شكوى المريخ، بعد أن رمتها لجنة الاستئنافات العليا في ركنٍ قصي لأكثر من شهرين، ورفضت البت فيها إلا بعد أن قدم المريخ مذكرته الشهيرة، وأخفقت في حسم طلب الفحص الذي قدمه المريخ قبل أسبوع كامل من لقاء القمة، وأكملت فصول المسخرة بمحاولة تسليم المريخ قرار رفض الطلب قبل ساعة واحدة من موعد المباراة!!
* أرسلوا القرار قبل إلى المكتب التنفيذي للمريخ في تمام السابعة من مساء الأمس، وكأن المريخ يدير )بقالة(، وأرادوا له أن يشارك في مهزلة تتويج الهلال على جثة القانون!
* ضغطوا على لجنة الاستئنافات كي تحقق لهم مرادهم بكلفتة رفض طلب الفحص، وينالوا مرادهم بتتويج المدعوم، وللأسف الشديد جارتهم واستجابت لهم، لكنها فعلت ذلك في توقيتٍ حرج، فضحهم أكثر مما أنقذهم، وكشف فسادهم وانحيازهم، وأكد سوء تدبيرهم.
* خاطب المريخ الاتحاد خمس مرات، طالباً توضيح برنامج مباراة الختام، وما إذا كان سيحوي تتويجاً أم لا، لأن نص المادة 104 من القواعد العامة كان واضحاً، وهو يمنع إعلان نتيجة المسابقة حال وجود شكوى أو استئنافات معلقة.
* رفضوا الرد عليه، واستعصموا بالصمت المريب، ورفضوا الإجابة على المكالمات الهاتفية المتكررة التي حاول بها قادة مجلس المريخ معرفة برنامج ليلة الختام!
* أرادوا للمريخ أن يشارك في فصول مسرحية تتويج المدعوم على جثة القانون، ورفضوا الرد على خطاباته المتتالية، واستفساراته العديدة!
* حتى رئيس اللجنة المنظمة للمباراة، ومراقبها فشل في الإجابة على سؤال بسيط وجهه له وفدا المريخ والهلال في الاجتماع التقليدي، عما إذا كانت المباراة ستشهد تتويجاً أم لا!
* أجاب )لا أعلم(!
* ظل المريخ يستفسر ويسأل بإلحاح حتى الساعة السادسة، من دون أن يحظى بأي إجابة شافية، لكننا كنا نعلم أن الاتحاد أكمل ترتيباته مع الشركة الراعية لتتويج المدعوم على جثة القانون، وأنهم تعمدوا عدم التصريح بذلك كي يفاجئوا المريخ به بعد نهاية المباراة، ويضعوه أمام الأمر الواقع، ليحرجوه أمام جماهيره ويمعنوا في استفزازه بتجاوز القانون، وكان طبيعياً أن يترفع المريخ عن المشاركة في تلك المهزلة، ويرفض أداء المباراة!
* تمسك المريخ بالمسار القانوني لم يزدهم إلا تمادياً في الظلم والتآمر عليه!
* لو قبل مجلس إدارة نادي المريخ المشاركة في تلك المؤامرة المعلنة لافتقد أهليته لإدارة النادي الكبير.
* ولو سمح لفريقه بأن يصبح جزءاً من مسرحية التتويج الخفي لشهد إستاد المريخ بورسعيد جديدة، لأن جماهير المريخ كا كانت ستصمت على استفزاز الاتحاد والشركة الراعية لها.
* اتحاد يبرع في تأجيل المؤجل، ويتفنن في إظهار انحيازه لنادٍ بعينه لمجرد أن إدارته لا تتورع عن استخدام سلاح الانسحاب لا يستحق الاحترام.
* المريخ لن يشارك في مسخرة تزوير التاريخ الكروي في السودان.
* أخيراً فهم زملائي في مجلس إدارة نادي المريخ أن صمتهم وتجاوزهم عن الظلم المتواتر يغري قادة اتحاد الفساد العام بالمزيد من الظلم والانحياز.
* يجب على مجلس إدارة نادي المريخ أن يعلن تعطيل نشاط فريقه، وعدم المشاركة في أي منافسة يديرها هذا الاتحاد الفاسد المتعفن حتى يذهب إلى مزبلة التاريخ غير مأسوفٍ عليه.
* لا تفكروا في المشاركة في بطولة كأس السودان.
* لا تحلموا بالحصول على العدالة إلا إذا صححتم مسار الكرة السودانية، وقضيتم على كل مظاهر الفساد والظلم والتواطؤ والمحسوبية والتطفيف في الميزان.
* جماهير المريخ لن تغفر لكم لو سمحتم لأنفسكم بالمشاركة في أي منافسة يديرها هذا الاتحاد الفاسد.
* كفاية مهانة.
* كفاية ذل ومسكنة ومثالية.
* كفاية خضوع.
* تشبعنا من الظلم والتجاوز.
* يجب على جماهير المريخ أن تتوحد خلف ناديها، وتدعم مجلسها، وتؤيد انتفاضة الأحمر في وجه اتحاد التواطؤ والظلم والفساد المعلن!
* قوة المريخ الحقيقية في جماهيره المليونية، وليست في مجلسه، ووحدة جماهير الأحمر تمثل الضامن الأكبر لحقوق النادي الكبير.
* توحدوا يا مريخاب.. من يهن يسهل الهوان عليه.
آخر الحقائق
* عندما علمنا أن لجنة التحطيم المركزية اختارت الدولي صديق الطريفي حكماً للمباراة حمدنا الله على رفض المريخ للعب ألف مرة!
* صديق الطريفي بطل واقعة تسريب تقرير مباراة الأهلي شندي الشهيرة!
* فيها ظلم الطريفي المريخ بتغاضيه عن ركلة جزاء لا تفوت على أعمى.
* وبعد المباراة تسرب تقريره إلى إحدى الصحف الهلالية، ولوح الكاردينال به في لقاء جماهيري عقده داخل نادي الهلال.
* لو خاض المريخ المباراة لتكرر ذات سيناريو المباراة المذكورة، التي شهدت أسوأ مظاهر الظلم للمريخ، وأقبح واقعة تسريب في تاريخ الكرة السودانية.
* وجود صديق الطريفي وحده في الملعب كان كافياً لانسحاب المريخ من المباراة.
* اختياره كان مقصوداً، لأنهم يعلمون رأي الصفوة فيه، ويدركون تاريخه السيئ مع الزعيم.
* انتهى عهد المثالية.
* من الآن فصاعداً سيتعامل المريخ مع هذا الاتحاد باللغة الوحيدة التي يفهمها ويحترمها.
* نسأل قادة الشركة الراعية، لماذا حرصتم على تتويج الهلال أمس ورفضتم تتويج المريخ في بطولة الموسم المنصرم، مع أن الأحداث أتت متشابهة في الحالتين؟
* انسحب الهلال من مباراة ختام الدوري السابق ولم يتم تتويج المريخ.
* رفض المريخ أداء مباراة الأمس فجرى التتويج كأن شيئاً لم يكن.
* لماذا تعاملت شركة سوداني مع واقعتين متشابهتين بنهجين مختلفين؟
* ونسأل قادة الاتحاد: لماذا منعتم جماهير المريخ من الاحتفال ببطولة الموسم المنصرم، وأقمتم مباراة النهائي بلا جمهور، وسمحتم لجماهير الهلال بحضور إجراءات التتويج أمس؟
* لماذا رفضتم تسليم المريخ كأس البطولة في ليلة ختام الدوري السابق، وزففتم المدعوم أمس؟
* لماذا غضضتم الطرف عن نص المادة 104 التي تمنع إعلان نتيجة المسابقة حال وجود شكاوى أو استئنافات غير محسومة؟
* لماذا لم تحققوا في واقعة تسريب قرار لجنة الاستئنافات العليا قبل صدوره رسمياً؟
* لماذا رفض الاتحاد التحقيق في واقعة الابتزاز والتواطؤ التي أقر بها أحد غلاة كتاب الهلال؟
* إن كنتم تظنون أن التواطؤ المعلن الذي مارستموه مع المدعوم بالسماح له بخطف لاعب من المريخ سيمر مرور الكرام فأنتم مخطئون.
* المريخ لا يتشرف ببطولات التواطؤ والفساد المعلن.
* لا للمشاركة في كأس السودان.. لا للظهور في أي مسابقة ينظمها اتحاد الفساد العام.
* تعليق نشاط المريخ مطلب جماهير المريخ حتى تعود العدالة الغائبة لملاعب الكرة السودانية.
* قالتها جماهير المريخ الفتية الوفية بالصوت العالي، وعبرت عنها بالنار: أحلامكم جزء من ماضينا!
* أحلام العصافير!!
* أثبت الاتحاد والشركة الراعية أنهما لا يحترمان القانون، ويريدون من المريخ أن يحترمه!!
* توارى كل قادة الاتحاد ورفضوا حضور التتويج البائس.. الشينة منكورة!!
* آخر خبر: النسخة الأكثر اتساخاً وقذارة للدوري المنحاز!

____________
تابعونا عبر فيس بوك
.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى