بهدوء | علم الدين هاشم يخسر المريخ ولايعود تراورى !

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20042015

مُساهمة 

بهدوء | علم الدين هاشم يخسر المريخ ولايعود تراورى !




بهدوء علم الدين هاشم
يخسر المريخ ولايعود تراورى !
فوز المريخ بهدف وحيد على الترجي فى ذهاب دور ال 16 من دورى الابطال هى نتيجة ليست على قدر الطموح اذا ماتمت مقارنتها بالاداء القوى الذى قدمه اللاعبون خاصة فى الشوط الثانى الذى كان مريخيا بامتياز بفضل القراءة الصحيحة من جانب المدرب الشاطر غارزيتو الذى استخدم ذكائه وخبرته المتراكمة فى ادارة شوط المدربين بالسيطرة والتحكم فى منطقة المناورات مما اربك حسابات مدرب الترجى ولاعبيه واخرجهم من اجواء المباراة نهائيا ولم يقدموا الاداء ) الخيالي ( الذى ظل معشعشا فى اذهان ومخيلة المرعوبين من سمعة الترجي وتاريخه فى البطولات الافريقية ,, فمنذ سنوات لم تشاهد جماهير المريخ فريقها يبدع ويتفوق على نفسه فى مثل هذه المباريات الافريقية التى يكون طرفها الاخر فريقا من شمال القارة وبحجم نادى الترجي الذى كما هو معلوم ) لنا ولغيرنا ( مدى صولاته وجولاته فى البطولات الافريقية الا ان مريخ غارزيتو كان له بالمرصاد وكاد ان يقلب الطاولة عليه بانتصار تاريخي لولا سوء الحظ والتسرع وعدم التركيز الذى اضاع على المريخ اربعة اهداف مضمونه من تحت اقدام مهاجمى المريخ وفى مقدمتهم بكرى المدينة الذى قدم كل ماهو مطلوب منه كمهاجم فى المراوغة والاختراق والتسديد باستثناء التسجيل داخل الشباك ,, فالخلاصة ان الترجي التونسي نجا من هزيمة كبيرة كما شاهدنا ذلك على قناة الروائع النيل الازرق التى نشكر القائمين على امرها فى تحملهم للمعاملة غير الكريمة التى وجدوها من جانب بعض اعضاء مجلس الادارة عند وصولهم للاستاد قبل ان ينصفهم السيد جمال الوالي بتوجيهاته وتعليماته الصريحة والمباشرة لهم بنقل المباراة وهى قضية كشفت من جديد عن عدم توافق اعضاء مجلس الادارة على قرار واحد وسنعود لهذه النقطة بالتحديد لاحقا بعدما ينهى المريخ معركته القادمة فى تونس ظافرا ومتاهلا باذن الله ,, اعود لمجريات المباراة واقول ان النتيجة لاتعكس مادار فى الملعب من سيطرة وتفوق احمر فى كل اركان الملعب الا انها – اى النتيجة – افضل بكثير من استقبال شباك المريخ لاى هدف وبالتالي ستكون مهمة غارزيتو ولاعبيه هى فى كيفية المحافظة على الشباك الحمراء عذراء نظيفة فى لقاء الاياب فى رادس مع التركيز العالي نحو الوصول الى مرمى الترجي من اجل تسجيل هدف ينهى آمال الفريق التونسي ويخرجه نهائيا من دورى الابطال وهى مهمة ليست صعبة اذا حافظ المريخ على ادائه الرائع الذى قدمه فى امدرمان وكان بالفعل نموذجا ومثالا فى كيفية مواجهة ومقاومة الاندية الكبيرة بالسرعة والاداء القوى والضاغط مع الحماس والروح القتالية دون تهيب او خوف ,, فالمريخ كسب النتيجة وفى ذات الوقت اكتسب الثقة العالية وتشبع بالروح المعنوية التى منحتها اياه الجماهير الوفية المخلصة التى كانت كالعهد بها دائما حضور قوى وتشجيع ايجابي طوال زمن المباراة ,, تبقي نقطة اخيرة نتمنى ان تصل لاؤلئك النفر من اعضاء مجلس المريخ او من يناصرونهم فى الصحافة الحمراء الذين كما يقال بدأوا تحركات من خلف الكواليس لاقناع السيد جمال الوالي حتى يتوسط لهم لدى المدرب غارزيتو من اجل السماح للمتلاعب والمستهتر المالي تراورى بالعودة للتدريبات تمهيدا لمشاركته فى لقاء الاياب وحجتهم فى ذلك هى حاجة هجوم المريخ له لانه – كما يقولون الوحيد الذى يستطيع ان يحول الفرص الضائعة والمهدرة الى اهداف حقيقية !!!
اين كان هؤلاء والمتلاعب المالي يدخل ويخرج نظيفا بعدما يتلاعب باعصاب زملائه داخل الملعب ويهدر مجهودهم الكبير باضاعة الفرص السهلة بسبب مذاجيته واستهتاره وعدم جديته داخل الملعب فى كل المباريات التى شارك فيها اساسيا او بديلا ؟ فالمدرب غارزيتو لم يضطر الى معاقبة تراورى بالابعاد النهائى الا بعدما منحه اكثر من فرصة وتاكد له بان وجوده لافائدة منه بل خطر على المريخ ,, ولانظن ان المدرب الفرنسي الذى اثبت بالدليل والبرهان والتجربة ان قراره كان صائبا بابعاد هذا المستهتر يمكن ان )يلحس ( قراره من اجل ارضاء انصار الفوضي وعدم الانضباط !! فمن الافضل ان يخسر المريخ فى تونس ولايعود هذا المستهتر من جديد على حساب لاعبين جادين مواظبين على تمارينهم والمشاركة فى المباريات .
الكوكى ينجح فى الاختبار !
اكتفي فريق الهلال بهدف وحيد مستفيدا من راسية مساوى فى شباك مضيفه فريق سانغا باليندى الكونغولى ليضع الفريق الازرق قدما فى دورى المجموعات منتظرا لقاء الاياب فى العرضة شمال ,, تاخر فوز الهلال حتى الدقيقة 84 من زمن المباراة وهو ماعكس عدم الثقة التى ادى بها بعض لاعبي الهلال المباراة رغم ان مستضيفهم الكونغولى وضح بعد ربع الساعة الاولي انه متهيب من الهلال بل ومن التجربة الافريقية نفسها علما بانها المشاركة الافريقية الثانية له بعد 14 عاما من اول مشاركة له فى المسابقات القارية ,, ولكن بعيدا عن النتيجة التى يمكن للهلال ان يكررها او يضاعفها فى امدرمان فان المباراة كانت اول اختبار قارى للمدرب التونسي نبيل الكوكى مع الفريق الازرق الذى خرج منها بنجاح من حيث قراءته الصحيحة للمباراة وتبديلاته السليمة فى الشوط الثانى وفوق ذلك اعتماده على اللاعبين الشباب اطهر الطاهر ومحمد عبد الرحمن ووليد علاء الدين دون خوف او تردد ,, مبروك لجماهير المريخ والهلال ونتمنى ان يواصل الفريقان الانتصارات فى اياب دور ال 16 فى تونس وامدرمان وحجز مقعديهما فى دور المجموعات باذن الله

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى