ﺷﻤﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ - ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ..ﺑﺮﺍﺀﺓ!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20102016

مُساهمة 

ﺷﻤﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ - ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ..ﺑﺮﺍﺀﺓ!!





ﻛﺎﻥ ﻣُﺜﻴﺮﺍً ﻟﻼﻫﺘﻤﺎﻡ ﻇُﻬُﻮﺭ
ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ
ﻧﺠﻤﺎً ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ
ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻣﺎﻡ
ﺣُﺸﻮﺩٍ ﻛﺒﻴﺮﺓٍ، ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ
ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﻤﻬﺎ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺗﺤﺖ
ﻭﻃﺄﺓ ﺍﻹﻛﺮﺍﻩ، ﻛﻤﺎ ﻇﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ
ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﻓﻲ
ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﺗُﺠﺒﺮ
ﺍﻟﻤُﻮﻇّﻔﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤُﻀُﻮﺭ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﻭﻣﻦ ﺛَﻢّ ﺍﻟﺘﻮﺟُّﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻟﻼﺣﺘﺸﺎﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮّﺝ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ،
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺧﺎﺽ ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ
ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺤﺸﻴﺪ ﻫﺬﻩ
ﺍﻵﻻﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻭﻛﺄﻧّﻪ ﻳﻘﻮﻝ
ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ)ﻫﺎﺅﻡ ﺍﻗﺮﺀﻭﺍ ﻛﺘﺎﺑﻴﻪ(.
ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮ
ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﻭُﺻﻒ
ﺑﺄﻧّﻪ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ،
ﺗُﺠﺮﻯ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ
ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺗﺒﺪﻳﺪ ﻣﺎﻝ ﻋﺎﻡ، ﺇﺳﺎﺀﺓ
ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﻭﺇﺑﺮﺍﻡ ﻋُﻘﻮﺩ
ﻣُﺨﺎﻟﻔﺔ، ﺇﺑﺎﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺇﺩﺍﺭﺓ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ، ﻇﻬﻮﺭ ﻣُﺘﻬﻢ
ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﺴﺎﺩ ﺗَﺤَﻮّﻟﺖ ﻟﻘﻀﻴﺔ
ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﺪﺙ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ، ﻳﺆﻛﺪ
ﺷﻴﺌﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ
ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻘﻮﻻً ﺃﻥّ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ
ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ)ﺍﻟﻤُﺘّﻬﻢ(ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺟﺎﺀ ﻭﻓﻘﺎً
ﻟﻤﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ، ﻓﻬﺬﺍ ﻟﻴﺲ
ﻣُﺒﺮِّﺭﺍً ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣُﺘّﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻳُﺴﺎﻭﻳﻬﺎ
ﻣﺨﺮﺟﻮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ
ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺃﻱ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ، ﺃﻥّ ﺷﻴﺌﺎً ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴّﺮ،
ﻓﻴﻈﻞ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ.
ﺻﺤﻴﺢٌ، ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺃﻳّﺔ
ﻣُﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺗﺒﺮﺋﺔ
ﺍﻟﻤُﺘّﻬﻢ، ﻛﻤﺎ ﻳُﻤﻜﻦ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺘﻬﻢ
ﺍﻟﻤُﻮﺟّﻬﺔ ﺇﻟﻴﻪ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ
ﻟﻢ ﻳﺒﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺑﻌﺪ.ﻟﻜﻦ
ﻇﻬﻮﺭ ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ
ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ
ﻣُﺘّﻬﻤﺎً، ﻫﺬ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧّﻪ ﺗَﺴﻠّﻢ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺃﻛﺜﺮ
ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﺎﻟﺒﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻣﺨﺮﺟﺎﺕ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ.
ﻟﻴﺲ ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﺣﺪﻩ ﺍﻟﻤُﺘّﻬﻢ
ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻓﻘﺪ
ﺳﺒﻘﻪ ﻛُﺜﺮ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﻛُﺜﺮ،
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺭﺍﻗﺔ
ﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻪ، ﺇﻏﻼﻕ ﻣﻠﻒ ﻗﻀﻴﺔ
ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ، ﻳُﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﺩُﻭﻥ
ﺃﻥ ﺗﻬﺘﺰ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤُﺸﻮّﻫﺔ ﺃﺻﻼً،
ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺃُﻏﻠﻘﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ
ﻓﺴﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻭﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺃﺧﺒﺎﺭﻫﺎ ﻛﻤﺎ
ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ، ﻟﻜﻦ
ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥّ ﻇﻬﻮﺭ ﻣُﺤﻤّﺪ ﺣﺎﺗﻢ ﻭﻫﻮ
ﻣُﺘّﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻟﻴﻨﺎﻝ ﺑﺮﺍﺀﺗﻪ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴّﺎﺣﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ، ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﺎﺟﺔ
ﺇﻟﻰ ﺇﺭﺍﻗﺔ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ
ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ،
ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ.

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى