قلم في الساحة - مامون ابوشيبه - حرام يا حميدان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28102016

مُساهمة 

قلم في الساحة - مامون ابوشيبه - حرام يا حميدان




قلم في الساحة - مامون ابوشيبه - حرام يا حميدان

* تواصل دعم التحكيم للمدعوم أمس.. وانكشفت اللعبة القذرة في الدقيقة 18 عندما صرف الحكم فضل حميدان مخالفة جزاء واضحة ارتكبت مع فيصل موسى وكان يمكن أن تقلب الموازين وتعيد سيناريو الرباعية.. هذا بجانب احتساب الحكم لمخالفات من خياله للمدعوم!! وتجاهله مخالفات واضحة ارتكبها لاعبو المدعوم.. وحتى المخاشنة مع كاريكا التي طرد فيها الحكم لاعب الأبيض حمزة، سبقتها مباشرة مخالفة مع موكورو تجاهلها الحكم.. وتجاهلها هو السبب في مخاشنة حمزة لكاريكا!!
* عقب مخاشنة كاريكا كل الإداريين والجهاز الفني للمدعوم دخلوا الملعب دون إذن وتلاسنوا مع لاعبي الأبيض ومارسوا الإرهاب مع الحكم الذي وقف يتفرج على هذه الفوضى العارمة والتي استهلكت زمناً طويلاً.. وانتهت بطرد لاعب الأبيض حمزة دون المساس بأي أحد من الفوضويين الإرهابيين!!
* ربما ظن الحكم إن النهائي طرفه المريخ فقام بتطبيق القانون السري الذي يحرم المريخ من حقه في ركلات الجزاء أمام الهلال.. لكن ده كأس السودان وليس الممتاز يا غشيم!!
* الحسنة الوحيدة للحكم حميدان في المباراة إمتلاكه الشجاعة لإنذار الممثل شعبولا الذي يمثل ويدعي الإصابة داخل وخارج منطقة الجزاء بصورة مبالغ فيها حتى يخيل إليك من تمثيله إنه إصيب برصاصة وقضى عليه.. فيأتي الإسعاف ليحمله على النقالة وما أن يخرج يهب واقفاً كحيوان مفترس ويعود للملعب ليكرر ألاعيبه على الحكام!!
* الاتحاد حدد موعد المباراة متضارباً مع موعد آذان صلاة المغرب في سقطة دينية ومخالفة للائحة تنظيم المباريات..
* في اجتماع الوزير قبل قرعة كأس السودان قالوا إن رئيس الجمهورية سيحضر نهائي الكأس بمدني.. وربما كانت تلك خديعة للضغط على المريخ حتى لا ينسحب من المنافسة.. وأمس لم يحضر الرئيس ولا أي أحد من نوابه.. فقط حضر مساعد الرئيس عبدالرحمن المهدي ومولانا أحمد هارون بجانب جوقة كبيرة جداً صعدت على المنصة..
* قيل إن المذيع المزعج الكثير الصراخ تكلم بجهل شديد وهو يقول )نهائي وطني خالص(.. معتقداً إن المنافسة أفريقية قارية ووصل للنهائي فريقان من السودان.. أو ربما كان يعتقد إن المريخ فريق أجنبي وليس سودانياً.. من شدة كراهيتهم للمريخ..!!
* هذا المذيع بجهله وسذاجته يستحق الطرد الفوري..
* هل صحيح إن كردنة قال كأس السودان أول كأس خارجي للهلال )من مدني(؟!!!! يا للهول!!
* مبروك لكردنة البطولة الخارجية.. وعلى الجماهير أن تتدافع للميناء البري لاستقبال الأبطال والكأس المحمولة براً.. هه!!
* حصيلة بطولة الكأس أصبحت )دبل سكور( 14 لقباً للأحمر مقابل 7 ألقاب للأزرق )أحدها هدية صريحة من مجدي شمس الدين(.. وبطولتان للقراقير وواحدة للرومان.
* المريخ هزم الهلال 12 مرة في كأس السودان مقابل 4 للأزرق منها فوزان بركلات الترجيح، وفوز واحد بالإنسحاب ولم يحقق الهلال فوزاً صريحاً على المريخ إلا مرة واحدة فقط..
* سجل المريخ 15 هدفاً في مرمى الهلال وسجل الهلال 4 أهداف منها هدف عكسي في مرمى المريخ.
* انتقد الإعلام الأزرق حكم مباراة المريخ وهلال الأبيض على أساس إنه لم يطرد بكري المدينة عندما دفع فريد بالركبة..
* حكم المباراة هو نفس الحكم الذي أدار لقاء المريخ ومريخ الفاشر في بدايات الدوري بالفاشر.. ويومها طرد حارس المريخ جمال سالم ومهاجم مريخ الفاشر مصعب العلمين..
* وقد تعرض الحكم للنقد بسبب طرد اللاعبين فأصلاً كانت الكرة بحوذة جمال سالم الذي قام بحمايتها على الأرض ثم جاء مصعب وحاول ركل الكرة من بين يدي جمال فانفعل هذا الأخير وقام بدفع مصعب الذي رد الدفع فطردهما الحكم..
* الخبير سيحة ذكر إن هذه الحالة لا تستحق طرد اللاعبين لأنه لا يوجد ضرب مباشر بل دفع عادي.. وكان على الحكم جمع اللاعبين والتحدث معهما وإنذارهما شفهياً.. وعلى أسوأ الفروض إنذارهما بالأصفر.. أما طردهما فقد كان قراراً قاسياً..
* في لقاء المريخ وهلال التبلدي وعند احتساب مخالفة للهلال أخذ فريد الكرة ودفع بها وجه بكري المدينة الذي انفعل وقام بدفع فريد بالركبة وعلى الرغم من أن هذه الحالة أكبر من التي حدثت بالفاشر اكتفى الحكم بإنذار اللاعبين، وواضح أنه تأثر بنقد سيحة له في حالة الفاشر.. واعتقد إن قرار الحكم بالإكتفاء بالإنذار فيه شيء من الحكمة وكان عليه أن يوبخ فريد وبكري شفهياً قبل إنذارهما.
* فات علينا أن نقول إن إدارة الحكم حسين حسب الله لمباراة المريخ وهلال التبلدي كانت جيدة جداً بعد أن استفاد من أخطائه السابقة.. بل إن إدارته كانت أفضل بكثير من إدارة الدوليين المنحازين دوماً للأزرق..
* كالعادة بدأ قروب الديناكوردات المريخي في جمع مساهمات أعضائه لنفرة شهر أكتوبر.. والمعروف إن هذا القروب هو الأكثر مساهمة في النفرات الشهرية فالتحية والتقدير لكل أفراده.. ونأمل أن تكون بقية القروبات بذات الحماس خاصة في هذا الوقت الذي يحتاج فيه المريخ للدعم لمقابلة التكلفة الباهظة للتسجيلات..
ركلات الترجيح
* إخفاق لاعبي المريخ في تنفيذ ركلات الجزاء وركلات الترجيح ليس بالأمر الجديد.. فهذه الظاهرة لازمت الفريق منذ أيام المدرب غارزيتو.
* في دوري العام الفائت أهدر لاعبو المريخ عدداً كبيراً من ركلات الترجيح محلياً ودولياً..
* وفي تلك الأيام طالبنا بعمل تدريب مكثف للاعبي المريخ ليتقنوا تنفيذ ركلات الجزاء، لكل لاعب بمفرده سواء في أوقات التمارين أو في أوقات خاصة..
* مثلاً يمكن أن تخصص ساعة قبل كل تدريب رسمي لتلقين إثنين أو ثلاثة من لاعبي الفريق تنفيذ ركلات الجزاء.. ويمكن الاستعانة بلاعبين قدامى من الذين تخصصوا في تنفيذ ركلات الجزاء مثل كمال عبدالغني وعاطف القوز وبوجود حراس مرمى الفريق الرديف.
* ذلك المقترح الذي قدمناه لم يحظ بأي إهتمام من قبل الأجهزة الفنية للمريخ، ولذلك من الطبيعي أن تتواصل اخفاقات لاعبي المريخ في تنفيذ ركلات الجزاء وركلات الترجيح.. وإلى درجة الفضيحة مثلما حدث أمام هلال الأبيض..
* في مباراة المريخ والكوكب المراكشي بالمغرب خسر الفريق بهدفين جاءا من ركلتي جزاء نفذهما اللاعب محمد الفقيه باتقان.. ويلاحظ إن لاعبي الشمال الأفريقي ينفذون الركلات بصورة ممتازة.. ويعود ذلك لأن دول الشمال الأفريقي وكذلك دول غرب أفريقيا تهتم بتدريب الصغار والناشئين سواء عبر فرق الصغار أو عبر الأكاديميات.. فهناك يتم تعليم اللاعب في سن مبكرة المهارات الأساسية للكرة.. مثل إجادة استخدام القدمين الإثنتين والرأس وتقوية مضرب اللاعب.. واتقان تسديد الركلات الحرة وركلات الجزاء..
* في السودان لا يوجد تدريب وتعليم أساسيات كرة القدم للصغار، وحتى إذا توفرت فرق الناشئين نجدها لا تخضع للتدريب والتعليم الفردي بواسطة الخبراء.. ولهذا نجد اللاعب السوداني ضعيف تكنيكياً.. عدا القليل من المواهب التي تتعلم بالفطرة ومن خلال الممارسة لكرة القدم..
* غياب تعليم الصغار وأكاديميات الكرة في بلادنا جعلنا في المرتبة الرابعة لتصنيف الدول الأفريقية، ولهذا لا نجد إنجازات للكرة السودانية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات إلا فيما ندر ومنذ سنوات بعيدة وقبل أن تتطور رياضة كرة القدم في العديد من الدول الأفريقية..
* إشراقات أندية القمة السودانية على المستوى الأفريقي في السنوات الأخيرة، بالوصول لمراحل متقدمة تعود لاستعانة أندية القمة بعدد كبير من اللاعبين الأجانب.. وإن كان ذلك لا يكفي لإحراز البطولات القارية نسبة لوجود عناصر وطنية ناقصة المهارات لافتقارها التعليم منذ الصغر..
* ونتوقع أن تتضاءل الطفرة التي حققتها أندية القمة في السنوات الفائتة تدريجياً بعد قرار إيقاف التجنيس وتناقص عدد الأجانب في ناديي القمة بالتدريج!!

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى