ماوراء الخبر - محمد وداعة - يا أهل الوطني.. كيف تعيشون ؟

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07112016

مُساهمة 

ماوراء الخبر - محمد وداعة - يا أهل الوطني.. كيف تعيشون ؟





#الحديبة_نيوز
لست قلقاً على مواطنينا من غير أهل المؤتمر الوطني، فهم ظلوا يتدبرون معاشهم، )دكوة و تبش بالشطة و بوش(، ويصبرون على عافيتهم فلا يرتادون إلا المشافي الحكومية بعد أن تشتد عليهم وطأة المرض و يقعدهم الإعياء، الأمر الذي يحتاج إلى البحث والسؤال عنه، هو كيف يعيش أهل الوطني حياتهم و يتدبرون احتياجاتهم، فهم في رغد العيش يرفلون و لا يشتكون شظفاً أو ضنكاً.
قبض على أحدهم وهو ليس في كامل وعيه، و سأله أحدهم )وين بطاقتك الشخصية(،فرد )وين الشخصية اللي يعملوا ليها بطاقة(، مع الاسف فإن حالنا نحن السودانيين أصبح مثل حال هذا المواطن ، وربما أسوأ ، فهذه الحكومة جردتنا من كل شيء ، لدرجة أننا نتساءل من نحن؟ هل نحن مواطنون ؟ أم رعايا؟ وأين هي حقوقنا الدستورية التي آلت إلينا بموجب بطاقتنا الشخصية ، وأهمها حقنا في الحياة و العيش الكريم ؟
في هذا المقام لا نلوم أحداً ، لا من الشعب ولا المعارضة ، التي وقفت حتى الآن تتفرج في انتظار المبادرة الشعبية للخروج في الاحتجاجات والتظاهر ضد هذه الزيادات ، وهو بلا شك أسوأ قرار على الاطلاق اتخذته حكومة الانقاذ منذ مجيئها قبل ) 27 ( عاماً ، ولا نلوم الشعب الذي ينتظر خروج قيادات المعارضة واحزابها الى الشارع للتنديد بهذا القرار المستفز ، وتحريض المواطنين على رفض هذه القرارات .
لا نلوم في هذا المقام أهل المؤتمر الوطني، والذين قدرت قيادات الحزب أعدادهم بأ نهم ) 10 ( ملايين مرة ، و ) 6 ( ملايين في مرة أخرى ، وأياً كان تعدادهم ، فقط نسألهم كيف تدبرون معاشكم وعلاجكم وتعليم أبنائكم؟ ، ومن أين لكم الاموال التي تكفي مصروفاتكم؟ ، فأنتم تسكنون أفضل المساكن وتمتلكون أفخر أنواع العربات ، وتسافرون للأستشفاء والتسوق كيفما تشاؤون ، وتدخرون الأموال بالعملات الأجنبية.
لانلوم أهل الوطني على سياسات حزبهم ، فنحن نعلم أنه تنظيم فوقي مرتبط بمراكز صنع القرار الحكومي ، وأن عضويته لاحول لهم ولا قوة ، ولكننا نسألهم )ألا تخشون يوماً تواجهون فيه الشعب بعد زوال ملككم، وهو زائل لامحالة ؟ ( )ألا تخافون ان يسألكم الله يوم القيامة عن سكوتكم في قول الحق ؟ ( ، وقد وصف سبحانه و تعالى الساكت عن الحق )بالشيطان الأخرس( ، أو سنقول لكم ) أيتها العير أنكم لسارقون ( ، حتى يثبت العكس.
بافتراض صحة مزاعم الحكومة حول زيادة الرواتب فهل ستدفع الحكومة الرواتب لهذا الشهر ؟ وماهو مصير المواطنين الذين لارواتب لهم ، من مزارعين و سائقين وعمال الورش والصناعات الصغيرة والأعمال الحرة ، كيف تزيد الحكومة الاسعار بنسبة )%150 ( ، وتزيد الاجور بنسبة ) %20 ( ؟.
الحكومة بهذه القرارات تؤكد عجزها وفشلها في إدارة البلاد بالحد الادنى، وأنها تريد تغطية العجز في الميزانية من جيب المواطن ، وتؤكد من ناحية أخرى أنها غير راغبة في تنفيذ مخرجات حوارها ) حوار القاعة ( ، بل ذهبت عكس هذه المخرجات تماماً ، الحكومة )قطع شك( لاتريد أي حوار أخر عبر خارطة الطريق ، أو أي حوار آخر، لأنها بهذه القرارات انفردت بتقرير مصير البلاد لوحدها ، وعليها تحمل مسئولية ما اتخذت من قرارات ، من الواضح ان الحكومة في )زنقة ( و لن تتراجع عن قراراتها الغير دستورية و اللإنسانية و التي اتخذتها بليل ، و لا نشك في أن المعارضة )المحاورة ( سترتضى أن تشارك في تشييع شعبها ، انتهى الحوار .. لا مزيد من الانتظار، إننا ندعوا المواطنين من أنصار الوطني إلى نفض يدهم من هذه الحكومة والانضمام للشعب و إعلان انسلاخهم من الحزب الحاكم ، والاستعداد للإنضمام لما يقرره الشعب ، هذا ربما يشفع لكم بارادة الشعب ، هذه الحكومة لا تمثل الماضي و لن تكون عنواناً للمستقبل ، هذا لا يشرف أي مواطن أياً كان انتماءه أو حزبه، إنني أعلم أن بعضكم غاضب ، و بعضاً يرفض هذه القرارات و توقيتها الأخرق ، و قبلكم خرجت سائحون ،وانقلابيون، واصلاحيون، فأخرجوا إلى رحاب وطنكم. نواصل
‫الجريدة‬
_____



ـــــــــــــــــــــــ




Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى