رحيق رياضي - احمد محمد الحاج - البداية من نقطة الفشل

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26102016

مُساهمة 

رحيق رياضي - احمد محمد الحاج - البداية من نقطة الفشل





□ خلال الحقبة الحديثة من الألعاب الذكية إخترع المصممون طريقة )الحفظ( على )الفلاش( أو )الذاكرة الداخلية( عندما يبلغ اللاعب إحدى المراحل المتقدمة لماذا؟
□ الإجابة بسيطة )حتى يبدأ من نقطة الفشل السابقة للمرحلة الجديدة( ولا تضيع عليه جهود أيام وليالي ظل يصارع ويقاتل فيها للتقدّم في مراحل اللعبة.
□ البداية من )نقطة( الفشل هى الآلية المثالية لمحاولة تكرار الإنجاز وليس العودة لنقطة )الصفر( وممارسة الحبو لعقد جديد من الزمان.
□ ما بين )أكتوبر 2015( و )أكتوبر 2016( ضاعت ملامح بطل وتاهت خطاه بسبب خارطة الطريق المبهمة التي بدأها )المجلس المنتخب( وأكمل أضلاع مثلثها الفاشل )لجنتي التيسير( الأولى ونسي والثانية الوالي.
□ نهاية طبيعية جداً لتخطيط فاشل منذ صافرة نهاية مباراة الإياب بين المريخ ومازيمبي الكونجولي في الدور نصف النهائي من دوري أبطال افريقيا للعام المنصرم )2015(.
□ كرة القدم )صناعة( لا تعتمد على الخام فقط وإنما على منظومة متكاملة من العوامل التي تساعد على إخراج منتج مثالي وجاذب وفي مقدمتها )العقول التي تدير وتدرس وتخطط(.
□ التحكيم وترصّد الحكام )شماعة غير القادرين على التمام( فالمريخ أهدر )22( نقطة ببطولة الدوري الممتاز هذا العام ومع ذلك تم تصدير مفهوم مغلوط للاعبين بأنهم خاسرون ومتعثرون لا محالة بدلاً من تصدير شعارنا الأزلي )رغم التحكيم مريخنا عظيم(.
□ الإتحاد وإستهدافه )جزء( وعامل غير مؤثّر على المستطيل الأخضر لأننا خسرنا من الهلال خلال التسعين دقيقة بسذاجة مصعب واستهتار جمال سالم وليس بقدم )شيبوب( مع التأكيد التام على حق المريخ في التقاضي ولكن ليس بإختزال كارثية الموسم في تلك القضية.
□ فريق ظل مطية لعناصر إدارية )ضعيفة القدرات( إبان لجنة ونسي إعتمدت على نهج )ضد الوالي( وأكثرت من الضوضاء بلا فائدة فغادر غارزيتو وعاد تراوري المتمرّد ورحل أيمن سعيد )روح المريخ وقلبه النابض( وظل سلمون وعلاء الدين يوسف ينتظران فرج العلاج من الإصابات وأستغني عن ديديه وجئ بنعسان وعطرون فاستكان الأحمر على رصيف ثالث افريقيا في موسم )2015( فقط.
□ لجنتا التيسير الأولى )المتقشّفة( أو بوصف أدق المعسرة بقيادة ونسي والثانية المقتدرة بقيادة الوالي أثبتتا بما لا يدع مجالاً للشك بأن المعضلة الحقيقية ليست قضية )مال وإنفاق( فنتائج الأحمر ازدادت سوءاً بعد إختفاء ظاهرة شكوى اللاعبين من عدم استلام المستحقات.
□ مريخ )2016( فريق )منزوع الدسم( لا روح لاقتالية لا كاريزما لا إصرار لا عزيمة بل تواضع فني مقيت وضعف في كل الجوانب.
□ شخصياً كنت أسعى وأتمنى كغيري من عشّاق الأحمر أن يتجاوز المريخ فريق الهلال الأبيّض ليس لأجل عيون بطولة كأس السودان وإنما أملاً في رد إعتبار مريخ عشقناه قوياً وعرفناه بأهازيج جماهيره الداوية )بالطول بالعرض مريخنا يهز الأرض(.
□ ولكن للأسف تراكمات الصراعات الإدارية وعشوائية التخطيط وتعمّد التدمير وضعف الرقابة على اللاعبين وغياب نهج المحاسبة وإختزال منظومة عمل مجلس متكامل وفقاً لرؤى )ناضجة( في شخص وحيد هو من قتل المريخ وليس صلاح أو أسامة.
□ موسم )للنسيان( عبارة لا أحبّذها وإنما علينا القول أنه موسم )للتعلّم( لمن أراد )التعلّم( وليس العودة للإنطلاقة من نقطة الصفر من جديد.
□ انقضى )2016( وخرج منه الأحمر بخفي حنين بعد صرف بزخي على المعسكرات والإعداد والأجهزة الفنية والمحترفين والسفر والترحال فما هو الدرس الأول ياترى الذي إستفادت منه إدارة الأحمر لتذهب وتنتقل للحصّة التالية.
□ الدرس الأول )المدير الفني المنضبط والمقتدر( هو نواة نجاح الفرق لأنه لا يسمح بأية خروقات في عمله ولا يمرر أية سلبيات تقع على ناظريه لذلك تجد في حضرة كل مدير فني قوي الشخصية صعب المراس )فريق منضبط(.
□ المشكلة الحقيقية الآن هى )خارطة طريق العودة( من الذي سيرسمها بدقة ووضوح؟.
□ حاجة أخيرة كده::ونحن نلملم أوراق المقال قرأنا )كلتشي– لاسانا– باسكال( وإن صدقت تلك الأنباء فيالها من )أعِد( بالحجم العائلي.



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى