قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

توقيع رياضي - معاوية الجاك - إهدار ركلات الجزاء .. مسئولية اللاعب

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

توقيع رياضي - معاوية الجاك - إهدار ركلات الجزاء .. مسئولية اللاعب

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 26 أكتوبر 2016 - 15:38


* شهدت مباراة المريخ وهلال الأبيض أمس الأول إهدار ركلات الترجيح بصورة مزعجة وغريبة وبطريقة كشفت أن هناك خللاً كبيراً لدى اللاعبين في كيفية التعامل مع تنفيذ ركلات الترجيح
* الموسم السابق وعلى مستوى البطولة الأفريقية اضاع لاعبو المريخ أكثر من ركلة جزاء حيث أهدر أوكرا ركلة جزاء أمام عزام التنزاني وأهدر علاء الدين يوسف ركلة جزاء أمام وفاق سطيف
* وحتى على مستوى الدوري الممتاز أهدر تراوري وبكري وعلاء الدين يوسف ركلات جزاء في مباريات مهمة
* يتحدث البعض عن ظاهرة إهدار ركلات الجزاء أثناء سير المباراة أو ركلات الترجيح عقب نهاية زمنها الرسمي ويرى البعض أن الجهاز الفنى تقع عليه مسئولية إهدارها على اساس أنه لم يُمرن عليها اللاعبين بالصورة المطلوبة
# من وجهة نظرنا نعتقد أن إجادة تسديد ركلات الجزاء من المهارات الخاصة باللاعب مثلها ومثل كيفية الإستلام والتمرير والتسديد ولا نظن أن المدرب يُعلمِ لاعبيه على كيفية إستلام الكرة وتمريرها وهم يلعبون فى فريق كبير مثل المريخ
# ولكن نقول أن من بين لاعبى الدورى الممتاز من لا يعرفون كيفية إستقبال الكرة وكيفية يمررونها وهنا تكمن الكارثة
# وكما ذكرنا فإن لاعبى المريخ ظلوا يهدرون ركلات الجزاء بصورة راتبة كلما إحتسب الحكم ركلة لدرجة أن أصبح التسجيل من ركلة جزاء من المستحيلات ولذلك شكل إزعاجاً للجمهور والأجهزة الفنية ونقول أن إهدارها إهدارها أمراً عادياً في كثير من المرات
# نقول لمن يرون أن الأجهزة الفنية تهمل الإهتمام بتدريب اللاعبين على كيفية تسديد ركلات الترجيح أن المدربين لا ذنب لهم فى إهدار ركلات الجزاء والمسئولية فى النهاية تقع على اللاعبين لأنهم يسددونها بصورة مخجلة لا يقدم عليها لاعب فريق درجة خامسة
# محترفون مثل وانغا وتراورى وباسكال وأوكرا أهدروا ركلات جزاء مهمة وفي مباريات كبيرة ولا يمكن أن يكون مدرب الفريق السابق غارزيتو سببا فى إهدارهم لركلات جزاء وهم يسددونها بطريقة أكثر من غريبة وفي بعض المرات يكون الإستهتار حاضراً عند التسديد مثلما فعل كوفي أمام هلال الأبيض أمس الأول وهو يقلد البرازيلي نيمار في طريقة التسديد فتوقع الجميع إهدار اللاعب لأولى ركلات الترجيح ليصيب الجميع على المدرجات وداخل الملعب وخارجه بالحباط
* كوفي تحرك بصورة غريبة صوب الكرة وظل مقلداً نيمار في حركة رجليه والغريب أن نيمار نفسه وحينما يتحرك صوب الكرة بذات الطريقة التى قلدها كوفي يهدر ركلة الجزاء
# فى السابق لم يكن لاعبو المريخ يهدرون ركلات الجزاء بالطريقة التى نشاهدها حالياً من الجيل الحالي وهذا يشير مباشرة الى ان الأجهزة الفنية لا علاقة لها بطريقة التسديد
# ركلة الجزاء تحتاج الى نقطتين لا ثالث لهما : تحديد زاوية محددة دون تغييرها مع ضرورة التسديد بقوة وبعدها يبقى التوفيق
* ولكن نجد اللاعبين اليوم يسددون ركلات الجزاء أو الترجيح بطريقة باردة جداً وفيها نوع من الفلسفة وتقليد كبار نجوم العالم ولذلك من الطبيعي ضياعها
# مطلوب من اللاعبين الإجتهاد والتسديد بمسئولية بدلا من الإهمال والفوضى التى يعتمدونها ومطلوب منهم أكثر تنمية قدراتهم في التسديد عبر تدريبات خاصة وبصورة مستمرة بدلاً من الخرمجة التى ظللنا نتابعها
* جمهور المريخ ظل يضع يده على قلبه عند تسديد أي ركلة جزاء بواسطة لاعب مريخي لأنهم تعودوا على ضياعها بصورة شبه ثابتة
* إتقان تسديد ركلة الجزاء أو الترجيحية تعتمد في المقام الأول على اللاعب فهو يشكل أداة التنفيذ
* يمكن أن يكون خطأ المدرب ودوره في إهدار ركلات الجزاء يتمثل في خطأ إختياره لمن يسدد فيختار لاعباً مهتز نفسياً ولا يمتلك الثقة في نفسه ولكن غير ذلك تقع المسئولية كاملةً على اللاعبين

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى