المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - لله والوسيلة والشتاء 2

اذهب الى الأسفل

31102016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - لله والوسيلة والشتاء 2





للذين انضموا إلينا حديثا، نحن بين يدي سلسلة مقالات تبحث في فرص )نجاح اللواء الوسيلة( بولاية نهر النيل، بحيث أن الولاية الآن في أحسن حالاتها، ولاسيما قد أصبحت موئلا لكل اقتصاد السودان كونها )ولاية الذهب الأولي(، يقرأ ذلك مع رؤية السيد الوالي التي أعلنها فور وصوله، على أن يكون للولاية نصيب من هذه الثروة يساهم في تنمية بنيتها التحتية.. حتى تكون مؤهلة أكثر لاستقبال عشرات الآلاف من المعدنين المتدفقين إليها، وتقديم أفضل الخدمات لهم ولمواطني الولاية كافة.
* على أن مكمن التحدي التأريخي يتمثل في الزراعة، على أن تكون هذه الثروات الطارئة الناضبة في خدمة مشروع الآباء والأجداد، مشروع الزراعة ولا شيء غير الزراعة، تجدني حزينا جداً، سيدي الوالي، على أن أخيلة حكوماتنا الولائية المتعاقبة لم تستوعب هذه )الدخول الذهبية(، كأن تصنع وتصميم لها مشروعات إنتاجية مفيدة، فعندما لم تجد هذه )الثروات السهلة( سهلا اقتصاديا معبدا، تدفقت بطبيعة الحال في الاستثمارات الضحلة والمهلكة للاقتصاد، فقد ذهبت أموال المعدنين من أبناء المزارعين إلى سوق عقارات وسيارات المدينة، فخسرتا الزراعة ولم نربح التجارة !! الرأي عندي، أن نبادر بتصميم مشروعات إنتاجية زراعية حيوانية تتضمن بعض الحوافز، حتى يكون الذهب والأسمنت والتاريخ في خدمة المجتمع والاقتصاد..
* ولنبدأ سيدي من هذا الشتاء، فولاية نهر النيل واحدة من الولايات التي يعول عليها كثيراً في إنتاج سلعة القمح، التي طالما أرهقت ميزانياتنا وأفقدت اقتصادنا توازنه، فهناك ملاحظة تتمثل في إهمال المشروعات الصغيرة من ذوات الخمسة والعشرة والعشرين فداناً، على أن مجموع هذه المشروعات الصغيرة على مستوى الولاية يمثل أكثر من ضعف مجموع الأراضي الزراعية، يذكر ذلك بالتزامن مع تراجع المشروعات الكبيرة نفسها..
* فلماذا، والحال هذه، لا نبادر بتكوين آلية في المحليات تحت اسم )لجنة إنجاح الموسم(، تتشكل من المدير التنفيذي والزراعة ومدير فرع البنك الزراعي ومنسق الدفاع الشعبي والخدمة الوطنية، فضلاً عن مدير التوجيه والإرشاد، على أن تعمل كل هذه المؤسسات لخدمة إنجاح الموسم. ولا سيما في ما يتعلق بإلحاق الحيازات الصغيرة إلى قاطرة الموسم الضخمة.. أو التي يفترض إنها ضخمة فلعمري إن الطريق يبدأ من هنا.. وليس هذا كلما هناك

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى