بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - كلنا )مواسير(!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

06112016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - كلنا )مواسير(!!




*أنا شخصياً أعذر رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر..
*فهو )رجل طيب( كما وصفه الترابي لي مرةً في سياق حوار معه..
*ومن طيبته غضب من وصف برلمانه بـ)الماسورة(..
*فهو لو كان )تفتيحة( لما فات عليه أنه لن يكون استثناء في عالمه..
*ونعني العالم الشمولي الذي برلماناته )زينة وعاجباني(..
*فهي أصلاً غير مطالبة- في ظل الأُحادية - بأكثر من أن تكون )مواسير(..
*بمعنى أن تفعل ما يفعله نواب برلماننا الآن بالضبط..
*فقط يبصمون على قرارات الجهاز التنفيذي ؛ ثم يصفقون فرحاً..
*وفي أوقات الفراغ ينامون ويأكلون و يلهون بالهواتف..
*بالله عليك يا رجل يا طيب: عمرك سمعت ببرلمان يصفق لقرار الزيادات؟..
*فهذا لا يحدث في أكثر برلمانات )المواسير( شبهاً..
*وما ذاك إلا لأن نوابك لا يجيدون حتى )التمثيل( الذي يتقنه رصفاؤهم..
*فقد أثبتوا بـ)طيبة( شديدة أنهم- والحكومة- على الشعب..
*أما أنت فلم تبدر منك بادرة تثبت اختلافك عمن سبقوك في منصبك..
*أو اختلافك عن نظرائك في دول العالم الثالث الشمولي..
*فأنت مثلهم ترأس برلماناً )ترأسه( الحكومة ، وتحركه من وراء حجاب..
*يا برلمان أجز يجيز ، صفق يصفق ، أسكت يسكت..
*ثم يُقال لنوابه آخر الشهر: )يلاّ يا شاطرين أجروا أقبضوا مرتباتكم(..
*وهي مرتبات لو وُفرت للشعب لكان أفيد له من النواب..
*وهي- للعلم- تبلغ في جملتها نحو )5( مليار جنيه سنوياً )بالقديم(..
*نصيب رئيسهم منها لوحده )31( مليوناً في الشهر..
*ورغم الأجر الشهري الخرافي هذا للشيخ إبراهيم فهو )طيب( ومعذور..
*فهو لا يستطيع ممارسة دوره كرئيس برلمان )حقيقي(..
*وإن فعلها لسجل بذلك سابقة مذهلة في تاريخ برلمانات الدول الشمولية..
*الشيء الوحيد الذي يستطيع فعله هو رفض هذا الأجر..
*بمقدوره- وهو الرجل المتدين- أن يقول )من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل(..
*وهو لا عمل له سوى توزيع الفرص على )المصفقين(..
*فمهما تحدثوا وتداولوا وتكلموا فسوف )يصفقون( في نهاية الأمر..
*ولا مرة بالغلط امتنعوا عن )البصم( لمصلحة المواطن..
*وإن كان حديثنا هذا فيه تجنٍّ عليهم فدونهم الآن كارثة رفع الدعم..
*أو بالأصح : زيادة أسعار جديدة تحت مسمى رفع الدعم..
*فهل ينجح برلمانهم في الانحياز لجانبنا أم يصفق ويهلل ويكبر كعادته؟..
*فإن سقط - كما هو متوقع- ثبَّتنا عليه صفة )ماسورة(..
*وإلا اعتذرنا لرئيسه عن هذا النعت وتسمينا به مع عبارة )حقك علينا(..
*ومن قال إننا أصلاً- بـ)طيبتنا( هذه- لسنا )مواسير(؟!!
الصيحة



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى