زفرات حري - الطيب مصطفي - ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ .. ﻫﻞ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻭﺟﺒﺮﻳﻞ? !

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26102016

مُساهمة 

زفرات حري - الطيب مصطفي - ﺑﻌﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ .. ﻫﻞ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻭﺟﺒﺮﻳﻞ? !




ﺗﺘﻨﺎﺯﻋﻨﻲ ﺭﻏﺒﺘﺎﻥ ﻣﻠﺤﺘﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻹﻣﺎﻡ
ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻤﺪ ﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ
ﻭﺍﻟﺠﺮﻱﺀ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻜﻮﺍﺑﺢ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻊ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺛﻘﻠﻬﺎ ﻭﺿﺨﺎﻣﺘﻬﺎ, ﻭﺑﻴﻦ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ
ﺻﺪﻳﻘَﻲْ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻣﻨﺎﻭﻱ ﻭﺩﻋﻮﺗﻬﻤﺎ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﻭﺍﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ
ﺷﺪﺕ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺭﺟﻠﻬﻤﺎ ﺑﺰﺑﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺴﻼﺳﻞ ﺍﻟﻌﺼﻴَّﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﺴﺮ ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﺭﺣﻢ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﺃﻗﺮﺏ ﻟﻠﺘﻘﻮﻯ
ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﺠﺎﺓً ﻣﻦ ﺧِﺰﻱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﺬﺍﺏ ﺍﻵﺧﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﻓﻌﻠﻬﺎ
ﻋﻈﻤﺎﺀ ﺳﺠﻠﻮﺍ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﺿﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﻤﺪﺍﺩ ﻣﻦ
ﻧﻮﺭ, ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ, ﺍﻟﺸﺒﻴﻪ ﺑﺄﺣﻮﺍﻟﻨﺎ, ﺣﻴﻦ ﺳﻤﺎ ﻭﺣﻠَّﻖ
ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺑﻘﻴﻢ ﻛﺒﺮﻯ, ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﺍً ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﻭﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺜﺄﺭ ﻋﻤَّﺎ ﻟﺤﻖ
ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﺫﻯ ﻭﻗﻬﺮ ﺗﻄﺎﻭﻝ ﺣﺘﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺭﺑﻊ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﻣﻦ
ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﺟﻼﺩﻳﻪ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻴﻦ, ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻮَّﺿﻪ
ﺫﻛﺮﺍً ﺣﺴﻨﺎً ﻭﺧﻠﻮﺩﺍً ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺯﻣﺎﻥ ﺭﻓﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ .
ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﻔﻮ
ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻟﻴُﺒﻘﻴﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺳﻘﻂ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺭﻭﺑﺮﺕ
ﻣﻮﻗﺎﺑﻲ, ﺯﻋﻴﻢ ﺛﻮﺭﺓ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺭﻭﺩﻳﺴﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ, ﺣﻴﻦ ﺃﻋﻤﻞ
ﺃﺣﻘﺎﺩﻩ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺾ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﺎﻫﺎ ﺯﻳﻤﺒﺎﺑﻮﻱ
ﻟﻴُﺤﻴﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺦ ﻣﺸﻮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠُّﻒ ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ .
ﻳﺎ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﺨﻠَّﻖ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ, ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ, ﺑﺨُﻠُﻖ
ﺍﻹﺳﻼﻡ .. ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻼﻗﻰ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ, ﻣﻬﻤﺎ ﻗﻞ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻭ ﻋﻈﻢ, ﻓﺈﻥ
ﺧﻴﺮَﻫﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ .. ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻳﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ
ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭﻫﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻛﺒﺮ
ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﺘﻮﻋﺪﺍً ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﺑﺂﻳﺎﺕ ﻣُﺮْﻋِﺪﺓ ﻣُﺒْﺮِﻗﺔ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﺣﺪﺍﻫﺎ : { ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﻘْﺘُﻞْ
ﻣُﺆْﻣِﻨﺎً ﻣُﺘَﻌَﻤِّﺪﺍً ﻓَﺠَﺰَﺍﺅُﻩُ ﺟَﻬَﻨَّﻢُ ﺧَﺎﻟِﺪﺍً ﻓِﻴﻬَﺎ ﻭَﻏَﻀِﺐَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ
ﻭَﻟَﻌَﻨَﻪُ ﻭَﺃَﻋَﺪَّ ﻟَﻪُ ﻋَﺬَﺍﺑﺎً ﻋَﻈِﻴﻤﺎً .} ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺨﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ
ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ .
ﺃﻋﺠﺐ ﻣﻤﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺫﻟﻚ ﻭﻻ ﻳﺮﺗﻌﺪ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻭﻟﻎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ, ﻏﻴﺮ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ, ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻋﻔﺎ ﻭﺃﺻﻠﺢ ﻓﺄﺟﺮﻩ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻠﻪ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﻭﻳﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺟﺰﺍﺀ .
ﻗﺮﺭ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ, ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ, ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺳﺨﺎﺋﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻷﻣَّﺎﺭﺓ ﻭﻣﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺇﺣَﻨَﻬﺎ ﻭﺑﻐﻀﺎﺀﻫﺎ
ﻭﺗﺼﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﺍﻟﻮﺿﻲﺀ ﻭﻣﻊ ﻣﺎ ﻇﻞ ﻳﻨﺎﺻﺢ
ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺧﺼﺎﻣﻪ ﻣﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ : ‏)ﻣﻦ
ﻓﺶ ﻏﺒﻴﻨﺘﻮ ﺧﺮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺘﻮ ‏( .!
ﻟﻘﺪ ﻗﺴﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎﺕ, ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻋﻨﻬﺎ،
ﻭﺃﺛﻖ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺳﻴﻌﻔﻮ ﻭﻳﺼﻔﺢ, ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﺕ
ﺇﻻ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﺤﺰﺑﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﻔﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺑﻪ
ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ, ﻭﻟﻴﺘﻪ ﻳﺘﺬﻛَّﺮ ﻣﻮﺍﻗﻔﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﻟﻪ ﺣﻴﻦ ﺟﻬﺮﺕ
ﺑﺘﺄﻳﻴﺪ ﺇﻋﻼﻥ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺻﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻭﺩﻓﻌﺖ
ﺛﻤﻦ ﺫﻟﻚ, ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ .
ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺳﺘُﺴﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺣﺰﺑﻪ ﺧﻠﻔﻪ
ﻭﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻧﺤﻮ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﻮﻕ ﺇﻟﻴﻪ, ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﻘﻄﻊ
ﺗﺼﺤﻴﺢٌ ﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺭﻫﻦ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
ﻟﻌﺮﻣﺎﻥ ﻭﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻇﻠﻠﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﺪّ
ﺍﻟﻐﻠﻈﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً .
ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﺎﻫﺎ " ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻧﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ " ‏)ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ
ﻭﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ‏( ﻓﻲ ﺣﺰﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ
ﻗﺪ ﺳﻘﻄﺖ ﻭﺗﺤﻘﻖ ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻣﺎ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻔﻜﻴﻚ
ﻟﻠﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﺗﺸﺎﺑﻬﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻄﺎﺑﻘﻬﺎ ﻳﺆﺧﺮ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻞ ﻭﻳﻌﻮِّﻗﻬﺎ .
ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻣﻨﺎﻭﻱ, ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺄﻥ ﺗﻘﻨﻴﺔ
ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﻗﺮَّﺑﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﻋﺮﻓﺘﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺒﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺃﺯﺍﻟﺖ
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .
ﺃﻗﻮﻝ ﻣﻨﺎﺻﺤﺎً، ﺇﻧﻪ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺑﻘﻀﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﻫﻨﺎﻫﺎ ﻟﻌﺮﻣﺎﻥ ﻭﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻌﻠﻤﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺇﻗﺼﺎﺋﻲ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ
ﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻜﻤﺎ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺑﻌﻴﺪ, ﻭﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺠﺪﺍ ﻏﻴﺮ
ﺗﺴﺮﻳﺐ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺃﺭﺩﻭﻝ ﻛﺪﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻳﻮﻇّﻔﻜﻤﺎ
ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺗﻜﺘﻴﻜﻴﺎً ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺯﻋﻴﻤﻪ ﻗﺮﻧﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ, ﻟﻜﻔﺎﻛﻤﺎ ﺫﻟﻚ, ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻒ
ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ .
ﺍﻓﺼﻠﻮﺍ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻳْﻦ, ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻟﻜﻤﺎ
ﻭﻟﺤﺮﻛﺘﻴﻜﻤﺎ ﻭﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻬﻼ ﺃﻧﺼﺘُّﻢ ﻟﻨﺎﺻﺢٍ ﻻ ﻳﺮﺟﻮ ﻟﻜﻤﺎ
ﻭﻟﻮﻃﻨﻜﻤﺎ ﺳﻮﻯ ﺧﻴﺮﻱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ؟

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى