تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - فشل )سواق الرئيس(!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - فشل )سواق الرئيس(!!




*والي الخرطوم )يعد( بحل مشكلات ولايته..
*بعد أكثر من عام ونصف هو ما زال في محطة )سوف أفعل(..
*قال إنه سيحل مشاكل المياه والمواصلات والنفايات..
*ويتحدث عن )دراسات( سبق أن أشار إليها قبل عدة أشهر..
*وبصراحة؛ لم يكن هذا مكانه المناسب )من الأول(..
*فهو لا يجيد التعامل مع القضايا )العملية( كما أثبتت تجاربه كافة..
*وأعني تجارب وظائفه السياسية في عهد الإنقاذ..
*فلا شيء أحب إليه من مجاورة الرئيس كما اعترف بعظمة لسانه..
*قال إن الناس باتوا يطلقون عليه لقب )سواق الرئيس(..
*والمنصب الذي يجد نفسه فيه هو وزير شؤون الرئاسة بالقصر..
*فلماذا جيء به والياً بعد تجربته في الداخلية؟..
*ووالي أية ولاية ؟ الخرطوم ذات التعقيدات التي سقط في امتحانها الخضر..
*ومن قبله فشل المتعافي رغم نجاحه في مزارع الدواجن..
*وبسبب حبه للدواجن هذه التهم بعضها أمام الكاميرات أيام انفلونزا الطيور..
*وهو أحد الذين خالفوا الدستور على عينك يا )تاجر(..
*وذلك حين فاخر بأعماله الخاصة رغم شغله منصباً تنفيذياً..
*والدستور يمنع الجمع بين وظيفتين؛ أو الاستثمار..
*وحين تولى عبد الرحيم )أمانة( الولاية أسدينا له نصحاً لم يعمل به..
*نصحناه بأن يأتي بمعتمدين يعملون؛ ولا يتكلمون..
*فالذين يحبون )الشو الإعلامي(- مثل نمر- لا يصلحون إلا للتنظير..
*وما ذاك إلا لأنه هو نفسه- عبد الرحيم- غير ذي خبرة..
*فكانت النتيجة أن الوالي اكتفى بعبارة )سوف نعمل(؛ وكذلك معتمدوه..
*كلهم يعدون ويتكلمون وينظرون والنفايات تزداد تراكماً..
*ومشاكل المياه والمواصلات بقيت كما هي دون حل..
*و)الحتات كلها باعوها( ليغرق الوالي - وجماعته- في شبر الإمكانيات..
*فما من عقليات تتفجر إبداعاً لابتكار ما يرفد الخزينة..
*فقط بحثوا عن )الحتات(- مثل سلفهم- ليجدوا أنها كلها قد )باعوها(..
* طيب نفترض أنها لم تُبع كلها وبقي منها )كام حتة كده(..
*)أها( ثم ماذا بعد أن تخلص هذه القطع )المنسية( عاجلاً أم آجلاً؟..
*وهل هناك حكومة في الدنيا تعتمد على بيع الأراضي؟..
*وأين تذهب كل هذه الرسوم والضرائب والجبايات والإتاوات و)القلوعات(؟..
*ثم هنالك مشكلة مهمة لم يشر إليها الوالي..
*إنها مشكلة الأجانب الذين تضخمت أعدادهم على نحو مخيف في العاصمة..
*بل إنهم صاروا يشكلون نحو )40%( من أهل المركز..
*فالتعامل )العملي( مع هذه الظاهرة يمكن أن يحد من تفاقم المشاكل..
*ولكن نخشى أن نسمع غداً مثل الذي سمعناه اليوم..
*أن نسمع )والله شغالين في دراسة!!!(.
الصيحة



ـــــــــــــــــــــــ


.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى