لدغة عقرب - النعمان حسن - الثعبان يخلع جلده فيقوى بينما الهلال والمريخ يضعفوا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

03112016

مُساهمة 

لدغة عقرب - النعمان حسن - الثعبان يخلع جلده فيقوى بينما الهلال والمريخ يضعفوا




ما يميز الانسان انه يتتطورمن التجربة ولكن الهلال والمريخ اسلموا امرهم
لسماسرة التسجيلات رغم فشلهم من اى مكاسب رغم انهم اخضعوا انديتهم
لمصالح السماسرة طوال السنوات التى عرفنا فيها الاحتراف بل الفشل يزداد
سوءا كل موسم والرابح الوحيد سماسرة اللاعبين
و الاغرب ان الهلال والمريخ يستغنون عن من اهدروا فيهم المليارات قبل
ان يكملوا فترة تعاقدهم ليستبدلهم السماسرة بمن هم افشل منهم مع
مضاعفة تكلفة القادمين الجدد من لاعبين اجانب ووطنيين ولكم هو اغرب الا
نشهد اى فريق سوق محترفا له وحقق منه ارباحا مادية بعد ان يحقق له بطولات
خارجية فالمحترف ايمانويل حقق للزمالك بطولة افريقيا فى ثلاثة مواسم وكسب
من بيعه 2مليون دولار مع انه استجلبه ب200 الف دولار اما الهلال والمريخ
لم نشهد لهما حتى اليوم محترفين اجانب او وطنيين حققوا اى بطولات خارجية
وعائد من بيعهم بل يتم شطبهم وتعويضهم و المفارقة الاكبرانهم يعودون
للتعاقد مع من شطبوهم ويدفعون لعودتهم المزيد من المليارات والمؤسف
اكثر ان السماسرة ينجحون فى ان يتنقل لاعبوا القمة بين الفريقين بعشرات
المليارات مع انهم لم يحققوا اى انجازات خارجية فخميس سيقى خميس وجمعة
يبقى جمعة وان غير الشعار وما كان هذا ليحدث لولا غفلة وجهل ادارت القمة
بعد ان هيمن عليها اصحاب المال وليس الفكر والخبرة والباحثين عن التهريج
الاعلامى ويبقى الحال على ما هو عليه لاجديد يجنيه اى من الهلال
والمريخ غير البطولة المحلية التى ظلا يتبادلانها دون جديد بعد ان تفيض
جيوب السماسرة وافشل المحترفين بملياراتهم
مسلسل ممل يعيد حلقاته كل موسم بصورة اسوإ والمضحك
والمؤسف ان ما تسمى زورا بقمة الكرة السودانية لا تتوانى فى كل موسم ان
تخلع ثوبها فتتشطب وتسجل االعشرات حتى اصبح الملعب يشهد فى كل عام واقل
منه فرقا غير ما شهد الموسم الاسبق حيث ان كل منهما يغير جلده كل فترة
تسحيلات كما يفعل الثعبان ولكن الثعبان عندما يستبدل جلده يزداد قوة
ورشاقة بعكس ما نشهده من ضعف فى فريقى القمة كلما خلعوا ثوبهم وهم يسجلون
فى كل فترة تسجيلات ثمانية
لاعبين جدد واكثر مما يفقد الفريقين التجانس مع اهمالهما التركيز على
رعاية الناشئين والشباب كمصدر اساسى لتمويل الفريق بلاعبين اكثر تاهيلا
واقل تكلفة والمؤسف انهم طوال هذه السنوات لم يستوعبوا الدرس من الاهلى
المصرى الذى توج فريقه اكثر فرق العالم انجازات على الصعيدين المحلى
والخارجى والذى اولى كل اهتمامه رعاية الناشئين والاشبال واستجلب لهم
افضل مدرب هدكونى كما انه لم يحدث ان ضم لفريقه اكثر من ثلاثة لاعبين فى
وقت واحد لحرصة على جماعية فريقه كما انه لم يكن يشرك لاعبيه الجدد
ويبقيهم على مقاعد الاحتياطى لفترة حتى يطمئنعلى انسجامهم مع الفرقة
والمدهش بالنسبة للفريقن ان ما حققاه من انجاز خارجى رغم تواضعه
تحقق لهم قبل الاحتراف وهيمنة السماسرة عليهما وقبل ان تهدر المليارلات
فى التعاقد مع افشل اللاعبين من مرتجع الكرة الافريقية فالمريخ حقق كاس
الاتحاد الافريقى )من الدرجة الثانية( بينما تاهل الهلال لنهائى
البطولة الافريقية مرتين ولم يحققها
)حقا هذا زمانكم يا سماسرة فامرحوا حتى تشيع الكرة السودانية لمثواها
الاخير-اذا لم تكن بلغته-طالما اصبحت الاندية تحت قبضة رجال المال(
خارج النص
-شكراالاخ عزالدين التنزانى انا عنيت بحديثى الصحف التى كانت تصدر عن
الاتحاد الاشتراكى بعد حظر الصحف وليس الصحف التى كانت تصدر قبل حظرها
ولاذكر ان الراى العام كانت واحدة من صحف الاتحاد الاشتراكى فان كان هذا
حقيقة اكون اخطات واعتذر
واما ما قلته عن كتاب الاعمدة والصحافة اوافقك فيه تمام والسبب ان ملاك
الصحف اصحاب مصلحة فى الصراعات الرياضية وحولوا الصحافة الرياضى لاداة
ماجورة تعمل لحسابهم وان مجلس الصحافة استغل مادة الاستثناء فى قانون
الصحافة ولم يعد له دورفى التقيد بشروط ممارسة المهنة لما يتمتع به ملاك
الصحف من نفوذ ومؤثرات سواء فى رئاسة التحريراو ممارسة المهنة ولن
تعد الحاكمية لشروط القيد الصحفى لهذا ماتشهده اليوم نتيجة طبيعية لهذا
الخلل
-شكرا الاخ بكرى لندعو الله ان يصلح الجال فهذا ما نملكه
- شكرا الاخ ابو حمد اولا نجوم وكواكب لم تكن جريدة سياسية بحكم
تصديقها ومع ذلك فانميرى كان راس الدولة ولقد تسبب ذلك فى مشكلة بيننا
ووزير الاعلام يومها لنشرنا الخبر الريسى حول لقاء الهلال والمريخ وصور
كابتنى الفريقين النقر ورحمة الله عليه سامى عزالدين وتصادف معه نشر
خبر صغير بصورة النميرى فى ادنى الصفحة خاص بحضوره مباراة رابطة فاحتج
وزير الاعلام واصر على ان يكون خبرا رئيسا فى الصفحة الاولى فقنا له ان
اهمية الخبرلا تنبع من المنصب ولكن من اهمية المباراة فقررت من ذلك اليوم
الا ننشر اى خبرعنه طالما كانت هذه رؤية الوزارة وهذا ماحدث واما حديثك
عن مريخيتى فانا لست مريخيا او هلاليا والصحيفة لم تكن منحازة لاى من
الفريقين بل كانت معنية حتى بدورى الاندية الصغرى كما انه كان هناك كاتب
عمود يومى باسم )مريخيات(الاستاذفضل ادريس ت وعمود هلالى تحت عنوان
)هلاليات ( للاستاذ محى الدين تيتاوى وعمود خاص بالموردة )واحة القرقور(
للزميل دسوقى واما ما وردعلى لسانك من مواضيع اخرى ليس لى اى تعليق ولست
معنيا به
-شكرا الاخ عزالدين ابراهيم عبدالرحمن صحفييى ذلك الزمن مقارنة باليوم
مثثل فيمة الجنيه السودانى زمان مقارنةبسعره اليوم
-شكرا الاخ عادل سليمان معاك حق فيما قلته عن الصحافة ولكنه واقع
السودان اليوم فى كل مجالاته والصحافة ليست استثناء



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى