لدغة عقرب - النعمان حسن - تهديد هلال الابيض واهلى شندى للقمةتاكيد لرؤية الفيفا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

29102016

مُساهمة 

لدغة عقرب - النعمان حسن - تهديد هلال الابيض واهلى شندى للقمةتاكيد لرؤية الفيفا




لدغة عقرب - النعمان حسن - تهديد هلال الابيض واهلى شندى للقمةتاكيد لرؤية الفيفا

لابد للدولة المسئؤل الاول والاوحد عن تطور الكرة السودانية وتاهيلها
لان ترفع من راية السودان اقليميا وقاريا ودولية ان تتخلى عن رؤيتها
الضيقة من منطلقات سياسية تدفع بها للتواطؤ مع الهلال والمريخ بسبب
جماهيريتها الطاقية وذلك خصما على القانون و ومصلحة السودان التى تعلو
المصالح الضيقة ايا كانت سياسيا على مستوى الدولة او رياضيا على مستوى
القيادات الطامعة فى الحفاظ على مواقعها الادارية او بلوغها لمن هوطامع
فيها وذلك بالحفاظ على علة الواقع التنظيمى للكرة السودانية الذى اصبح
يسير بها من سئ لاسوا وانه سيكتب نهايتها فنيا واخلاقيا لهذا لابد لنا
ونحن مقبلون على موسم جديد ان يتجرد مسئؤلوا الدولة من المصالح السياسية
الضيقة حتى يتصدوا لمسئوليتهم التى ظلوا يتجاهلونها عن عمد وذلك بان
يعيدوا النظر فى الهيكل والنظام الرياضى وهذاهو صميم سلطتهم ولا تتدخل
فيه اللوائح الدولية التى تشترط فقط استقلالية الهيكل الرياضى الذى
تكونه الدولة بارادتها ليدير الشان الرياضى وفقا للوائح الدولية
ولعلنى هنا اؤكد ان الدولة اذا لم تفعل ذلك انما تصر على ارتكاب
جريمة كبيرة اذا ابقت على هذا النظام ولم تتصدى لمسئوليتها بعيدا عن
المصالح السياسية الضيقة خاصة انها اليوم تسرف فى وعود مخرجات الحوارو
انها لم تعد مصرة على فرض رايتها وانفرادها بالسلطة ان كانت صادقة
فلتقدم للشعب السودانى اصلاح هيكله الرياضى تحقيقا لمصالح الوطن وليس
المصالح السياسية الضيقة التى تتحمل مسئوليىة التردى التى عانت منه كرة
القدم
فعلى الدولة ان تقدم اليوم ما يؤكد تصديها لمعالجة الفشل الرياضى جذريا
والذى يرجع لسوء النظام والهيكل الرياضى والا تواصل المحافظة عليه
وعلى راس المتتطلبات من الدولة الالتزام بالدستور و تؤمن على الفصل بين
الرياضة المحلية والمركزية مما يفرض الفصل بين الهيكل المركزى وهياكل
الولايات لادارة النشاط المحلى الذى يستهدف التنشئة التربوية
وثانيا ومن منظور رياضى فان الدولة ان كانت حريصة على تطور المستوى حتى
يكون مشرفا وجديرا برفع راية السودان خارجيا لابد لها ان تدرك ان قوام
هذا التطور دورى عالى المستوى من اندية متواذنة الكفاءة والامكانات
المادية حتى لا تبقى المنافسات تحت قبضة افشل ناديين مما ابقاها
عاجزة عن تحقيق اى مكانة خارجية رغم انها الاقدم والاعرق تاريخيا
واذا كان هناك من درس تستوعبه الدولة وتدرسه فلقد قدمه فريقا اهلى شندى
وهلال الابيض واللذان قدما انزارا بتهديد احتكارية القمة للدورى لما
توفر لهما المال فاهلى شندى سخر له الارباب امكاناته الماديةوهلال الابيض
وفر له والى شمال كردفان السيد احمد هارون الامكانات المالية التى
اهلته هو واهلى شندى ان يتهددا المريخ فى الوصافة وان يوجها انزارا قويا
للهلال كيف يكون مصيرهما لو توفرت لمنافسيهم الامكانات المادية وحتى
لايكون هذا الموقف ظاهرة عابرة لا تؤسس لتغيير جذرى غدا لو فارق الارباب
اهلى شندى وعاد لهلاله او غاب والى شمال كردفان عن السلطة بالولاية
فيكون ما شهدناه بفعل الصدف ولن يكون كذلك لو الدولة استوعبت منه الدرس
وادركت انها بحاجة لهيكل خاص بالدرجة الممتازة من اندية تتمتع
بامكانات مادية متكافئة ويكون لها فى ذات الوقت الحاكمية فى تكوين
الجمعية العمومية على الاتحادحتى تجعل منه كيانا قوياجادا ومحايدا
بلاتميز وهيمنة من اى جهة حتى يسود المستوى الفنى فى الملعب وسيادة
القانون
ومن الاهمية هنا ان تستوعب الدولة الدرس الذى قدمته الفيفا على مستوى
العالم وليس السودان عندما ادركت اهمية ان يكون الدورى المؤهل لبطولات
الاندية الخارجية متكافئ فى المستوى والامكانات المادية وذهبت لان تفرض
اهتمامها بقطاعات الناشئين والشباب لهذا اصدرت الفيفا لائحة ترخيص
الاندية التى تؤهل للمشاركات الخارجية بشروط واضحة اهما معالجة الخلل
المالى بان تصبح الاندية شركات عامة وليست متسولة وذات قدرات مالية
تؤهل لهذه المهمة بجانب الشروطالاخرى التى تصب فى انها تقدم المعالجة
الجذرية لازمة كرة القدم السودانية والتى جاءت متوافقة مع الدستور الذى
فصل بين الانديةالمحلية التى اخضعها للولايات من التنظيم المركزى الذى
يمثل الدولة خارجيا فى المنظمات والبطولات الدولية مما يحتم على السلطة
ان تحسم موقفها اليوم قبل انطلاقة الموسم الجديد وقبل ان نشهدجمعية
عمومية تقوم على نفس الخلل مجرد كمبارس بدون كفاءة
ولكن كما ذكرت اؤكد ان هذا يتتطلب من الدولة ان تدرك خطورة تعاملها
السياسى مع خارطة الكرة التى اودعتها لهيمنة الهلال والمريخ دون احترام
للقانون و ارساء قيم المنافسات الفنية الشريفة مع اندية مؤهلة وليست
كمبارس
فهل نشهد للدولة موقفا ايجابيا قبل انطلاقة الموسم الجديد على قدر
المسئولية وتاكيدا لما توافق عليه الدستورمع لائحة الفيفا
سؤال نترك الاجابة عليه للدولة ولاطراف الحوار ان كنا سنشهد جديد
خارج النص
-شكرا الاخ عباس عبدالرحمن بشير لقد ظللت منذ اكثر من 15 عام اردد فى
الندوات والمقابلات الاذاعية والتلفزيونية وفى الصحف ان كل مكونات النظام
الرياضى السودانى بحاجة لان يحال لمتحف التاريخ فكل مكوناته تفتقد اى
مقوما لتطوير المستوى ودو استثناء لهذا نحتاج لثورة رياضية سشاملة
ولكن من يفجر هذه الثورةواصحاب المصالح يهيمنوا عليها
- شكرا الاخ انتنوف ما اتناوله عن واقعنا الرياضى لايرتبط بماراة
معينة او موسم معين وانما معنى به النظام الفوضوى الذى افسد منافسة
كرة القدم فى كل المواسم منذ عدة سنوات دون حاجة للتفصيل وردا على
سؤالك عن حالة بكرى المدينةفانها لا تحتاج لتعليق فالحكم الذى لم يطرده
بسبب تصرفه يستحق الطرد قبله لانه تعمد تجاهل واقعة ارتكبت على بعد خطوات
منه ومع التعمد والاصرار وبعيدا عن الكرة
-
- -شكرا الاخ الشيخ محمد دون الدخول فى تفاصيل فجوهر القضية ان
كل مكونات كرة القدم فاشلة وفاسدة شكلا وموضوعا ولكن الاسوأ غياب الجهة
المسئؤلة عن معالجة خلل كهذا اوضح من الشمس
-
- -شكرا الاخ كاكا القضية ليست التحكيم وحده وليست مباراةمعينة
وانما القضية انهيار شامل لنظام رياضى غير صالح وغير مواكب للعصر تتحمل
مسئوليته الدولة والاتحاد والادارات والاعلام ولكن هذا ما كان ليحدث
لو ان الجماهير كانت واهية لان كل الاطراف تعمل على استغلال انحراف
الجماهير بعد ان ودعت الكرة ولم تعد تعشق فنيات الكرة وياحليل القيم
التى كانت الجماهير تتمتع بها حتى لا تصبح الاداة المشجعة ة\والحامية
للفساد و الفوضى خارج الملعب وهى تهلل لبطولات تتحقق بالفهلوة والاسايب
الفاسدة
-
- -شكرالاخ عزالدين التنزانى صدقت واوفيت فى كل ما اوردت ولكن
الاعلام ليس وحده السبب فالاعلام نفسه ضحية انحراف الجمهورالا ترى ان
هذا الجمهور منساق وراء اكثر المقالات والمواضيع انحرافا عن قيم الرياضة
فلو كان الجمهور وهو القارئ ملتزم اخلاقيا ومدرك لدوره لما رايت اعلاما
منحرفا لانه ما كان ليجد من يقرأ له لهذا فالقضية شاملة والاصلاح بيد
الدولة وهى مغيبة نفسها لمصالحها السياسية وبيد الجمهور الذى تخلى عن
قيم الملعب ويهلل لبطولات يعلم انها تتحقق من الوهم والتلاعب وبوسائل غير
مشروعة وليس من فنيات الملعب
-شكراالاخ عطا اى انسام اذا لم تكن له ميول لن ينتمى للرياضة ولكن ليس
معنى الميول ان تفسد اخلاق المهنة والموقع الذى يجلس عليه مهم اكان
اداريااو اعلاميا وحتى لاعبا فى الملعب فلقد ظلت الرياضة السودانية عبر
تاريخها نموذا حيا لهذه القيم واما موضوع المذيعة المعذرة لا اعرف حقيقة
ماذا قالت وليتك توضح لى الامر حتى ادلى لك برايى فماذا قالت؟
-شكرا الاخ )ابى انكر( اعتقد ان ما اوضحته اعلاه يوضح لك ما ارمى اليه
حتى لا اكثر التكرار



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى