قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

ماوراء الخبر - محمد وداعة - حرق الغاز .. حرق الدولارات!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماوراء الخبر - محمد وداعة - حرق الغاز .. حرق الدولارات!

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 3 نوفمبر 2016 - 12:09


#الحديبة_نيوز
السيد محمد عوض زايد وزير النفط والغاز قال أمام مجلس الولايات ) ان انتاج البلاد من النفط في الوقت الحالي بين ) 100 – 95 ( الف برميل يومياً ( ، وان عائدات النفط تدنت كثيراً بسبب انخفاض سعر البرميل الى ) 30 ( دولارا، بدلا عن ) 120 ( دولار في السابق ، وقال سيادته ) أن مديونية الشركة الوطنية الصينية للبترول على الحكومة السودانية وصلت الى ) 2 ( مليار دولار ،
السيد وزير النفط قال ايضاً ) ان السودان ينتج حوالي ) 1000 ( طن من الغاز ، ويستهلك ) 1500 ( طن ، ويستورد النقص ، بينما اكد سيادته ان ) 400 – 300 ( الف دولار تهدر يومياً بسبب حرق الغاز المصاحب للبترول بدون الاستفادة منه لعدم وجود مخازن كافية ، وتأتي تصريحات السيد الوزير عن المديونية الصينية )2( مليار دولار ،غير مبررة لأن الحكومة تبيع المشتقات النفطية لشركات البترول السودانية وتتحصل قيمتها مقدماً ، فأين ذهبت هذه العائدات ؟ فهى لم تورد في الميزانية تحت اى بند ، وتحولت بقدرة قادر الى مديونية عابرة للقارات؟
المعلوم ان الاتفاقات مع الشركات المنتجة للنفط تتضمن بنوداً واضحة حول استغلال الغاز وعدم حرقه ، وعليه فليس واضحا الجهة التي يفترض بها توفير المواعين التخزينية ؟ ولماذا لم يتم توفيرها ؟ و الحال هكذا ، فلماذا لايتم جمع الغاز واعادة ضخة في المكامن النفطية وتخزينه في باطن الأرض بدلآ من حرقه ؟ ولعل من البديهيات المزعجة ان يتساءل المرء عن عدم استفادة السودان من اتفاقية خفض نسبة الكربون ) كيوتو ( ؟، أو المبالغ الضخمة التي رصدتها المنظمات الدولية لتحسين بيئة الارض وخفض الانبعاث الحراري ،
معلومات ذات مصداقية تقدر قيمة الغاز ) المحروق ( في الفترة من ) 2007م – 2013م ( بحوالي ) 400 ( مليون دولار ، أربعمائه الف دولار يومياً تساوي ) 144 ( مليون دولار سنوياً ، وتبلغ ) 1,440.000 ( ميار واربعمائة واربعون مليون دولار ،وهو مبلغ كبير بمقاييس الاوضع الاقتصادية للبلاد ، و حال الدولارو ندرته ، الحكومة ترفع اسعار الغاز وتدعي تحريره وتبرر ذلك بارتفاع سعر الصرف، اين شركة ) سنا ( غاز من كل هذا ؟ هذه الشركة التي احتكرت اعمال صناعة واستخراج الغاز منذ عام 2015م، و لربع قرن من الزمان ، وموارد البلاد تهدر يومياً ) 400 ( الف دولار حيث منحت الحكومة هذه الشركة حقوق لشراء وتوريد الغاز الطبيعي والغاز المسال ، وانشاء وامتلاك وتشغيل مرافق التسييل ومنصات التصدير ، والبنية التحتية للنقل والتخزين ، فلماذا يشتكي السيد وزير النفط من ضيق مواعين التخزين وهو من وقع شخصياً التوصية لمنح شركة ) سنا ( ماحصلت عليه من احتكارات ؟
الجريدة

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى